عرض مشاركة واحدة
قديم 01-25-2013, 08:18 PM   #18
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد القلم


إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونصلي ونسلم على قائد البشرية وخير البرية وخاتم الانبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
 
أما بعد قلت ان للحديث بقية عن النجاشي وقلت انه اسلم على يد جعفر بن ابي طالب فما قصة النجاشي باختصار ؟
أولاً اسمه الأصحمة ومعناها عطية كل من تولى الحبشة يقال له النجاشي مات النجاشي على الاسلام وصلى عليه النبي عليه الصلاة والسلام
 
وقال صلى الله عليه وسلم(لا يزال يرى على قبره نور)
عند اسلامه قبل وفاته ارادوا من حوله في حكمه ان يتخلصوا منه فباعوه وذكروا انه صعكته صعكة فمات فمن وصل للحكم فلم يصلح غيره فارجعوه التاجر جار للملك لأنه لم يدفع ثمنه والغلام نزعوه واخذوه من يده للتاجر وهو نفس الغلام النجاشي عطية
فقال لهم عطية لتردن عليه ماله أو لنجعلن يد غلامه بيده أو سنأخذ الغلام وهو نفس الغلام فهو القائل ما أخذ الله مني الرشوة فأخذ الرشوة حين رُد علي ملكي وما اطاع الناس فيي فأطيع الناس فيه)قريش منهم عمارة بن الوليد وعمرو بن العاص من قدموا الهداية لكل قسيس وللنجاش حتى يطردوا اصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لانهم انتقل لخير جار امنهم على دينهم فكان من كلامهم :أدفعوا لكل بطريق هديته قبل ان تكلموهم .كان المرسلين عمروا بن العاص وعمارة بن الوليد
ردت هدايهم بعد ان تبين صدق صحابة رسول الله وصدق دعوة رسول الله اسلم وهو القائل هم الأمنون في الأرض فمن سبكم غرم من سبكم غرم من سبكم غرم )
نشبت بين الملك النجاشي ورجل اخر ينازعه الملك فحزن المسلمين حزنا شديدا فذكر صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فجعلنا ندعو الله أن ينصره حتى نصره الله وفرح المسلمين أشد الفرح
 
وبقي المؤمنون في الحبشة إلى سنة 7ه
الأمر الأخير المتعلق بالهجرة إلى الحبشة
كيف خرج ابو بكر او هل اخرج واين ذهب ؟
كل الصحابة اذوا ولم يكن لهم مأوى إلا رسول الله وابو بكر في منعة قومه
 
عن عائشة رضي الله عنها قالت :لم أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلا يأتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طَرَفَيِ النهارِ، بُكْرَةً وعَشِيَّةً، فلما ابتُلِيَ المسلمون خرج أبو بكرٍ مُهاجرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتى إذا بَرْكَ الغِمَادُ لَقِيَهُ ابنُ الدَّغِنَّةِ، وهو سَيِّدُ القارَّةِ، فقال : أين تريدُ يا أبا بكرٍ ؟ فقال أبو بكرٍ : أَخْرَجَني قومي، فأريدُ أن أَسِيحَ في الأرضِ وأعبدَ ربي . قال ابنُ الدَّغِنَّةِ : فإن مِثْلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخْرَجُ، إنك تَكْسِبُ المعدومَ، وتَصِلُ الرحِمَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضيفَ، وتُعينُ على نوائِبِ الحَقِّ، فأنَا لك جارٌ، ارجِع واعبدْ ربَّك ببلدِكَ . فرجع وارتحل معه ابنُ الدَّغِنَّةِ، فطاف ابنُ الدَّغِنَّةِ عَشِيَّةً في أَشرافِ قريشٍ، فقال لهم : إن أبا بكرٍ لا يَخْرُجُ مِثْلُه ولا يُخْرَجُ، أَتُخرِجون رجلًا يَكْسِبُ المعدومَ، ويَصِلُ الرحِمَ، ويَحْمِلُ الكَلَّ، ويَقْرِي الضيفَ، ويُعينُ على نوائبِ الحقِّ . فلم تكذبْ قريشٌ بِجِوارِ ابنِ الدَّغِنَّةِ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَّةِ : مُرْ أبا بكرٍ فليعبدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصَلِّ فيها ولْيَقْرَأْ ما شاء، ولا يُؤْذِينا بذلك ولا يَسْتَعْلِن به، فإنا نَخْشَى أن يَفْتِنَ نساءَنا وأبناءَنا . فقال ذلك ابنُ الدَّغِنَّةِ لأبي بكرٍ، فلبِث بذلك يعبدُ ربَّه في دارِه، ولا يستعلنُ بصلاتِه ولا يقرأُ في غيرِ دارِه، ثم بدا لأبي بكرٍ، فابتَنَى مسجدًا بفناءِ دارِه، وكان يصلي فيه، ويقرأُ القرآنَ، فيَنْقَذِفُ عليه نساءُ المشركين وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه وينظرون إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكَّاءً، لا يَمْلِكُ عينيه إذا قرأ القرآنَ، وأفزع ذلك أشرافَ قريشٍ من المشركينَ، فأرسلوا إلى ابنِ الدَّغِنَّةِ فقَدِم عليهم، فقالوا : إنا كنا أَجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِك، على أن يعبدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوز ذلك، فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، فأَعْلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنا قد خَشِينا أن يَفْتِنَ نساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإن أَحَبَّ أن يقتصرَ على أن يعبدَ ربَّه في دارِه فعل، وإن أَبَى إلا أن يُعْلِنَ بذلك، فَسَلْهُ أن يَرُدَّ إليك ذِمَّتَك، فإنا قد كَرِهنا أن نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعلانَ . قالت عائشةُ : فأتى ابنُ الدَّغِنَّةِ إلى أبي بكرٍ فقال : قد عَلِمْتَ الذي عاقَدْتُ لك عليه، فإما أن تقتصرَ على ذلك، وإما أن تَرْجِعَ إلَيَّ ذِمَّتِي، فإني لا أحبُّ أن تسمعَ العربُ أني أُخْفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له . فقال أبو بكرٍ : فإني أَرُدُّ إليك جِوارَكَ، وأَرْضَى بجِوارِ اللهِ عز وجل، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَوْمَئِذٍ بمكةَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للمسلمينَ : ( إني أُرِيتُ دارَ هجرتِكم، ذاتَ نخلٍ بين لابَتَيْنِ ) . وهما الحَرَّتانِ، فهاجر مَن هاجر قِبَلَ المدينةِ، ورجع عامَّةُ مَن كان هاجر بأرضِ الحبشةِ إلى المدينةِ، وتجهز أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( على رِسْلِكَ، فإني أرجو أن يُؤْذَنَ لي ) . فقال أبو بكرٍ : وهل تَرْجُو ذلك بأبي أنت ؟ قال : ( نعم ) . فحبس أبو بكرٍ نفسَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِيَصْحَبَهُ، وعَلَف راحلتينِ كانتا عنده وَرَقَ السَّمُرِ، وهو الخَبْطُ، أربعةَ أشهرٍ
سأتحدث إن شاء الله عن قصة اسلام حمزة وعمر بن الخطاب في الدرس القادم وفقكم الله


  اقتباس المشاركة