Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت ! (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=92974)

رَم ــآد ! 04-24-2009 10:14 AM

--- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
بِسْمِ اللهِ الْرَحْمنِ الْرَحيمْ .,

أَسْعَدَ اللهُ أَوْقَآإتَكم بِكُل خَي
رٍ وَ طَآإعـة


:
:


فِي الْحَقيقة .. هَذه الْقصة ..
أَرسلتهآإ لِي صَديقة عَزيزة عَلى قَلبي جِداًإ ..
مُنْذُ قَرأَتُهآإ إِلى الآإن وَ أَحْدَآإثُهآإ عَآإلِقَةٌ فِي ذِهْني .!



:
:


سَوْفَ أَتْرُككم مَعهآإ ..
لـِ تَعيشوآإ اَحْدَآإثَهآإ ..

>> مَعهآإ أُنشودة لـَ الْمُبدع / أَبو رَيآإن



http://www.aborayan.com/cms/audio/mp3/maya.mp3


إِسمعوهآإ .. لـِ تَكْتَملَ الْقصة بـِ رَوْعَتِهآإ




رَم ــآد !

:s (43):

رَم ــآد ! 04-24-2009 10:17 AM

الْحَلقـة ( 1 )
 
( 1 )



في معهد الكومبيوتر جمعتنا مقاعد الدراسة...

في العشرين من عمرها متوسطة الطول ،

بيضاء ،جميلة الملامح يزينها شعر أشقر

ولها عينان خضراوان،كانت هادئة الطبع حسنة الخلق..

قررت أن أتعرف عليها اكثر فقد أعجبت بها كثيرا اقتربت منها :-


-مرحبا.. أنا ناديا .. اسمك؟


-اسمي مايا..

-مايا هذا يعني انك …!

-نعم نصرانية .

-لا يهم .. المهم أن نكون صديقتين.

وفعلا كان اللقاء وكانت الصداقة ……



كانت طباعنا متقاربة في كل شئ والعجيب أن مولدنا في يوم واحد!

كنا لا نفترق نجتمع دائما إما في المعهد أو في النادي ،

كانت تحب لعبة الاسكواش والتنس

وأنا كنت احب ركوب الخيل أتدرب كثيرا حتى أصبحت فارسة ماهرة..

ركبت معي مايا ذات مرة على الفرس لكنها سقطت …

كنت أزورها كثيرا في منزلها وهي أيضا كانت تمكث

معي في بيت جدتي الساعات الطوال حتى إن جدتي أحبتها كثيرا…


استهواني الدين النصراني كنت أريد أن اعرف عنه كل شئ

ذهبت معها اكثر من مرة إلى الكنائس كنت أسال عن أشياء لا افهمها

وتجيبني عنها بإيجاز أما هي فكانت تجلس صامتة وعلى وجهها ملامح الحيرة …




طلبت مني ذات يوم الذهاب معها إلي الكنيسة لتؤدي صلاة عيد القيامة لم أمانع أبدا !!


كانت جذوري غير راسخة لم اكن اعرف قدر ما عندي!

ذهبت معها .. كانت تختلس النظر إلي تريد أن ترى ردّة فعلي

لم اعلق على شئ كان الذي يدور أمامي طلاسم محيرة لا أستطيع فهمها ….

في اليوم التالي زرتها في منزلها تحدثنا وضحكنا كثيرا

لم نكن نحسب للزمن حسابا المهم أن نبقى معا..

وعندما هممت بالانصراف لمحت عندها

بعض الكتب التي تتحدث عن النصرانية دفعني

الفضول إلى طلبها فوافقت مايا ..





>> يُتبع ..!
بَعد مَآ أَشوف تَفَآإعُلكم :icon26:


شَتآتْ ~ 04-24-2009 11:01 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
آآآآخْ يآ رَمآدْ ..
والله كُل يوم بَتذكَرهآ القَصه ..
وبَتمنى أَكون نَقيه مَثلهآ .,
وأَن شآء الله .. رَح تَكونْ أَول أَفلآميْ ..
(*؛^)
...
..
.. مُتآبِعهـ يآ نَقآااآء ..

بنت فلسطين المجروحة 04-24-2009 02:25 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
انا كمان متابعة

انا بعرف الانشودة

بس كنت اضحك منها

لانه الاسم غريب

واحكي شو وداعا مايا !!!

ماكنت اعرف انه في قصة

بس هل القصة واقعية ؟

يعطيكي العافية


;)

شمعة الاحزان 04-24-2009 04:03 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يعطيكي العافية

بنت فلسطين المجروحة 04-24-2009 05:27 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يلا :)

limar 04-24-2009 05:39 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة

بس لا اتطولي علينا

رَم ــآد ! 04-24-2009 06:15 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شَتآتْ ~ (المشاركة 1204049)
آآآآخْ يآ رَمآدْ ..
والله كُل يوم بَتذكَرهآ القَصه ..
وبَتمنى أَكون نَقيه مَثلهآ .,
وأَن شآء الله .. رَح تَكونْ أَول أَفلآميْ ..
(*؛^)
...
..
.. مُتآبِعهـ يآ نَقآااآء ..



إِن شَآءَ الله بتصيري يَآ روح ..

جَمعاً إِن شَآء الله : )


كوني بـِ القربْ ..

إِمْتِنآإنــي .. :icon26:

أمل 04-24-2009 06:15 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
شو هاد التشويق يا بنتي

يلا كملي كملي

كلنا آذان صاغية

>>>

أحب كثيرا طريقة سردك..

