![]() |
أصغر قنّـــاص فلسطيني ..
أصغر قنّاص فلسطيني .. شاب صغير يعمل حداداً قتل عشرة جنود في اربع دقائق
ثائر كايد قدوّة حمّاد, عمره 24 سنة من بلدة سلواد شمال رام الله, يعمل حدّاداً مع والده في مسبكة حديد صغيرة وجرى اعتقاله بالصدفة قبل ايام لينضم الى آلاف الشبان المعتقلين ولم يكن يخطر ببال احد ان هذا الشاب الصغير العمل يخفي وراءه اعظم قصة بطولية شهدتها انتفاضة الاقصى, بل وعمر الثورة المعاصرة . فقد كشف امن الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية ان هذا الشاب هو منفذ عملية قنص سبعة جنود واربعة مستوطنين مسلحين في وادي الحرامية في شهر مارس من العام 2002, وهي العملية المذهلة التي اربكت امن الاحتلال بشكل لم يسبق له مثيل, وراح قادة اجهزة امن الاحتلال يعلنون تارة اخرى انه قنّاص مسلم من الشيشان, ثم اعلنوا مراراً ان لديهم اشارات تؤكد انه فنّاص من القاعدة جاء خصيصاً من افغانستان لمساعدة الانتفاضة . ومع ذلك لم يصلوا الى اية معلومات استخبارية تساعدهم على حلّ اللغز, ولا يخفى على احد ان قادة الانتفاضة المسلحة ذهلوا ايضاً من هذه العملية . وتقع منطقة وادي الحرامية بين سلسلة جبال شمال رام الله, وقد دأب الاحتلال على نصب حاجز عسكري ثابت في الوادي لحماية سيارات المستوطنين, والمصادفة ان تلك المنطقة الجبلية لا تصلها اشارة الهاتف النّقال , وكان جنود الاحتلال والمستوطنين ينكّلون بالفلسطينين فيها بلا رحمة ويمارسون ضدهم انواع العذاب. وجاء قنّاص مجهول وتربع ببندقية صيد قديمة من نوع karbin وبحسب صحيفة هأرتس الصهيونية فإنها من نوع mozer 300 وهذا القنّاص بدأ بقتل جنود الحاجز واحداً تلو الآخر وبشكل دقيق ومذهل وبسرعة فائقة بمعدل 30-40 ثانية فقط بين كل رصاصة, ومن مسافة 500 متر تقريباً تمكن من ابادة الحاجز العسكري كله, ولكنه لم يهرب وانتظر دقائق حتى جاء ضباط حراسة المستوطنات المسلحين فقنّص 4 منهم بنفس الطريقة وتركهم احد عشر قتيلاً يسبحون في دمائهم وغادر المكان بكل هدوء تاركاً خلفه عدة اعقاب سجائر والبندقية القديمة ليفتح بعد ذلك اصعب ملف في وجه مخابرات الاحتلال . وفي لقاء خاص مع اصدقاء واقرباء العائلة تبيّن ان هذا القناص مجرد فلسطيني بسيط ثار لكرامة شعبه ودم اخيه الشهيد فانتقم لفلسطينيته . وكان افراد عائلته لحظة كتابة هذا التقرير يقومون بإخلاء اغراضهم من المنزل تحسباً من قيام الاحتلال بهدمه للانتقام منهم . وقد اعترف الاحتلال ان اعتقال الشاب الفلسطيني الصغير ثائر حمّاد hammad كان صدفيا محضاً, وان الشاب لم يكن صاحب تجربة اعتقالية فاعترف بالعملية وهو الاعتراف الذي لم يصدّقه ضباط المخابرات في باديء الأمر. الصحف العبرية جميعها كتبت حول القصة, ومثلها جميع محطات التلفزة العبرية التي قالت ان المخابرات كانت تعتقد حتى اعتراف الشاب الفلسطيني بأن عملية وادي الحرامية من صنيع قنّاص عالمي محترف جاء من ايرلندا او افغانستان او الشيشان . وثائر عمره 24 سنة, وكان في السنة الحادية والعشرين من عمره حين اقدم على تنفيذ العملية, لم يدرس سوىللصف العاشر ولم يكمل تعليمه, التحق بالعمل في مسبكة حديد مع والده , وقام بإضافة تحسينات على البندقية التي استخدمها عادة في اصطياد الغزلان والوحوش وقد ورث الهواية عن ابيه الذي يعشق الصيد. وكان شقيق ثائر استشهد في الانتفاضة الاولى برصاص الاحتلال واعتقل الاحتلال شقيقه الاصغر في 25/9 من هذا العام. وثائر خطب فتاة من القرية على امل ان يتزوجها وفي البداية عمّ الاستغراب سكان القرية ان هذا الشاب الهاديء هو البطل العظيم لهذه الملحمة, ثم سرعان ما فاخروا فيه ومثلهم حركة فتح التي ينتمي اليها القنّاص العظيم الذي اصبح رمزاً . . . اخوكم اسير حب فلسطين |
مشاركة: أصغر قنّـــاص فلسطيني ..
سبحان الله والله ممكن
الله يكون معاه هلأ رح يوروه من العذاب الوان |
مشاركة: أصغر قنّـــاص فلسطيني ..
بارك الله بك اسير |
مشاركة: أصغر قنّـــاص فلسطيني ..
الف تحية لشعبنا الفلسطيني الصامد البطل
انشالله ربنا بوقف مع كل الاسرى وبساعدهم على محنتهم وبقويهم شباب من خيرة الشباب ضضاعت حياتهم في السجون من اجل فلسطين تحيا فلسطين |
مشاركة: أصغر قنّـــاص فلسطيني ..
هذا عظيم بعمله الشجاع
ولكن من قا ل لك انه ؟؟؟كفاكم لا ترقصوا على جراح شعبنا |
| الساعة الآن 09:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas