| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 61
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحلــقة الثامنة .. . . . بالحلقة السابقة نذ كــر : ليلي صديقة بوسي تزورها بالمنزل ، لتستمع لقصة الجدة .. ليزا تقابل سام بالمقهى ويخبرها عن حل لمشكلة روايتها الجديدة .. سام يقوم بإيصال ليزا للمنزل .. ..... الخادمـة : صباح الخير سيدتي .. السيد والد بوسي على الهاتف .. الجـــدة: صباح الخير إنني قادمـة .. الجـــدة: صباح الخير بني .. والد بوسي : صباح الخير يا أمي ..، كيف حالك أتمنى أن تكوني بخير .. الجـــدة: نحن بخير .. لا تقلق علينا ، وكيف حالك أنت وزوجتك .. أرجو أن تكوني بخير .. لقد اشتقت لكما كثيراً .. والد بوسي : وانا اشتقت لك غاليتي ، نحن سنكون هنا بنهاية هذا الأسبوع .. الجـــدة: حقاً ستفرح بوسي كثيراً حينما تعلم بالخبر .. والد بوسي : نعم ، أين هي هل هي بالمدرسة ..؟؟ الجـــدة: لا ، إنها تلعب بالحديقة خارجـاً ن برفقة صديقتها التي بالتي بالمدرسة .. والد بوسي : صغيرتي لقد كونت صداقات هنـا ؟؟.......كم أنا سعيد لأجلها .. الجـــدة:نعم ،وأنا أيضـاً .. بوسي : جدتي أين أنت .. الجـــدة: تعالي إلى هنا ، والدك يود التحدث معك .. بوسي : والدي .. أين ...؟؟ الجـــدة: إنه بالهاتف .. ![]() قي المساء ............ بوسي : جدتي .. الجـــدة: نعم صغيرتي .. بوسي : إن أبي وأمي قادمان بنهاية هذا الأسبوع .. الجـــدة: نعم أعلم .. بوسي : لكن .. وتصمت .. الجـــدة:لكن ماذا ؟؟ ألست سعيدة .. بوسي : كلا إنني سعيدة ، لكنني سأشتاق لكي .. وليلي .. الجـــدة: غاليتي ستأتين عندي كل نهاية الأسبوع وستلعبين مع ليلي .. ، فلا تقلقي ... بوسي : لكنني أحب هذا المكان قلقد اعتدت عليه .. الجـــدة: حبيبتي وأنا اعتدت وجودك هنا بالمنزل ، وسأشتاق لك كثيراً أيتها الشقية .. بوسي : ومن سيكمل لي القصة .. الجـــدة:تضحك ... ، لا أحد سأخبرك إياها كلما أتيت .. بوسي : لكن .. الجـــدة: بدون لكــن ، إذهبي واحضري الكتاب لنكمل القصة .. بوسي : نعم ( قالتها بحزن شديد ) .. أحضرت بوسي الكتاب .. ، وأعطته لجدتها .. الجـــدة: أين وصلنـا ........... ااين وصلنــا............. وبدأت بتليب الكتاب .... بوسي : عندما كانت ليزا وسام بالمقهى ، وخرجـا سوياً ليوصلها سام للمنزل ... الجـــدة: نعم نعم .. بالفعــل ... ........... قام سام بمحاسبة النادل ، في حين ذلك كانت ليزا تنتظره بالخارج .. كان الجو جميلاً بذلك الوقت ..، وكانت الساعة قرابة الخامسة أثناء المغيب .. ، حيث مضيا الإثنين سوياً نحو منزل ليزا ... سام : دعيني أحمل عنك الأوراق .. ليزا : أشكرك لكنها ليست ثقيلة . سام : لا بأس ... دعيني أحملها عنك .. ليزا : شكراً ... أراد سام إخبار ليزا بشئ ، لكنه كان متردداً قليلاً من ردة فعل ليزا التي يجهلهـا ، أثناء ذلك كانت ليزا تشعر بأن سام يخفي أمـراً ما خلف نظراته الغريبة لها ، وحركاته .. ليزا: سام .. سام : ليزا .. ليزا: نعم تفضــل ... سام :لا أبداً هل كنت تريدين إخباري بشئ .. ليزا: لا ..لكنني أجدك ، غريباً اليوم هل هناك شئ ..؟؟ سام : بالحقيقة .. لا أعلم .. ليزا: تصمت قليلاً ، وتنظر إليه نظرة تعجب ... سام ماذا هناك ..أخبرني .. ![]() سام : بالحقيقة .. أود أن أخبرك بشئ .. ولا أعلم كيف أخبرك به .. ليزا: أخفتني .. هل حدث شئ لروز ..؟؟ سام : لا أبداً .. ليس للموضوع علاقة بروز ، بل بنا نحن الإثنان .. ليزا: بنا .. !!! سام : ليزا أنت تعلمين أنك غالية على قلبي كثــيراً .. ليزا: وأنت أيضاً يا سام .. سام : دعيني أكمل.. أنت لست فقط غالية وقريبة على قلبي بل أكثر من هذا بكثير .. و كم سأكون سعيداً لوتقبلين بأن .. ليزا: بأن ... ؟؟ مـاذا؟؟ سام : بان أتقدم لخطبتك .... ليزا: وقد أصابتها الدهشة سام : أرجوكي ليزا ..لا تتعجلي بالإجابة ... فكري بالأمــر .. وسأكون راضياً عن أين قرار تتخذينه ، ولن يؤثر أبداً على صداقتنا .. ليزا: لا لن يؤثر على صداقتنا عدني أنت بذلك .. سام : أعدك .. مهما يكن قرارك .. ليزا: لقد وصلنا ولم أشعر بالوقت .. سام : فكري جيداً .. وولا تتعجلي بقرارك ... وسأنتظر منك أي رد.. صمتت ليزا وقد أخجلها اصرار سام بالتفكير وطلبه ليدها ، وهي التي كانت دائما تعتبره الصديق والأخ لها ، ولم تكن تفكر به أكثر من ذلك .. أمضت الليلة وهي عاجزة عن التفكير وعن اتخاذ أي قرار بأي موضوع ... ![]() العمة : ليزا ... هناك مكالمة لأجلك ... ليزا: ممن ؟؟ العمة : لا أعلم .. هناك سيدة تود الحديث معك .. ليزا: سيدة !! تملكت ليزا الدهشة من هذه التي تطلبني بهذا الوقت ؟؟ ![]() ليزا: نعم ليزا معك .. السيدة : مرحبا ليزا .. أنا اتحدث معك من مطبعة ألوان ، يود السيد جونسون مقابلتك غداً الساعة الخامسة بعد الظهر .. ليزا: مخفضة صوتها .. نعم أشكرك سأكون غداً .. العمة :من كانت هذه السيدة ..؟؟ ليزا:لا أحد ، إنها مشرفة المكتبة التي اطبع عندها القصة.. تقول لي أنها جاهزة ويمكنني استلامها غداً .. العمة : وهل كتبت قصة جديدة .. ليزا: لا إنها نفس القصة التي أخذها السيد جونسن ، فلم أكن أمتلك نسخة ثانية .. العمة : وماذا حدث مع السيد جونسن هل اتصل بك ..؟؟ ليزا: نعم ، أقصد لا .. أقصد... لماذا ؟؟ العمة : أبداً مجرد سؤال ..؟؟ ليزا: تصبحين على خير .. هل تريدين شئ ؟؟ العمة : لا .. تصبحين على خير .. ليزا: تتمتم .. ماذا أفعـــل ما هذا اليوم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ســؤال ؟؟ .. ماذا ستفعل ليزا ؟؟ هل ستوافق على سام ؟؟ هل ستذهب للموعـد ..؟؟ انتظرونا .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|