عَلى قرعِ أمطار السّماء ..
جررتُ الخُطى بِ ساقٍ مُثقلة ..
وأفكار صَّماء ..
كانت روح المطر تجذبني ..
وروح البشرتقطنُ صدري ..
وملائكية روح السَّماء تُراودني ..
فَأيهما ألبي وأجيب النداء..؟
وَأيهمّا الأصدق رغبةٍ فـي أنـاي ..؟
أيـا سّماء ..
أرعدي ..
وأجعلي برقكِ يَقسمُ أجنحة الغيم ..
وَأمطري ..
وَأمطري ..
وَأمطري ..
قلوباً غاب الطُهرعن أكنتهَا .. فطهريها ..
والنقاءِ عن سرائرها.. فَ نقيها ..
والصدق عن خباياها.. فَ أكسَّيها ..
وَأزرعي نباتاً يعبقُ برائحةِ الجنان ..
يُجلي ماخلفتهُ سود النوايا في الأرض ..
أمطريني ياسّماءِ ..
فماعدتُ أُفرق بَينْ الجنه والنار..!