حفظك الرحمان:s (43):

رَم ــآد ! 04-24-2009 06:19 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت فلسطين المجروحة (المشاركة 1204207)
انا كمان متابعة

انا بعرف الانشودة

بس كنت اضحك منها

لانه الاسم غريب

واحكي شو وداعا مايا !!!

ماكنت اعرف انه في قصة

بس هل القصة واقعية ؟

يعطيكي العافية


;)



هلآ أمـون :icon31:


الْقصة مِن كِتَآب إِسْمَه :
وَدَآعَاً مَآيَآ ..
لـَ الأُسْتَآذ يحيى بن سعيد آل شلوان ..
وَ الْمُنشد أَبو رَيـآن عمل أُنشودة عَن الْقصة .. بس حقيقة ولا لأ .. مآإ بـعرف :showoff:
بس وَ الله مُؤثـرة كتير :icon11:
يعني كُونــي بـِ الْجِوآإر :icon26:


رَم ــآد ! 04-24-2009 06:23 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
اقتباس:

يعطيكي العافية
وَ إِيــآإكم ~


اقتباس:

يلا :)
:icon31:


اقتباس:

متابعة

بس لا اتطولي علينا
وَ لآ يهمك ليمآإر ..
منورة حبيبتي :icon26:

رَم ــآد ! 04-24-2009 06:27 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* (المشاركة 1204455)
شو هاد التشويق يا بنتي

يلا كملي كملي

كلنا آذان صاغية

>>>

أحب كثيرا طريقة سردك..

حفظك الرحمان:s (43):


إِحـم إِحم .. خجلتيني أمـل .. :icon31:
الله يرضى عنك حبيبتي ..

من عنوني .. يلآ هسآإ الحلقة 2 ..

كونوا هُنــآإ .. :s (43):

رَم ــآد ! 04-24-2009 06:34 PM

الْحَلقـة ( 2 )
 
( 2 )











أخذت تلك الكتب معي إلى المنزل وأنا في شوق لقراءتها فقد كنت احب أن افهم هذا الدين المليء بالألغاز .



دخلت المنزل وسلمت على جدتي وجلست أتحدث معها ..كم احبها فهي الصدر الحنون الذي آوي إليه بعد أن انشغل عني والداي!




وفي أثناء الحديث وقع نظر جدتي على تلك الكتب ودهشت عندما رأت الصليب مرسوما على الغلاف نظرت إلي في حدة وثارت في وجهي وصرخت بصوت عال وسبتني سبا شديدا ورمت بها في وجهي …




مالها؟ لم أرها غاضبة من قبل لم اكن اعرف ماذا يجري وكل ما أدركته أن إحضاري لهذه الكتب خطا كبير وامرمزعج…



اعتذرت إلى جدتي وفي اليوم التالي أرجعت الكتب إلى مايا وقلت لها إني قد قرأتها




كان هذا خيرا لي فقد كانت جذوري غير راسخة اجهل الكثير عن ديني لم اكن اعرف الحجاب وافرط كثيرا في الصلاة وفي غرفتي كم هائل من أشرطة الغناء العربية والأجنبية وعلى جدرانها صور كثيرة لأهل الغناء والتمثيل وفي النادي امضي ساعات امتطي الحصان وفي نفسي جوانب كثيرة مظلمة أخفيها دائما عن الناس أحاول إخفائها عن نفسي !!



كان الشيء الوحيد الذي يربطني بالإسلام هو إنني اذهب كل جمعة إلى المسجد لأشهد صلاة الجمعة مع المسلمين !!



وفي ذات يوم بعد صلاة الجمعة رجعت إلى المنزل ووجدت صديقتي مايا جالسة مع جدتي تنتظرني جلسنا معا نتحدث ثم انصرفت جدتي لتعد الغداء اقتربت مني مايا وقالت لي إنها تريد بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام قلت لها: ولماذا؟ قالت إنها تود أن تعرف بعض المعلومات عن الإسلام اعتذرت لها فلم يكن لدي شئ من الكتب الدينية!!




ولكني وعدتها بان احضر لها ما تريد ..



في اليوم التالي ذهبت البيت والدي وبحثت في مكتبته فلم أجد سوى (القرآن الكريم بالتفسير) فأخذته وانصرفت ولم يعرف والدي ووالدتي باني جئت إلى المنزل ولم انتظرهما حتى يعودا من العمل !



حملت (المصحف المفسر) إلى مايا أخذته مني بلهفة وشكرتني على ذلك كثيرا.. ثم افترقنا..

في صباح اليوم التالي ذهبت إلى المعهد وكلي شوق للقاء صديقتي ..ولكنها لم تحضر !!

ماذا جرى ؟! ازدادت مخاوفي وذهبت بيّ الظنون كل مذهب في اليوم الثالث لم تحضر مايا..





ما الذي حدث؟!

أين هي الآن ؟!
هل……………؟





>> يُتبــع ..!
كُونوا بـِ الْجِوآإر :icon26:


أمل 04-24-2009 06:40 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة معك حبيبتي رماد حتى النهاية

أسلوبك رائع جدا و يجذبني كثيرا

رب أني فهمت مجرى القصة لكني أحب قرائتها باسلوبك الرائع

ما تحرمينا

على شوق الانتظار..نكمل معك البقية بإذن الواحد الجبار

>>>

لكي مني أرق التحية :s (43):

سُكون ! 04-24-2009 08:16 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
هُنَآ .. !


<< :s (43):

بنت فلسطين المجروحة 04-24-2009 08:29 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة :)

رَم ــآد ! 04-26-2009 11:24 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 


( 3 )




قطعت كل التساؤلات وقررت أن اذهب إلى منزلها لأطمئن عليها طرقت الباب فإذا بمايا تستقبلني ..
أنت بخير .. لقد ..


لم تدع لي فرصة للحديث ولم تجبني عن شئ …
ابتسمت لي وأخذت بيدي وخرجت بي مسرعة وذهبنا إلى بيت جدتي وكانت جدتي غائبة عن المنزل .




===================



في بيت جدتي

تحدثنا قليلا ثم انصرفت لأحضر العصير رجعت إليها فاذا بها مطرقة الرأس غارقة في تفكير عميق شعرت بأنها تخفي شيئا… سر كبير من وراء تلك العينين الحائرتين اقتربت منها همست إليها ..

- مايا مالك يا صديقتي ؟!

رفعت رأسها في تثاقل وقد ترقرقت عيناها بالدموع وقالت:-
تعبت يا ناديا تعبت…

- من أي شي ؟!

- صراع مرير يعصف في داخلي ! يكاد أن يقضي عليّ أصبحت اكره حياتي واكره وجودي في هذه الحياة!

- مايا الذي جرى ؟! لم تكوني أبدا هكذا لماذا هذا الشعور الغريب؟ لماذا يا مايا؟

نظرت اليّ وقد جرت على وجنتيها دمعتان مسحتهما بكفيها …وقالت :-
سأخبرك يا ناديا عن كل شئ .. ولكن!

- ولكن ماذا؟

- اتقسمين لي بأن يكون الأمر سرا بيننا وإلا تبديه لأحد مهما يكن …

أقسمت لها حتى اطمأنت عندما استجمعت قواها وكأنها تحاول أن تضع عن كاهلها حملا ثقيلا عدلت من جلستها ونظرت إلي وقالت :-









أمل 04-27-2009 12:39 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة

أميـرة فلسطين 04-28-2009 12:18 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
شوقتينا ،،

كنت أدخل كزائرة واقرأ ،،

ياريت تكمليها :]

ويعطيكي العافيه ..

بنت فلسطين المجروحة 04-28-2009 02:56 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يلا رماد

:)

أميـرة فلسطين 05-01-2009 05:08 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
رمآآآآآآآآآآآآآآآآد

بدك طخ :$

روان فلسطين 05-01-2009 07:27 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يلااااااااااااااااااااااااا يا مايا


قصدي
يا رمااااااااااااااااااااد

والله بتشوقينا بزياده

بس يا ريتك ما اعطيتينا اسم الكتاب ولا الانشوده

الا لبعد ما حكتلها السر

بس يلا متابعه وكلنا متابعين معك يا سكره

أمل 05-01-2009 07:29 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
كملي يمة كملي

و الله انتي بدك نتف جبتينا لهون ووقفتي:icon7:

يلا طيري و كملي

رَم ــآد ! 05-02-2009 05:15 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يمـآ !!

وَ الله جآية هون وَ خآيفة فوت وَ لآ لأ ..!

الْمهم .. آمممم جيت وَ مـآ عـآد فِي تَآخـير ..

إِنتو بس تَآبـعوآ ( :


رَم ــآد ! 05-02-2009 05:17 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
( 4 )





- اتقسمين لي بأن يكون الأمر سرا بيننا وإلا تبديه لأحد مهما يكن …

أقسمت لها حتى اطمأنت عندما استجمعت قواها وكأنها تحاول أن تضع عن كاهلها حملا ثقيلا عدلت من جلستها ونظرت إلي وقالت :-







- ناديا أريد أن ادخل في الإسلام!


عقدت الدهشة لساني وقعت كلماتها عليّ كالصاعقة أدركت خطورة الأمر صرخت بها:-

- ماذا؟!!
تسلمين ؟؟!… الإسلام؟!


أما تدركين خطورة هذا القرار؟! ماذا لو علم اهلك بهذا؟

سوف يقتلونك حتما سيقتلونك…

نظرات الرجاء في عينيها تكسرت شيئا فشيئا أطرقت رأسها ووضعت وجهها بين كفيها وانهارت في بكاء شديد ثم تحشرج صوتها وأخذت تردد:-

- حتى أنت يا ناديا.. حتى أنت يا صديقتي!

لا تريدينني أن أرى النور!

لا أحد يريد أن يأخذ بيدي رحماك يا رب …

آه مما أنا فيه..كزورق تائه تتقاذفه الأمواج ولا من
معين……


رحماك يا رب رحماك …

وغرقت في بحر من الدموع وأنا مازلت حائرة !!

أفكر فيما أرى واسمع ومخاوفي تزداد على صديقة العمر ..عالم مجهول ينتظرها !!

قرارها هذا قد يفرق بيننا إلى الأبد بل قد يفرق بين روحها وجسدها..!!

آه..ما أبشع المنظر عندما تصورتها جثة هامدة وقد قتلها اقرب الناس إليها لن يرحموها أبدا …لن…

نشيجها المتصاعد يقطع عليّ مخاوفي المفزعة ..يكاد البكاء أن يقضي عليها ..آهاتها الحرى تقطع نياط قلبي ونظراتها العاجزة تتوسل إلي لمحت في عينيها صدق الرغبة أيقنت أنها قد اتخذت قرارها ولن تتراجع عنه وأنا أيضا اتخذت قراري…

اقتربت منها احتضنتها إلى صدري بشدة وقلت لها:-

- لا عليك يا صديقتي لا عليك..
ليكن لك ما تريدين...
لن أتخلى عنك مهما كلف الأمر ..
ساكون معك والله معنا ..





كُونوآ بـِ الْقرب ..!



بنت فلسطين المجروحة 05-02-2009 04:31 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة

:)

بس كمليها :(

رَم ــآد ! 05-08-2009 10:48 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 



( 5 )





اقتربت منها احتضنتها إلى صدري بشدة وقلت لها :

- لا عليك يا صديقتي لا عليك..
ليكن لك ما تريدين...
لن أتخلى عنك مهما كلف الأمر ..ساكون معك والله معنا..

النطق بالشهادتين


أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله…


كأنني اسمعها لأول مرة ..


نطقتها مايا فلم تبق مني جارحة إلا وانتفضت لأول مرة اشعر بجلال هذه الكلمة! آه لم اكن اعرف قدر ما عندي !!


توقفت عقارب الزمن عن الدوران وعشت مع مايا لحظات ليست من عمر الزمن غمرتنا السكينة من كل مكان وكان الملائكة من السماء تتنزل لترفع ذلك الإيمان الغض الندي إلى الملكوت الأعلى …

انه التوحيد .. (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ).


أشرقت شمس الإيمان .. وتبدد الظلام..( إنما الله اله واحد).


وداعا للخرافة .. وداعا للأوهام..


(ثلاثة في واحد .. واحد في ثلاثة) .. ليل جاثم .. لن يصمد طويلا أمام الفجر الساطع: (قل هو الله أحد (1) الله الصمد(2) لم يلد ولم يولد(3) ولم يكن له كفوا أحد(4))


الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..لم اخسر شيئا..((ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)).


رسولان عظيمان في طريق واحد الطريق إلى الله.. لم يكن المسيح يوما إلها أو ابنا للإله إنما هو عبد الله ورسوله.. السر المحير في طبيعة المسيح يبدده شعاع من القرآن: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون).


الله اكبر .. الله أكبر .. اشهد أن لا اله إلا الله...اشهد أن محمدا رسول الله..



صوت الأذان يجلجل في كل مكان .. يا الله ! كم هزني هذا النداء! لطالما تمنيت أن استجيب له الحمد لله حان اللقاء.. سأقف بين يدي الله.. سأسجد له سأعترف له بذنوبي واسأله الغفران لست بحاجة إلى واسطة بيني وبينه انه ربي قريب مني ليس بيني وبينه حجاب: (وإذا سالك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليأمنوا بي لعلهم يرشدون).


الحمد لله .. آن لهذه الروح الظامئة أن ترتوي..


عاشت مايا تلك التجليات وحلقت في تلك الأجواء كنت اشعر إنها بحاجة إلى هذه الوقفات ولكن لم يبق في الوقت متسع ولا بد من العمل..


أخذت بيدها وذهبت إلى مكان الماء وعلمتها الوضوء..


توضأت أمامها وجعلتها تتوضأ من بعدي..


يا الله! ما اجمل الوضوء !


نظرت إليها وهي تسبغ الوضوء وقد استنار وجهها فكأنما أراها لأول مرة أحسست إنها اجمل من ذي قبل كأنها ولدت من جديد!


حان وقت الصلاة جعلتها تستقبل القبلة .. وقفت في خشوع ورفعت يديها وقالت في يقين :الله اكبر..


وصّلت مايا .. وسجدت مايا .. لأول مرة في حياتها وكانت سجدة طويلة.. طويلة اختلط التسبيح فيها بالدموع..


إنها دموع الفرح فرح بلقاء العبد ربه..


ياله من منظر لن أنساه ما حييت .. كانت تريد أن تعلن إسلامها في المسجد على يد شيخ هناك..


قلت لها ليس الآن اجعلي الأمر سرا بيننا..


كان عليها أن تنتظر حتى تبلغ السن القانوني حتى تخرج من وصاية أهلها كان عيها أن تنتظر تكتم إيمانها سنتين على اقل تقدير .. يجب ألا تستعجل وإلا فانه العذاب المرير لطالما سمعت عن قصص كثيرة مشابهة لم يسلم منها كثير ممن أعلن عن إسلامه من مطاردة الكنيسة وأذاها !!




>> يُتبع .,


بنت فلسطين المجروحة 05-08-2009 11:43 AM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
متابعة..!!

Arabian girl 05-08-2009 12:04 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
عن جد قصة كتير حلوة
ومؤثرة
يسلمو رماد
بس يلا بسرعه كملي
ما بدنا نستنى وتخربي الجو ههههههه

رَم ــآد ! 05-08-2009 12:10 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
آممم .. طيب .. هي مش مطولة .. بَآقيلهآ كم جزء ~

فـَ هسآ بدي أَنزل جزء ...

وَ فِي عَ الطريق .. قصة تآنية .. رح أَجننكم لـَ أَنزل أَجزآئهآ هع !


المهم ..

يلآ تهنوآ ..,



( 6 )


ومرت الأيام وهي تزداد في كل يوم إشراقا .. كنا نذهب كل جمعة إلى المسجد للصلاة وكانت ترتدي الحجاب في السيارة حتى لا يعرفها أحد..أما أنا فكنت لم ارتد الحجاب بعد!
أقبلت مايا على القرآن وتملك القرآن قلبها أخذت تقرأ القرآن وحفظت الكثير من السور القصيرة حتى حفظت عشرين آية من سورة البقرة..
كانت تقرا القرآن خفية حتى في بيت أهلها دون أن يشعر بها أحد لقد كانت في عناية الله ..
أعطيتها يوما كتاب (رجال حول الرسول) ..
قرأته كثيرا وأحببته حبا كبيرا وكانت لاتملك عينيها وهي تقرا أن أصحاب الرسول(صلى الله عليه وسلم )تعذبوا كثيرا في سبيل الإسلام ومنهم من أخفى إسلامه حتى لا يضعف أمام أذى المشركين ..
لقد وجدت في ذلك الكتاب سلوه لها وتثبيتا لقلبها على الإيمان .. وازدادت عزيمتها على الصبر والمضي في الطريق حتى يأذن الله بالفرج وما هي ألا أيام حتى هبت تلك النفحة الربانية وهل الهلال بقدوم ذلك الضيف العزيز..
انه موسم الرحمة والبركات (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)
لكم تمنت مايا في عهدها القديم أن تصوم وتشارك المسلمين في هذه الروحانية الغامرة.. وهاهي اليوم تستقبل رمضان .. وقد أسلمت وجهها لله.. لم استطع مقاومة رغبتها في الصيام..على الرغم من خطورة الأمر ولكنه الإيمان لا يعرف القيود ولا الحدود .. كنا نقضي اليوم بطوله في المعهد لم نكن نفترق أبدا أما الافطار فكانت تتناوله معي ومع جدتي واهلها يعرفون انها عندي ولم يشكّوا في شئ حتى جدتي لم تكن تعرف حقيقة الأمر … أما وقت السحور فكنت اتصل بها على هاتفها المحمول الخاص بها حتى تستيقظ من النوم لتتناول السحور يا لها من أيام تلك الأيام!
رسمنا خطة محكمة حتى لا ينكشف الأمر .. حتى إننا كنا نذهب إلى ابعد مسجد في البلدة لنصلي صلاة التراويح كي لا يراها أحد
ومرت الأيام ..
وعام كامل على الإيمان المكتوم وبقي عام آخر ليتحقق الحلم الجميل
ولتعلن مايا إسلامها .. ولكن!
يبدو أن الأحلام الجميلة سرعان ما تنتهي!!


Arabian girl 05-08-2009 12:19 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يلااااااااا
حطي الجزء اللي بعدو
خلصت قراءة هاد ههههه
يلا رماد

روان فلسطين 05-08-2009 01:46 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
روووووووووووووووووووووووعه يا رماد

بيجنن

مستنين معك


يلا قبل لا تبلش الاختبارات

روووووووووووعه

ابوعواد 05-08-2009 04:55 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
قصة تقطع نياط القلوب

ياشباب يرحم والديكم لحد يحمل الفيديو الا بعد قراءة القصة كاملة والفيديو الموجود له علاقة بالقصة لانك ما راح تفهم المقطع الا بعد القراءه أتمنى قراءة القصة قبل رؤية المرفق سبحاااااااااااااااان الله ياشباب القصه مؤثره جدا جدا .. الرجاء مشاهدة الفيديو بعد قراءة القصه كامله قصة تقطع نياط القلوب حسبنا الله ونعم الوكيل لم تعلم ساره ماتخبأه الاقدار لها عندما اخبرها الطبيب انها حامل طارت من الفرحه ولم تكد تصدق ماتسمع بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره في تلك الليله حست ساره بألام الولاده ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال اليل بسبب الالام التي تحس بها . وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه قال اختاري انتي ياحبيبتي قالت لا اترك الاسم لك وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد نظر اليها زوجها بنظره خوف واراد ان يهدئ من روعها انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي فلاداعي للخوف كل الحريم يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه قالت له خالد : اعطني يدك فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف وحزن شديدين ممكن اموت وانا ماشفت ولدي فاذا طلع بصحه جيده ضمه بيدك هذي الي ضميتها انا عشان احس فيها ابي وانا بالقبر احس بولدي غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها وقال له تعوذي من الشيطان واذكري الله ياساره تفائلي بالخير تجديه وان شالله ماصاير الا الخير قالت ساره لزوجها خالد : انا قبل ليلتين رأيت رؤيا غريبه ولا ادري ماهو تفسير ذلك الحلم رايت انني وانت ومعنا طفل كأنه في الحلم انه ابننا واقفون في طريق واذ بقطار يمر ويقف امامنا وانت بجانبك امرأه لااعرف من هي فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار فقال انتي لك مكان لدينا اما الطفل فمكانه في القطار الرابع وبعد ان مر اربع قطارات وقف القطار الرابع وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المراه الى القطار وهي تضحك فركب القطار وجلست انت مع تلك المراه وحقيقة انني خفت من هذا الحلم ولا ادري ماهو تفسيره قال خالد لزوجته تعوذي بالله من شر ماريتي هذي اضغاث احلام يازوجتي عندما وصلا المستشفى دخلت سارها قسم التوليد وتم عمل الفحوصات والاجراءات الازمه حيث قررت الطبيه ان يتم ادخال ساره الى غرفة الولادة طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولاكنها رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه قالت ساره للطبيبه اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط وانا على السرير فوافقت الطبيبه في الممر اتى خالد ونظر الى زوجته بابتسامه واذا بوجهها شاحب مصفر قال لها مابك ياساره اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه مفروض ان تكوني سعيده لهذا اليوم لان الله سيرزقنا مولولدا وباذن الله ساسميه على اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي نظرت اليه بعينيها الشاحبتين وقالت له خالد تحبني قال خالد : ياساره اكيد احبك واموت فيك بعد دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها قالت له خالد اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك من انك تتزوج بس ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك حطه عند اهلي او اهلك بس لاتحطه عند وحده ثانيه قال اعوذ بالله شفيك اليوم ياحبيبتي متغيره مره وين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير عشان تخافي هذي ولاده سهله باذن الله قالت خالد انا حاسه ان هذا اخر يوم لي في هالدنيا لو الله اخذ روحي سامحني ارجوك ياخالد سامحني لو قصرت عليك في يوم سامحني اذا انا اخطيت عليك او ماسمعت كلامك في هالوقت خالد ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت دمعه من عينه على يد ساره قال لها ساره صدقيني انتي اغلى واعز مااملك بهالوجود وحط راسه على صدرها وجلس يبيكي اتت الطبيبه وقالت لهم توكلو على الله وادع لزوجتك ان الله يسهل عليها الولاده دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع ساره من اول ماتزوجو لين اليوم وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولاده راح ساعه وخالد ينتظر لين حس بالتعب وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبه تصحيه من نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه من دون ان يشعر واراد ان يضمها الى انه تدارك الوضع فتعذر منها وشكرها ثم توجه للقبله وسجد شكرا لله ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبه صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه مما حدث لزوجته هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين دعى لزوجته بان يشفيها الله مما هي فيه بعدها ذهب ليرى ابنه وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسبب ماحل بزوجته ثم ذهب الى الطبيبه يستاذنها للدخول على زوجته دخل على زوجته فرءاها صفراء اللون شاحب وجهها والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحه وعافيه كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها اتت الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره لها خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعي الله بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا في منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى الو نعم انت خالد نعم اعظم الله اجرك في زوجتك اردنا ان نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة لكي تاتي لانهاء اجراءت استلامها سقطت السماعه من يد خالد من الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم ذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى الام والطفل معا جميع من في المستشفى بكى لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام خرجو في لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده ولكنه لم يكتب لهما ان يرا بعضها ولم يكتب لها ان يجتمعا اجتعما طيلة تسعة اشهر وفي اللحظات الاخيره تفرقا خرجا من المستشفى وكل منهما له طريق الام الي المقبر والولد الي بيت والده اخذو ساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهلها واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها احس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته اهتم خالد بصغيره فهد الذي اسماه على اسم والد زوجته وفاء لعده لها واكراما لحبه له وكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض ويلاعبه ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي الخميس والجمعه في اللعب والجلوس مع ابنه ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه كان خالد بين نارين نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها ومن الجهه الاخرى انه ان لم يتزوج فسيكون قد عصى والديه واغضبهما وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضا الله فخطبت له والدته فتاه وقررا الزواج كان عمر ابنه فهد سنه اشترط خالد على الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما ورفضت في البدايه ولاكنها وافقت بالاخير كانت الزوجه تعامل فهد معاملة متوسطه لم تقسو عليه ولم تعطف عليه كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره ان اكل فلا يهم وان لم ياكل كذلك كان خالد يشدد على حصه زوجته بالحرص على الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير وكانت لاتلقي بالا لكلامه رزقهمها الله في اول سنه بطفل وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخر وكانت حصه بعد ولادة الطفل الاول تتغير شيئا فشيئا حيال فهد كانت تضربه اذا اخطأ بعكس ابنها وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديد وفهد لاياخذ الا الالعاب القديمه وبعد ان اتاها المولد الاخر بدأت تقسو على هذا الطفل اليتيم ففي اتفه الاسباب كانت تضربه وتهينه وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه وانهم جميعا ابنائها كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحد وفي الشتاء لاتهتم بالباسه لبسا ساترا عن البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف فطفل في عمر اربع سنوات لايعي من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها كلن يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لها وكان ياخذ ابنه فهد ويقول له ابنه بابا ليش تبكي يقول له هذي ماما هنا في احد المرات قال فهد لوالده : بابا قال الاب سم ياولدي قال ماما هنا ماتضرب؟ قال خالد ليه ياولدي مامام اصلن ماتضرب قال ماما حصه تضربني كثير قال لا ماما حصه تحبك بس انت اذا اخطيت ممكن تضربك مثل اخوانك قال طيب ماما تحبني؟ قال ايه تحبك وتموت فيك قال فهد بابا خلها تطلع ابي اشوفها قال هي الحين بالجنه ياحبيبي قال بابا ابي اشوفها طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي قال فهد ماما حنوووه يعني حلوووه قال ايه هي حلوه مثلك وتحبك بعد مسح دموعه خالد وطلع من المقبره وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران كان خالد كل ليله يتكذر اخر كلمات زوجته بالسياره وبالمستشفى وكان يتذكر ذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته يفكر فيه دائما وابدا الى ان يقطع تفكير وهواجيسه النوم كان خالد يرى في كثير من الاحيان رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه وانا ياخالد سعيده ومبسوطه ولكن هناك مايكدر خاطري قال خالد ماهو قالت انتظر العربه الرابعه ففيها مايسرني ويقر عيني ويسالها خالد بالحلم ماهو ؟ ولاكنها لاتجيبه تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره وسال عنه ولم يجد له جوابا بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم ولاكن باختلاف وجود عربتين وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد ان راى زوجته سعيده في الجنه ولكنه لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم المخيف بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد اتت وانها قد قرب موعد اللقاء مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان دائما يتعوذ بالله من شر مارأى في ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قرر خالد ان يذهب بالغد الى القريه لزياره اهله وزوزجته وكان يفكر هل يذهب بأابنه ام يتركه في بيته حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد ويخاف على ابنه نام خالد تلك الليله ورأى في منامه حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت فقد راى زوجته في تلك الجنه التي رءاها من قبل وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله فقرر تركه في البيت حفاظا عليه وفي المساء وصى زوجته على ابنائه كلهم وبالذات ابنه اليتيم لانه اول مره يتركه لوحده معهم ثم ذهب الى القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كل اسبوع بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهد يساله عن اخباره ووعده ان يحضر له هديه اذا رجع وقال له فهد بابا ليه ماخذتني اشوف ماما قال يولدي خلها المره الجايه اليوم برد ولا اخذتك بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي مابي ابي اشوف ماما ابي ماما انا احبها قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شالله كانت حصه قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله وكان الصغير فهد يلعب ويلهو معهم كان الجو شديد البروده وكان الجميع عليه من الملابس مايكفيهم الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد في عظامه وجسمه فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون صاحت حصه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزارين راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى فهد يلهث من التعب وقد قضى البرد على جسمه واتعبه واصبح يكح ولا احد يعلم عنه تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فكل لاهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين لاحد يعلم عن امره شيء الا الله جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج نتمشى قليلا في فناء المنزل فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد ضحكت احداهما وقالت شوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش خلي نصوره تشوفه امه صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى حصه قالت لها شوفي ابنك وين نايم فيه جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه ايه الولد طلع نوام على امه وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام قالت حصه الله يستر لايجي الولد شي وش يفكنا من ابوه في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا على الارض وقد تقوقع على جسمه ركض مسرعا اليه وحمله من الارض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم ويقول له فهد حبيبي نايم هنا؟ وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك يلا قوم ابي احضنك فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم لم يتحرك الابن كان لون جسمه ازرق وشديد البروده اسرعه به الى المستشفى وبعد اجراء الفحوصات عليه اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدة البرد فسقط خالد على الاض وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره يقصد ذلك الحلم الذي راته وهو القطار وهذا مقطع فيديو لفهد بعد ان تم تصويره من قبل الفتيات ضنا منهما انه نائم وقد فارق الحياة من شدة البرد وقد انتشر هذا المقطع بين الناس وهذه قصته الى كل امرأه او رجل فليخاف الله في الايتام فأن ليس لهم احد بعد الله الا نحن وقد وصانا الرسول عليه السلام بالايتام . /
5/4/2009



