~
إلّى قلوبهم التي لا تملّ وجودي
إلى أشيائهم إلتي تحملُ رائحَتي ,
إليهم جميعًا ..
طوقٌ لا يعرفُ النسيانْ !!
ما أمرّه من شعور, حينَ تُحاولُ أن تجبرَ نفسكَ أن تسامحَهم
لكنّك تفشَل ..
لأن في داخلك جُرحٌ عميق , كلما قررت أن
تركضَ إليهِم آلمَك ..
إنك ولشدّة خوفك أن تخسرهُم
تفضّل دائما أن تقومَ بصنع علبة كاتمة للمشاعر ..
تضعُ فيهَا كلّ الألم الذي لحقَ بك بسببهم ,
وتغلقها بالنّسيان..
تحاولُ أن تضمّد جراحَك بالتجاهل ِ والزّمن ..
وتزعمُ أنك بخير امامهم ..
لأنك لا تريدُ أن يملّوا أو يرحلوا !!
ببساطة .. إنّك تحبهم
♥
//
وحينَ تكون ُ مشتاقًا لهُم !
كم مرّة تضغطُ أرقامَ هواتفهم وقبلَ ان تتصل ..
تلقي بهاتفكَ جانبًا وتقتلُ في داخلكَ معاني الشّوق وتقولُ بحزمٍ ..
أنا لا أنتظر !
تقولها بصوتٍ عالٍ جدّا وتتنهدُ بصعوبة !
إنكَ تحاولُ أن تحفظَ كبرياءَكَ من ألم غيابهِم !
.,
في كلّ مرّة تعدُ نفسكَ بأنّ كبرياءَك سيكونُ أقوى من كلّ ثورة ِ مشاعر
لكنْ , هيهاتَ .. هيهاتْ ..
فأنتَ تعودُ تحلمُ بهم / بوجودِهم .. وتبدأ تزرعُ الأوهامَ وتقتاتُ على الأحلام !!
حتّى الألم الذي لا زالوا يسببونه لك أصبحتَ تُحبّه وتدمنه ..
صدّقوني !
أنا أحلمُ بالحريّة من كلّ أشيائهم التي تحيط بي !
لأنّي لم اعد أملك لهم في جعبتي إلّا نظرةُ حزنٍ يتيمة .
وغضب داخليّ لا يحاول احد رؤيته ؛
أنا أحاولُ الذهاب . وفي داخلِي أغنيَة ُ بقاء