| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 62
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() تَخَآصَمْنَآ فِي الأَمْس .. كُنَّآ سَنَفْتَرِق .. حَآوَلَنَآ جَآهِدِيْنِ بِـ أَلَآ نَبْتَعِد .. تَسَآمَحْنَآ .. أَعْطَيْتُهُ وَعْدَاً بِـ أَلَآ أَنَآم حَتَى أُنْهِي دِرَآسَتِي .. إِسْتَأذَنَنِي هُوَ بِالنَوم .. ذَهَبَ هُوَ .. وَأَنَآ بَقِيْت .. لَمْ أَنَم إِلَآ الثَآنِيَة صَبَاحَاً .. لَيْسَ حُبَاً فِي المُذآكَرَة .. إِنَّمَآ حُبَاً فِيه .. لَكِني لَم أَدْرُس .. نَعَمْ أَنَآ لَم أدرُس .. [الثآنِيَة صَبَآحاً] "فِي النَوم" أَطْيَآفُهُ تُرَآوِدُنِي .. لَم أَنَم مِنَ الليِلِ إلآ قَلِيْلُه .. فِي كُلِ ثَآنِيَة أَشْتَآقُه .. وَأَقُولُ لِنَفْسِي تَبَاً .. كَيْفَ آذَيْتِي الأمِيْرَ بِبَسَآطَةِ رَمْيِ الحَصَى .. كَيْفَ أَحْدَثْتِي إِنْزْعَآجَاً .. كَآنَ سَيَجْعَلُكِ نَآدِمَة طَوَآلَ العُمْر .. كَآنَ سَيَرْحَل .. نَعَم كَآنَ كَذلِك .. أَحْلَآمٌ كُلَّ ثَآنِيَة تُرَآوِدُنِي .. بِأَحَآدِيِثِهِ هُوَ .. بِكَلِمَآتٍ قَآلَهَآ .. لَكِنْ لَيْسَ مِنْ صُنْعِ نَفْسِه .. إِنَّمَآ مِنْ خَيَآلَآتِ نَفْسِي .. خَآئِفَة من يَومِ وَدَآعِنَآ أَنْ يَحِيْنَ .. وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعِيْشَ بَعْدَهَآ .. "الرآبِعَة صَبَاحَاً" إِسْتَيْقَظْتُ .. وَحَمَلتُ هَآتِفِي .. بِمَآذَآ أَنْظُر .. ؟؟ هَلْ يُعْقَل أَنْ هَلوَسَتِي بِهِ قَدْ جَعَلَتْنِي أَظُنُ أَنَّهُ سَيُحَآدِثَنِي فِي هَذِهِ السَآعَة ؟؟ نَعَم .. هَذَآ مَآ حَصَل .. لَكِنَّهُ لَمْ يَتَصِل .. السَآبِعَة وَالنِصْف صَبَآحَاً ... مَرعُوبَة خَآئِفَة .. أحْتَآجُ إِلى رَشْفَةِ مَآء .. _ "هُوَ" : لِمَ تُعْطِينَنِي أَهَمِيَة كَبِيْرَة فِي حَيَآتِك ..؟ _ "أَنَـآ" : لِأَنَّكَ أَنْتَ لِي الحَيَآة .. ! _"هُوَ" : لَآ أُرِيْدُ أَنْ تَزْدَآدِي تَعَلُقَاً بِي .. لِقَآؤُنَآ مُسْتَحِيْل .. _"أَنَـآ" : لِـ ..... لَمْ أُكْمِل وَأَسْكَتَنِي ! _"هُوَ" : ظُرُوفِي صَعْبَة .. حَيَآتِي كَذَلِك .. أَنَآ وَحْيِدٌ صَغْيِرَتِي .. فِي الغُرْبَةِ مُنْذُ سِنِيْن .. أَنَآ أَضْحَكُ وَأَلعَبُ وأَمْرَحُ وَفِي دَآخِلِي رَجُلٌ حَزِيْن .. _"أَنَـآ" : صَآمِتَة .. إِسْتَيْقَظْتُ وَبَكَيْت .. أَحْتَآجُهُ مُنْذُ زَمَنِ وَعِنْدَمَآ أَتَى أَعَدَّ العُدَّة لـ الِرَحِيل .. ضَحِكْتُ حِيْنَاً وَحِيْنَاً تَأَلَمْت .. لَمْ يَعُد بَعْدَ ذَلِكَ للِرُوحِ سِوَى دَمْعَآتٍ وَبَعْضٌ مِنْ حَنْينٍ لِـ المُسْتَحِيْل .. يَكْتُبُهَآ لَكُم : Bara'ah Abed 13-2-2012 7:30 ص |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|