مع تحيات ابوعواد

Arabian girl 05-09-2009 12:32 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
ولي رماد وين اختفيتي يما
وين الباقي هههههه
يلا استعجلي ^^
"شحادة مشرطةمتل ما بقولو "

Arabian girl 05-10-2009 06:35 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
:icon7:

رَم ــآد ! 05-10-2009 07:49 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
( 7 )



يبدو أن الأحلام الجميلة سرعان ما تنتهي!!
الحلم المكتوم


العام الميلادي يوشك أن يلفظ أنفاسه..


وعام ميلادي جديد اصبح على الأبواب..


والاستعدادات بدأت للاحتفال بعيد السيد المسيح!


وفي داخل (الترام) الذي يشق طريقه وسط الزحام كنت اجلس بجانب مايا كانت واجمة وبدت عليها ملامح القلق :-


- مالك يا صديقتي.. مالك يامايا ؟!


- اليوم هو الاثنين لقد بقيت أربعة أيام


- على ماذا؟!


- على عيد رأس السنة


- وماذا في الأمر؟


- معنى ذلك انه يتحتم عليّ الذهاب إلى الكنيسة .. كم أنا خائفة!!


أخشى أن اضعف أخشى أن افقد النور …



- لا تقلقي يا مايا سأذهب معك وأكون بجانبك ..لم يرضها هذا العرض صمتت قليلا ثم قالت :



- كلا لا أريد أن اذهب لن ادخل الكنيسة بعد اليوم.


ثم أخذت تضحك وهي تردد :-


- لن ادخل الكنيسة إلا جثة خامدة!!


لا يزال الترام يشق وسط الزحام وفترة الصمت الكئيبة يقطعها صوت خافت حزين:-


- ناديا أكاد اختنق اشعر إنني كالسارق لم اعد احتمل!


- صبرا يا صديقتي.. وأغمضت عينيها وأخذت تحدثني عن أحلامها الجميلة:-


- في ذلك اليوم الذي أعلن فيه إسلامي سأركض في كل اتجاه وأصيح بأعلى صوتي إنني مسلمة .. لن التفت إلى أحد لن أتنازل عن شئ سأقاوم مهما كانت الضغوط حتما سأخسر كل من اعرف حتى أهلي كم يحزنني هذا!


كم أتمنى أن يبصروا الحقيقة! سأدعوهم إلى الإيمان وادعوا لهم في صلاتي المهم إني لن اخسر نفسي فلن أعود إلى الظلام ..


>>




Arabian girl 05-11-2009 05:11 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
يلا رماد بانتظار الباقي
شكلك ناوية تعلينا ع اخر الئصة هههههه

أمل 05-11-2009 06:38 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 

متابعة معك رمودة

يعطيك ألف عافية:icon26:

رَم ــآد ! 05-22-2009 10:30 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
( 8 )




كم أتمنى أن يبصروا الحقيقة!
سأدعوهم إلى الإيمان وادعوا لهم في صلاتي المهم إني لن اخسر نفسي فلن أعود إلى الظلام ..




وحلقت مايا في سماء الأحلام:

- كم ابدوا جميلة في الحجاب ؟ سأرتديه في اول لحظة أعلن فيها إسلامي وبالطبع سأتزوج حين أجد شابا مسلما لن اشترط عليه شيئا المهم أن نحيا معا حياة سعيدة في ظل الإسلام…وتمر الأيام ..مولودي الأول سأسميه ((ادهم)) والثاني((عبد الرحمن)) كم احب هذين الاسمين!..

ثم أفاقت من أحلامها على صوت الترام الذي يوشك أن يقف وسددت نظرتها بغضب إلى الصليب المرسوم على يدها .. توقف الترام وفي سرعة غريبة تهيأت مايا للخروج ودخلت في زحام الناس أحاول عبثا اللحاق بها ونزلنا من الترام لنعبر الشارع وهي تجري وتناديني :- أسرعي يا ناديا الحقي بي..

ولكنهـا سبقتني .. وعبرت الشارع أمامي..

وفـي وسط الطريق ..

تسقط مايا صريعة .. تحت عجلات سيارة مسرعة..

تسمرت قدماي ولم اعد أرى أمامي إلا منظر صديقة العمر..وهي تنزف بالدماء!

جريت في ذهول وأنا اصرخ :- مايا مايا ..

احتضنتها بين يدي وضممت رأسها إلى صدري وشعرها الأشقر الطويل قد تغير بلون الدم وجرحها النازف يتدفق بالدماء وقفت عاجزة تماما إلا عن الصراخ والبكاء .. أحسست بقلبها ينبض وكأنها تستبقي الحياة.. نظراتها الكسيرة تتوسل إلي وصوت ضعيف يقاوم الموت ويبعث الأسى:- لا لا ليس الآن..
حلمي لم يتحقق ناديا أرجوك.. أوقفي النزيف ..أوقفي النزيف.. أريد أن أعيش
أرجوك ناديا .. ناديا .. نا..


وكان الرحيل!








أسى تعلق بي واحتـل وجدانـي
وأذرف العين من دمـع كهتـان
لكم شجى أسفي حزنـا وآلمنـي
وأضرم النار من وجدي وأحزاني

حق الوداع على قلبي لـك مايـا
واجتاح فيه الأسى ينعى لفقدانـي
إلى اللقاء مايا والحزن يحرقنـي
والبين يوغل في مأساة أشجانـي

إلى اللقاء مايا يا زهـرة رحلـت
ما زال برعمها غضاً كما البانـي
ذكرى ترجع بي شجوي وتنغصني
حلو الحياة إذا ما حـل تحنانـي

أيام كنا ولـم يسـرح بخاطرنـا
هذا الفراق الذي قد كان لي جاني
لم أنسى يا مايا والحـب يبعثهـا
ذكرى تجول ولا صبرا لنسيانـي

لك السلام مـن الأعمـاق أنشـد
هجهرًا بلفظٍ كما حسـاً بكتمانـي
وأقتضي الوعد والميثاق أحفظـه
عهـداً أرتلـه يبقـى بإيمانـي

هناك يا مايـا فـي جنـة الخلـد
لقاؤنـا يحلـو وذاك سلـوانـي
سأحفظ الله في سري وفي علني
لعلني أرتجـي عفـوا لرحمانـي

إلى اللقاء مايا إلى اللقـاء مايـا
إلى اللقاء مايا والعهـد يرعانـي





(( لن ادخل الكنيسة إلا جثة خامدة ))..


هذا هو قرارها قبل الرحيل ..

ويا لعجائب الأقدار هاهي اليوم تدخل الكنيسة جثة بلا حياة جسدا بلا روح!

قررت أن أكون بجانب صديقتي إلى أن توسد التراب.. رغم مواجعي ..

دخلت الكنيسة ووجدت أهلها وبعض النصارى ملتفين حولها وحول القسيس وهم يقرؤون عليها آيات من الإنجيل صعب عليّ أن أراها بينهم شعرت انهم كاللصوص اخترقت ذلك الجمع إلى أن وصلت إلى مايا ..

كانت ممددة في صندوق بني اللون وعلى صدرها الصليب!

آه .. ما اصعب هذا !! اقتربت منها ألقيت على وجهها نظرات الوداع كان وجهها يبعث بالنور .. اقسم لكم ..لم أتمالك نفسي وأنا أرى الصليب على صدرها..

انحنيت منها وأنا ادعوا لها في داخلي وطبعت على جبينها قبلة الوداع!

عندها خارت قواي خنقتني العبرة سقطت على قدمي وارتفع صوتي بالبكاء ..

اقترب القسيس مني واخذ يربت على كتفي ويقول:-

لا تقلقي عليها إنها الآن مع المسيح والقديسين ..

همت أن اصرخ في وجهه :لا لا مايا مسلمة ..مسلمة.. ولكني تذكرت وعدي لها فأخذت اصرخ في داخلي !
وما زلت ابكي حتى حملوها من بين يديّ ومضوا بها بعيدا عني وهناك..

بين قبور النصارى وعلى التل البعيد دفنت مايا دفنت وعلى صدرها الصليب!

ولكن حسبها الله ونعم الوكيل ..

رجعت إلى منزلي وصورتها تملأ جوانحي والذكريات الجميلة تلاحقني ..

وما أن دخلت إلى منزلي حتى أسلمت عيني لنوم عميق ..




بنت فلسطين المجروحة 06-11-2009 12:30 PM

رد: --- { وَدَآعــاً مَــآإيــَآإ } --- حَ لْ قَ ـآ ت !
 
:icon5::icon5::icon5::icon5:

شو هالنهاية

انفطر قلبي والله

:icon5::icon5::icon5::icon5:

باانتظار الرواية التانية

مشكورة رمآد

:s (43):


الساعة الآن 11:24 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas