Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - ]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   نبض فلسطين (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   ]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=2757)

ابومهدي 10-20-2005 01:54 AM

]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس
 
]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس

--------------------------------------------------------------------------------

مقدمة:
 قامت "إسرائيل" منذ عام 1967 ومازالت حتى اليوم تقوم بانتهاج سياسة التغيير الديمغرافي لمدينة القدس ضمن خطة إستراتيجية تهدف من خلالها إلى خلق واقع جديد في القدس عن طريق تقليل الوجود الفلسطيني في المدينة والسعي للقضاء عليه بصورة تدريجية واستبداله بأغلبية سكانية يهودية.

 وقد عملت حكومة "إسرائيل" ممثلة ببلدية القدس بالإعداد لبناء عدد جديد من المستوطنات "الإسرائيلية" و شق المزيد من الطرق الالتفافية حول المدينة المقدسة هادفة إلى طرد سكانها الفلسطينيين من خلال تشديد الخناق عليهم والحد من تمكينهم من التمتع بحياة طبيعية عن طريق وضع العديد من القيود على حركتهم ونشاطاتهم والحد من توفير الخدمات اللازمة لعيشهم الكريم.

تشديد الحصار على القدس - النشاط الاستيطاني:
 سعت إسرائيل لفرض سيطرتها على مدينة القدس، حيث قامت الحكومة "الإسرائيلية" بتوسيع حدود المدينة وكثفت بناء المستوطنات حولها وعملت على توسيع العديد منها حتى يتسنى لها ضم أكبر مساحة من أراضي الضفة الغربية الموجودة حول القدس ضمن الخطة "الإسرائيلية" لتوسيع حدود المدينة لتصل إلى الحدود المرسومة للقدس الكبرى والتي تم اعتمادها بشكل عام ورسمي من قبل الكنيست "الإسرائيلي" في 28 أيار 1997.

أهم النشاطات التي قامت وتقوم بها الحكومات "الإسرائيلية" لتحقيق هذه الغاية من بناء وتوسيع للمستوطنات يمكن إدراجها كمايلي:
1- مستوطنة راموت ألون :
 تم إنشاء مستوطنة راموت ألون في عام 1970، حيث يبلغ عدد سكانها حالياً 39000 مستوطن "إسرائيلي" مما يجعلها ثاني أكبر مستوطنة في القدس الشرقية من حيث الحجم السكاني، كما يتم توسيع المستوطنة حاليا على مساحة 200 دونم في منطقة أطلق عليها اسم راموت 06 على أراضي تابعة لقرى بيت إكسا ، بيت حنينا والنبي صموئيل .

2- مستوطنة ريختس شعفاط :
 تعتبر مستوطنة ريختس شعفاط إحدى خروقات الحكومة "الإسرائيلية" لاتفاقية أوسلو ، والقاضية بعدم بناء أي مستوطنة جديدة في المناطق المحتلة . تم بناء هذه المستوطنة في عام 1994 على مساحة 2000 دونم من الأراضي الفلسطينية والتي صادرتها السلطات "الإسرائيلية" منذ عام 1970 وأعلنتها منطقة خضراء حيث قامت بزراعتها بأشجار حرجية في ذلك الوقت . وتضم المستوطنة المذكورة اليوم 8000 مستوطن متدين يقيمون في 2165 وحدة سكنية قائمة على أراضي فلسطينية تابعة لقرى شعفاط وبيت حنينا . وتهدف "إسرائيل" إلى توسيع المستوطنة وربطها مع منطقة عطروت الصناعية في الشمال .

3- مستوطنة جفعات زئيف :
 تم إنشاء مستوطنة جفعات زئيف في عام 1981 ، ويبلغ عدد سكانها حالياً حوالي 8000 مستوطن علماني، وتمتد المستوطنة على نحو 1300 دونم من أراضي قريتي الجيب وبيتونيا، تسعى حكومة "إسرائيل" إلى جعل جفعات زئيف أكبر مستوطنة في شمال غرب القدس عن طريق زيادة مساحتها إلى 20000 دونم . ففي 28/1/1996 وافقت حكومة "إسرائيل" على خطة التوسع الخاصة بالمستوطنة المذكورة ، (خطة رقم 1/3/220 (مشروع 3/220) والقاضية ببناء 2650 وحدة سكنية جديدة مما يرفع عدد القاطنين في المستوطنة إلى 20000 مستوطن .

 إن التوسع المذكور للمستوطنة سيتم فوق الأراضي المصادرة للقرى الفلسطينية بالقرب من موقع التوسع والذي تم الإعلان عن بدايته بتاريخ 13/3/1997 تحت مشروع رقم 7/4/220 والقاضي بمصادرة 200 دونم من الأراضي الزراعية التابعة لقرية الجيب .

 كما وتم الإعلان في 24/3/1997 عن خطة توسع إضافية (تحت مشاريع ذات الأرقام 9/220، 1/220، 14/220) على أراضي قرى الجيب وبيتونيا من أجل بناء 1550 وحدة سكنية، ولربطها مع مستوطنتي جفعون حدشه و جفعون ، ويذكر أن التوسعات المذكورة لمستوطنة جفعات زئيف هي استمرار للحاجز العمراني "الإسرائيلي" والذي يصلها مع كل من مستوطنة راموت ألون ، مستوطنة عطروت ومستوطنة جديدة في طور البناء عند قرية النبي صموئيل والجدير بالذكر أن خطة الحكومة "الإسرائيلية" كانت قد قضت باقتطاع مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية الخالية والمجاورة للمستوطنات تحسبا للنتائج المترتبة عن المفاوضات النهائية حول القدس.

4- مستوطنة النبي صموئيل :
 في عام 1993 قامت حكومة "إسرائيل" بالإعلان عن مصادرة قرابة 3500 دونم من أراضي الجيب ، بئر نبالا ، بيت حنينا والنبي صموئيل بدعوى أن المساحة المصادرة هي منطقة حرجية، وفي وقت لاحق كشفت الجرافات "الإسرائيلية" عن نوايا حكومتها عند قيامها بجرف مساحات كبيرة من المنطقة الحرجية الواقعة غرب قرية النبي صموئيل الفلسطينية وذلك تمهيدا لبناء مستوطنة جديدة أطلق عليها اسم "هار شموئيل" والتي تشكل نقطة وصل بين كل من مستوطنتي جفعات زئيف و راموت ألون .

5- مستوطنة هارآدار :
 تم إنشاء المستوطنة عام 1986 ويبلغ عدد سكانها حاليا حوالي 1500 مستوطن يقيمون على 408 دونماً من أراضي قرى بدو وبيت سوريك . أما بالنسبة للخطط التوسعية لمستوطنة هارآدار ، فقد أعلنت حكومة "إسرائيل" مؤخرا عن بناء 800 وحدة سكنية جديدة على 620 دونم من الأراضي الزراعية الفلسطينية من قرى بدو وقطنة.

6- مستوطنة النبي يعقوب :
 على الجزء الشمالي الشرقي لمدينة القدس الشرقية ، تم إنشاء مستوطنة النبي يعقوب عام 1970 على مساحة قدرها 1750 دونما من أراضي فلسطينية تابعة لقرى بيت حنينا ، حزما و الجبع ، حيث تتضمن الخطة التوسعية لهذه المستوطنة ، والبالغ عدد سكانها الحالي قرابة 18000 نسمة، إلى التوسع في مساحتها العمرانية نحو الشرق بهدف وصلها مع مستوطنة آدم المقامة أيضا على أراضي تابعة للقرى المذكورة أعلاه فتشكل بذلك حزاما جغرافياً وعمرانيا مانعا لأي توسع لمدينة القدس الفلسطينية وقراها المجاورة .

7- مستوطنتي بسغات زئيف و بسغات أومر :
 تم إنشاء المستوطنتين في عام 1985 على مساحة قدرها 4400 دونم من الأراضي الفلسطينية المصادرة التابعة لقرى بيت حنينا و شعفاط ، يتم في هذه المرحلة تطوير كلا من المستوطنتين ضمن خطة هيكلية لربط مستوطنة بسغات زئيف مع مستوطنة بسغات أومر . توسعات إضافية تجري نحو الشرق على أراضي قرية عناتا وباتجاه الجنوب على أراضي مخيم شعفاط .

 وتشكل هذه التوسعات لكل من مستوطنة بسغات زئيف و بسغات أومر ، والبالغ عدد المقيمين فيهم 29000 مستوطن ، رسما للحدود الشرقية لمدينة القدس الشرقية .

8-مستوطنة البوابة الشرقية :
 على أراضي قرية شعفاط الفلسطينية وبالتحديد على تله رأس خميس و تله رأس شحادة المحاذيتان للقرية يتم الإعداد لبناء مستوطنة البوابة الشرقية،من النتائج المترتبة عن بناء المستوطنة المذكورة خلق حلقة وصل بين مستوطنة التلة الفرنسية في الجنوب و مستوطنة بسغات أومر في الشمال محدثة بذلك وحدة جغرافية بين المستوطنات الجنوبية انطلاقا من مستوطنة النبي يعقوب .

 ولما كان لوجود مخيم شعفاط في تلك المنطقة الأثر الأكبر في إعاقة تنفيذ ما سبق ، فإن إزالته أصبحت أمراً حتميا لحكومة "إسرائيل" وبلدية القدس حتى يتسنى لهم تطبيق مشروعهم السري-العلني والساعي إلى خلق أغلبية "إسرائيلية/ يهودية" في القدس الشرقية، وتتضمن خطة البناء لمستوطنة البوابة الشرقية إضافة إلى كونها منطقة سكنية لأكثر من 2000 "إسرائيلي/ يهودي" ، كذلك حدائق ومتنزهات وأحواض سباحة ومناطق صناعية.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة "الإسرائيلية" قد قامت باتخاذ عدة خطوات كان من أهمها:
1- تعريض الـ 10.000 لاجئ المقيمين في مخيم شعفاط إلى خطر الترحيل الدائم من المخيم الذي تبلغ مساحته 400 دونم .
2- رفضت بلدية القدس منح المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك المنطقة أي رخصة بناء جديدة وفرضت غرامات باهظة على عائلات فلسطينية وصلت إلى 150000 شيكل "إسرائيلي" (48000$) بحجة البناء بدون تراخيص كعقاب رادع .

9- مستوطنة علمون :
 تقع مستوطنة علمون شرقي قرية عناتا الفلسطينية وقد تم إنشاؤها عام 1982 على مساحة قدرها 300 دونم ، ويقطنها حاليا 530 "إسرائيلي" علماني، قامت حكومة "إسرائيل" مؤخرا بمصادرة 1530 دونم من أراضي تابعة لقرية حزما الفلسطينية ضمن خطة لتوسيع مستوطنة علمون الهادفة إلى محاصرة وخنق قرية عناتا والقضاء على أية إمكانية لتوسعها من الناحية العمرانية وبالتالي السكانية.

10- مستوطنة معاليه ادوميم :
 أقيمت مستوطنة معاليه ادوميم على الحدود الشرقية المرسومة من قبل حكومة "إسرائيل" للجانب الشرقي للقدس، وقد أنشئت مستوطنة معاليه ادوميم والتي هي أكبر مستوطنة في الضفة الغربية في عام 1975 حيث تبلغ مساحتها 2100 دونم ويبلغ عدد سكانها 25000 نسمة، وتشمل خطط التوسع لمستوطنة معاليه ادوميم زيادة في المساحة تبلغ 35000 دونم من أراضي الضفة الغربية ،ويسير تنفيذ البناء في المستوطنة على قدم وساق ، فقد تم طرد عشيرة عرب الجهالين القاطنين في المنطقة منذ عام 1952 والتي من المقرر أن يجري التوسع عليها .

 كما قامت إسرائيل مؤخرا بالإعلان عن مصادرة منطقة إضافية تبلغ مساحتها 12440 ألف دونم لتوسيع مستوطنة معاليه ادوميم فوق أراضي تابعة للقرى الفلسطينية المحيطة بها ( أبو ديس، العيزرية، العيساوية، عناتا والزعيم ) وتم تعريف منطقة التوسع باسم E1 والتي من المقرر أن تستوعب 3500 وحدة سكنية و 50000 مستوطن "إسرائيلي" .

 ومن المقرر أن تستخدم المنطقة الجديدة E1 كحلقة وصل بين المستوطنة وكل من مستوطنات بسغات زئيف ، بسغات أومر، النبي يعقوب و التلة الفرنسية ، بحيث يتم خلق حاجز من المستوطنات الهادفة إلى القضاء على الوجود الفلسطيني في المنطقة .

11-مستوطنة رأس العامود:
 تم تخصيص الأرض المقررة لبناء مستوطنة رأس العامود من قبل الحكومة "الإسرائيلية" والواقعة في وسط التجمع الفلسطيني لمنطقة رأس العامود الواقع على بعد عدة كيلومترات شرقي القدس القديمة .ومن المقرر أن تحتوي مستوطنة رأس العامود على 132 وحدة سكنية ومجمع تجاري .

