Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-23-2009, 12:40 PM   #2
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة

الفصل الثاني
روبنسون كروزو يصبح تاجراً ويؤسر

في لندن , كنت محظوظاً تماماً بمصادفة بعض أصدقاء جيدين جداً . كان أحدهم قبطان سفينة تجارية كانت على شاطئ غينيا .كان سيذهب إلى هناك ثانية ودعاني أن أذهب معه . أخبرني أن الرحلة لن تكلفني شيئاً . وإذا أحببت أن آخذ معي أي شيء لأبيعه , يمكنني أن أفعل هذا وقد أكسب ربحاً جيداً .
قبلت عرضه وتابعت الرحلة معه , حملت معي ما يعادل حوالي أربعين جنيهاً من الألعاب وبعض السلع الأخرى التي أخبرني القبطان أنه يمكنني بيعها بكل سهولة . جعلت مني هذه الرحلة بحاراً وتاجراً معاً . أحضرت معي إلى الوطن من الرحلة ما يزيد عن خمسة أرطال من تراب الذهب بعتها في لندن بمبلغ ثلاثمائة جنيه .
شجعني نجاح هذه الرحلة على أن أذهب مرة أخرى , مع أن صديقي القبطان مات حالما رجعنا , قررت أن أذهب إلى غينيا ثانية بنفس السفينة . تركن مائتي جنيه من ربح الثلاثمائة جنيه في يدي أرملتي القبطان الأمينتين . أخذت معي في الرحلة ما يكافئ مائة جنيه تقريباً من البضائع لأبادلها بالذهب . أملت في هذه الرحلة حتى أن أكسب ربحاً أكبر . أسفرت الرحلة عن كونها أسعد رحلة قمت بها في أي وقت من الأوقات .
فيما نحن نذهب نحو جزر الكناري طاردتنا سفينة قراصنة تركية . أبحرنا بأسرع ما أمكننا , لكن سفينة القراصنة كانت أسرع منا وأمسكت بنا خلال بضع ساعات . قتل القراصنة ثلاثة من رجالنا وجرحوا ثمانية آخرين . أُخذنا كلنا كأسرى .
جعلني قبطان سفينة القراصنة عبده . عند نهاية الرحلة أخذني إلى بيته , وأملت أنه حين سيذهب إلى البحر ثانية سيأخذني معه . فكرت أنه عاجلاً أو آجلاً سيؤخذ هو نفسه سجيناً من قبل سفينة إسبانية حربية . عندئذ سأصبح حراً . لكن حين ذهب القبطان تركني في بيته لأعتني بحديقته وأقوم بالشغل في منزله .
حين عاد ثانية أُرسلت لكي أعيش على ظهر السفينة لأحرسها . هنا بدأت أفكر بطرق هرب , لكن لم تتح لي فرصة على الإطلاق إلى أن مضت سنتان . غالباً ما استخدمني القبطان للذهاب لصيد السمك في الخليج القريب من بيته . كان سيأخذ قارباً من قواربه الأصغر العائدة إلى سفينته . كنت سأذهب معه لأجذف القارب بمساعدة أحد خدمه . أحياناً كان يأتي أحد أقاربه , وهو مغربي , بدل من القبطان .
حدث أن استقبل القبطان القرصان ذات يوم بعض الضيوف الآتين إليه . أراد أن يسليهم على ظهر سفينته , ولذلك أرسل كمية كبيرة جداً من الطعام أكبر من العادة . وأعددت كل شيء وانتظرت في الصباح التالي أن يصل القبطان وضيوفه . لكن , حين صعد على ظهر السفينة كان القبطان وحيداً. قال لي بأن ضيوفه لن يأتوا بعد كل هذا . أمرني أن أخرج كما هي العادة مع المغربي ونصطاد بعض السمك . قررت أن هذا هو وقت الهرب ، وهكذا بدأت أعد القارب ، لا لرحلة صيد سمك بل لرحلة بحرية .
في بداية الأمر طلبت من المغربي أن يحضر لنا شيئاً نأكله . قلت بأنه لم يكن من الجيد أن نأكل الطعام الذي أرسله سيدنا لضيوفه .قال المغربي بأن هذا كان صحيحاً وذهب ليحضر بعض البسكوت والماء الطازج . بينما كان بعيداً , خبأت في القارب كمية كبيرة من طعام القبطان . خبأت أيضاً بندقية وفأساً ومنشاراً ومطرقة . مع الطعام الذي سيحضره المغربي , سيكون في القارب طعام وفير لرحلة طويلة تماماً .
حين أعد كل شيء انطلقت في رحلتي لصيد السمك مع المغربي وخادم واحد . مررنا من المدخل إلى المرفأ وتابعنا حتى أصبحنا على بعد حوالي ميل من الشاطئ . اصطدنا السمك لبعض الوقت , لكننا لم نمسك بأي شيء .
قلت للمغربي : " ذلك لن ينجح . لن نمسك أبداً بأي شيء هنا . يجب أن نذهب أبعد في البحر . "
وافق وخطوت إلى الأمام في القارب إلى حيث كان يجلس المغربي . اعتقد أنني كنت سأبدأ في التجذيف . انحنيت كأنني سألتقط المجذافين , لكن بدلاً من هذا فاجأته ودفعت به بسرعة خارج القارب في البحر . ارتفع إلى السطح على الفور وبدأ يسبح نحو القارب . كان سيصل إليه بسرعة كبيرة , لكنني أحضرت البمدقية التي خبأتها وصوبتها نحوه .
أخبرته : " يمكنك أن تسبح جيداً لتصل إلى الشاطئ من هنا . إذا فعلت هذا لن أؤذيك , لكن إذا اقتربت أكثر من القارب سأطلق النار عليك . "حدق المغربي بي لبعض الوقت وكأنه لم يصدقني لكنني أبقيت البندقية مسددة عليه . أخيراً استدار وبدأ يسبح نحو الشاطئ . حين ذهب , استدرت إلى الخادم الذي كان يدعى قصوري .
وعدت : " قصوري , إذا أصبحت مخلصاً لي سأجعل منك رجلاً عظيماً . لكن إذا لم تقسم أن تكون صادقاً معي سأرمي بك في البحر . "
ابتسم قصوري لي ووعد بحماسة أن يكون مخلصاً حتى أنني أبقيته في القارب كرفيقي .
حالما حل الظلام رفعت الشراع وأبحرت إلى أسفل الساحل . تبعت خط الشاطئ , ومع بحر هادئ وريح تالية أحرزت تقدماً جيداً جداً . في حلول الساعة الثالثة في فترة بعد الظهر من اليوم التالي عرفت بأنني كنت على بعد يزيد عن مائة وخمسين ميلاً عن بيت القرصان . أردت أن أتأكد تماماً من أنني كنت آمناً , ولذلك لم أذهب إلى الشاطئ أو أنزل مرساة إلى أن أبحرت لمدة خمسة أيام . اعتقدت أنه لو كانت أي سفن تتبعني لكانت الآن قد تخلت عن المطاردة .
ذات مساء , رسوت في مرفأ نهر صغير . كانت خطتي أن أنتظر إلى أن يحل الظلام ومن ثم أبحر إلى الشاطئ . حين حل الظلام , انطلقت ضجة عالية لحيوانات مفترسة نابحة ومزمجرة . خاف قصوري خزفاً شديداً وتوسل إلي ألا أذهب إلى الشاطئ في تلك الليلة .
كان علينا أن نرسو على الشاطئ في مكان ما لأنه لم يتبق لدينا المزيد من الماء العذب في القارب , وهكذا انطلقنا في الصباح . أراد قصوري أن يذهب إلى الشاطئ وحده بينما حرست أنا القارب . فكرت أن من الأفضل أن نذهب نحن الاثنين معاً , وفي النهاية ذهبنا إلى الشطئ , وكل منا يحمل بندقية وجرتين للماء الطازج . حين حللنا على الشاطئ , افترقنا أنا وقصوري . ذهبت مباشرة إلى داخل البر , بينما سلك قصوري طريقه إلى أعلى الساحل . كان من اللازم أن يجد واحد أو الآخر منا جدول ماء عذب .
بعد وقت قصير جداً عاد قصوري جارياً على طول الساحل بأسرع ما استطاع . ظننت أن حيواناً مفترساً كان يطارده , فذهبت إليه بأسرع ما استطعت . حين اقتربت أكثر , وجدت أنه كان يحمل على كتفه حيواناً صغيراً أطلق عليه النار واصطاده . سررنا جداً في أن يكون لدينا لحم طازج نأكله ثانية .
كان علينا في مرات عديدة خلال رحلتنا أن نرسو طلباً للماء الطازج . ذات مرة في وقت مبكر من الصباح , حين كنا لصق الشاطئ , لاحظ قصوري أسداً .
قلت : " يمكنك أن تذهب إلى الشاطئ وتطلق عليه النار . "
قال قصوري وهو يبدو خائفاً : " لست أنا . ذلك الأسد سرعان ما سيأكلني . "
لم أقل المزيد , لكن بعد أن رفعت بندقيتي صوبت أفضل تصويب ممكن . لسوء الحظ كسرت طلقتي الأولى رجل الأسد , نهض على ثلاثة أرجل وأطلق أعظم زئير مثير للخوف . أطلقت النار مرة أخرى , فأصبته هذه المرة في الرأس . مع أن الأسد لم يكن ذا نفع للطعام , فكرت بأن جلده قد يكون ذا قيمة لنا . لذلك انطلقت أنا وقصوري للعمل على سلخ جلده . عملنا طيلة اليوم كله وأنهيناه أخيراً . فردنا الجلد في الخارج ليجف في القارب , وبعد يومين كان جاهزاً ليخدمنا كساجدة أتمدد عليها .
إلى الامام أبحرنا إلى الجنوب لمدة ثلاثة أسابيع أخرى . فجأة , صاح قصوري ذات يوم بصوت عال : " سيدي , سيدي , سفينة كبيرة ! "
نظرت إلى حيث أشار ورأيت سفينة برتغالية . أدرت قاربنا في اتجاهها . كانت سريعة جداً إلى درجة أنني خفت أن تمر عنا قبل أن أتمكن من أطلق أي إشارة . لحسن الحظ , رآنا شخص على ظهر السفينة من خلال منظاره المقرب , فأبطأت السفينة البرتغالية . استغرقت ثلاثة ساعات من الإبحار الشاق لألحق بالسفينة وأصل إلى جانبها . أخيراً وصلت إليها وأمسكت بالحبل الذي رماه أحد البحارة إلى الأسفل . حين ربط ربطاً آمناً , تسلقت أنا وقصوري وصعدنا إلى ظهر السفينة الشراعية الكبيرة .

يتبع ...
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:18 AM.