 إن استكمال أعمال البناء في المستوطنات المذكورة أعلاه سينهي مرحلة أخرى من خطط التوسع "الإسرائيلية"الرامية إلى بناء حزام من المستوطنات "الإسرائيلية" الهادفة إلى تطويق الجهة الشرقية لمدينة القدس وحرمان الفلسطينيين من مساحات شاسعة من الأراضي اللازمة لنمو مجتمعاتهم .

12- مستوطنة تلبيوت الشرقية ورامات راحيل :
 لقد تم بناء جزء من هذه المستوطنات على أرض تم تعريفها في الهدنة عام 1949 بالأرض الحرام . وفي عام 1970 قامت حكومة "إسرائيل" بخرق الهدنة وبناء مستوطنة تلبيوت الشرقية والبالغ عدد سكانها اليوم حوالي 15000 نسمة على أرض البقعة .

 وقد تمت الموافقة مؤخرا من قبل بلدية القدس على بناء 1300 وحدة سكنية على أرض واقعة بين مستوطنتي شرقي تلبيوت ورامات راحيل ، وخصص لمشروع البناء 100 مليون دولار أمريكي بمبادرة خاصة لبناء شقق فاخرة بتكلفة تتراوح ما بين 250.000 ألف دولار أمريكي و 500.000 ألف دولار أمريكي للشقة الواحدة.

 و من المقرر أن يعمل المشروع الإسكاني في شرقي تلبيوت على مواصلة خط البناء الاستيطاني ليصل إلى القدس الغربية كما أنه سيتم بناء مجمع جديد للمستوطنة يشمل 400 فيلا و300 غرفة .

13- مستوطنة جفعات ها آربع :
 تقوم الحكومة الإسرائيلية بالتجهيز لبناء مستوطنة جديدة إلى الجنوب من رامات راحيل لجانب كنيسة مار الياس ، وستضم المستوطنة 3000 وحدة سكنية حيث ستكون بمثابة حائط آخر في حاجز المستوطنات "الإسرائيلية" الهادف إلى إغلاق الجهة الجنوبية لحدود القدس الشرقية وفاصل جغرافي بين مدينة بيت لحم والقدس الشرقية .

14- مستوطنة هار حوما :
 يتم في هذا الوقت الإعداد لتجهيز البنية التحتية لمستوطنة هار حوما على جبل غابة أبو غنيم الواقع في الجزء الشمالي لمنطقة بيت لحم، وتضم غابة أبو غنيم أكثر من 60 ألف شجرة صنوبر حيث خصصتها بلدية القدس "الإسرائيلية" منطقة حرجية ضمن إطار المحافظة على البيئة وبهذه الطريقة استطاعت إسرائيل الإبقاء على جبل أبو غنيم بعيدا عن متناول يد أصحابه الفلسطينيين حيث رفضت إسرائيل إعطاءهم أي رخصة للبناء على الجبل المذكور خلال سنوات طويلة مضت بحجة أن الجبل مصنف كمنطقة خضراء، الى ان كشفت الجرافات الإسرائيلية عن نوايا حكومتها الرامية إلى بناء مستوطنة هار حوما البالغة مساحتها 2700 دونم.

 حيث أنه من المقرر أن يتم بناء 6500 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى و التي من المقرر أن تتسع لـ 30000 مستوطن "إسرائيلي" متدين، بذلك تكون قد تمت مرحلة أخرى من الحاجز الجنوبي للمستوطنات الواقعة جنوب منطقة القدس واضعة بذلك حداً لأي تطور ديمغرافي وعمراني لقرية أم طوبا ومدينتي بيت لحم وبيت ساحور .

15- مستوطنة جيلو :
 تم إنشاء مستوطنة جيلو البالغ عدد سكانها 30000 مستوطن "إسرائيلي" عام 1970 على أراضي تابعة لمدينتي بيت جالا و بيت صفافا الفلسطينيتين، خلال العام المنصرم تمت توسعات كبيرة في الجهة الجنوبية والغربية للمستوطنة على حساب أراضي بيت جالا، كما قامت الحكومة "الإسرائيلية" عام 1996 ببناء 93 وحدة سكنية لليهود الشرقيين على مساحة 16 دونم من أرض تابعة لسكان فلسطينيين من قرية بيت صفافا ، وأطلق أسم متسباة بيت لحم على المساحة التي فيها البناء الممتد باتجاه مدينة بيت لحم مقتلعة خلال البناء المئات من أشجار الزيتون المزروعة منذ عهد الرومان أي قبل ألفي عام.

 أما دمج مستوطنة جيلو من خلال التوسع الجديد بطريق التفافي مع مستوطنة هار حوما فما هو إلا مواصلة للحاجز الديمغرافي الفاصل بين سكان القدس الشرقية والضفة الغربية .

16ستوطنة جاني بيطار:
 هي مستوطنة "إسرائيلية" جديدة تقع غربي مستوطنة جيلو ويخطط لبنائها على أراضى تابعة لقرية الولجة ودير كريمزان (الساليزيان) ولم يكشف النقاب بعد عن مساحة المستوطنة أو أية معلومات أخرى .

17- مستوطنة جفعات هامتوس :
 تم تأسيس مستوطنة جفعات هامتوس عام 1992 على أراضي تابعة للكنيسة الأرثوذكسية، ويوجد في المستوطنة 280 بيت متنقل بهدف استيعاب القادمين الجدد من إثيوبيا، أما بالنسبة لمساحة المستوطنة فتبلغ 256 دونم تم توسيعها مؤخراً إلى 980 دونم بهدف بناء 3600 وحدة سكنية جديدة على أراضي فلسطينية تابعة لقرية بيت صفافا.

 وقد كان لهذا التوسع الى جانب التوسع لمستوطنة جيلو وبناء الطرق الالتفافية في تلك المنطقة ، الأثر الأكبر في محاصرة بيت صفافا ، محدثا فيها تقسيمات جغرافية أشبه بالمجمعات الصغيرة (الكنتونات) ومكملا للحاجز الاستيطاني المحاصر لجنوب مدينة القدس، كما ان استكمال أعمال البناء في المستوطنات المذكورة أعلاه سينهي مرحلة أخرى من خطط التوسع "الإسرائيلية" الرامية إلى بناء حزام من المستوطنات "الإسرائيلية" الهادفة إلى تطويق الجهة الجنوبية لمدينة القدس العربية و حرمان الفلسطينيين من مساحات شاسعة من الأراضي اللازمة لنمو مجتمعاتهم وكذلك فصل بيت لحم عن القدس


توسيع مطار القدس :
 أوعزت الحكومة "الإسرائيلية" إلى سلطة الموانئ "الإسرائيلية"في القدس بتحضير الخطط لتوسيع مطار القدس بزيادة قدرها 4 كيلومترات لمدرج المطار ، وما يستلزم من مساحات إضافية لمرافق المطار والمنطقة الحرة فيه الجدير بالذكر أن التوسعات المذكورة ستتم على أراضي زراعية تابعة لقرى بئر نبالا و الجيب في خطوة "إسرائيلية" هادفة للسيطرة على المطار من خلال فرض أمر واقع قبيل محادثات الحل النهائي .

الطرق الرابطة بين المستوطنات و التي تعزل القدس عن باقي المناطق الفلسطينية:
 تقوم "إسرائيل" حاليا بشق العديد من الطرق في القدس الشرقية بهدف تسهيل تحركات المستوطنين بين المستوطنات المختلفة حول القدس الشرقية، إقامة هذه الطرق سيؤدي إلى مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية لتوسيع المستوطنات "الإسرائيلية" المجاورة وللقضاء على استمرارية وتطور التجمعات السكنية الفلسطينية في القدس الشرقية ومن اهم هذه الشوارع .

اولا:ً شارع (45)وشارع (5) :
 يعتبر هذان الشارعان سوراً يطوق عنق مدينة القدس الشرقية وفاصلا ملموسا لها عن باقي الضفة الغربية ، ومحتفظين بمساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بغرض توسيع المستوطنات "الإسرائيلية" في المستقبل . حيث تم مصادرة أكثر من 16000 دونم من الأراضي الفلسطينية المحيطة بالقدس الشرقية تحت مظلة بناء الشوارع الأمنية والتي من خلال شقها سيهدم ما يزيد عن 38 منزل فلسطيني، وسيعمل هذا الشارع على ربط شارع 45 مع شارع 4 حيث سيمر من خلال قرية بيت صفافا محدثاً فاصلاً جغرافياً في المنطقة الشرقية .

ثانياً: شارع (4) :
 يربط شارع (4) كل من المنطقة الصناعية في عطروت ومنطقة مطار القدس مع مستوطنة ريختس شعفاط مستمراً في امتداده إلى مستوطنة جيلو، و يمتد هذا الشارع على مساحة 2300 دونم وقد بات واضحاً أن النتائج المدمرة لشارع (4) ستؤدي إلى مصادرة و القضاء على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية الزراعية لقرية بيت صفافا محدثا شرخا في قرية بيت حنينا مما يجعل توسعها باتجاه الغرب أمراً مستحيلا، كما وسيتم هدم منزلين فلسطينيين لتسهيل عملية شق الطريق المذكور .

ثالثاً: شارع (1) :
 يربط هذا الشارع منطقة باب العامود في القدس الشرقية مع التلة الفرنسية، وقد تم استكمال المرحلة الأولى من شارع رقم 1 في عام 1992 ، أما المرحلة الثانية للشارع المذكور فما زالت تحت طور البناء الممتد نحو الشمال ليصل عند مدخل مستوطنة النبي يعقوب وسيؤدي شق الشارع (1) إلى مصادرة 380 دونم من الأراضي الفلسطينية وتدمير ما يزيد عن 17 منزلاً فلسطينياً.
 يذكر أن شارع (1) يحاذي شارع آخر يحمل رقم 13 وكذلك الطريق الرئيسية بين مدينة رام الله والقدس الشرقية.

 الواضح للعيان أن شارع رقم (1): يخدم هدف "إسرائيلي" استيطاني بحت ، حيث أن بناءه لن يساهم في تحسين شبكة المواصلات بقدر كونه فاصلا بين الأراضي الفلسطينية الزراعية والخالية من الحركة العمرانية عن أصحابها من قرى بيت حنينا و شعفاط والتي تهدف "إسرائيل" إلى مصادرتها والبناء عليها 3815 وحدة سكنية ومنطقة صناعية.

رابعا: شارع (16) :
 انطلاقا من حي واد الجوز في القدس الشرقية سيمتد شارع 16 من خلال نفق يخترق جبل الزيتون أسفل مستشفى المطلع (اوغستا فكتوريا) مروراً بالقرب من قرية الزعيم ليلتقي مع شارع 5 و الشارع المؤدي إلى مستوطنتي جفعات زئيف ومعاليه ادوميم في الجهة الشرقية لمدينة القدس و حتى أريحا.



خلاصة القول: إن الحكومة الإسرائيلية لا يكفيها ما تنتهجه من انتهاك صارخ بحق الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وانتهاك للقانون الدولي والشرعية الدولية والرأي العام العالمي تأتي الآن في إطار مخطط مبرمج لتواصل إقامة ما تسمية "القدس الكبرى" يهودية الأرض والسكان تضم مليون يهودي في المستقبل القريب، -رغم الإدانة الدولية لهذا الانتهاك الصارخ لكل المواثيق الدولية- وقد مارست في سبيل هذا أساليب استيطانية جاء في مقدمتها توسيع المستوطنات والطرق على حساب الأراضي الفلسطينية واستكمال تهويدها بإقامة الجدار الفاصل حولها بعد إحاطتها بسياج من المستوطنات بهدف خلخلة التوازن الديمغرافي وبدعم حكومي لا محدود.

 وقد اشتملت الإستراتيجية الإسرائيلية في تهويد القدس على بناء المستوطنات في البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها وإنشاء أحياء يهودية وشبكة طرق لربط القدس الشرقية بالمناطق اليهودية الآهلة بالسكان، يجدر الآن بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة ان يتحركوا قبل فوات الأوان لأنَّ مستقبل القدس في البداية والنهاية هو جوهر عملية السلام وبدون عودتها وتكريسها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة فإن السلام لن يسود في هذه الأرض وسيستمر الصراع مفتوحاً ومكلفاً لكلاً من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي

أبو فادي 10-21-2005 01:46 AM

مشاركة: ]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس
 
معلومات مهمة لكل فلسطيني

وستعود القدس يوما

مشكوووور

.·° Shbab GaZa °·. 10-21-2005 01:49 PM

مشاركة: ]توسيع المستوطنات الإسرائيلية لتغيير معالم القدس
 
الكريـــم :: ابو مهدي ..

يسلمو علي المشاركة الرائعة ..

عن فلسطين .. التي ما زلنا نحلم بها ..

لتعود يوما حاملة اسم الاستقلال ..

مشكور يا ورد .. وما تحرمنا من جديدك ..

باياتوووو .. تشاوووو ..


الساعة الآن 08:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas