| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
![]() تميم البرعوثي قفي ساعة يفديك قولي وقائله***ولا تخذلي من بات والدهر خاذله أنا عالِم بالحزن منذ طفولتي***رفيقي فما أخطيه حين أقابله وإن له كفّا إذا ما أراحها ***على جبل ما قام بالكف كاهله يقلِّبني رأسا على عقب بها***كما أمسكت ساقَ الوليد قوابلُه ويحملني كالصقر يحمل صيده ***ويعلو به فوق السحاب يطاوله فإن فر من مخلابه طاح هالكا***وإن ظل في مخلابه فهو? آكله عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم***عموم المنايا ما لها من تجامله إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه***كذلك ما ينجو من الموت قاتله **** فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة***وهم حسنات الموت حين تسائله يقوم بها يوم الحساب مدافعا***يرد بها ذمامه ويجادله ولكن قتلا في بلادي كريمة***ستبقيه? مفقود الجواب يحاوله ترى الطفل من تحت الجدار مناديا***أبي لا تخف والموت يهطل وابله ووالده رعبا يشير بكفه***وتعجز عن رد الرصاص أنامله على نشرة الأخبار في كل ليلة***نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله لنا ينسج الأكفانَ في كل ليلة***لخمسين عاما ما تكلُّ مغازله **** أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة ***كأنا لعمري أهله وقبائله وقتلى على شط العراق كأنهم ***نقوش بساط دقَّق الرسمَ غازلُه يصلى عليه ثم يوطأ بعدها ***ويحرف عنه عينه متناوله إذا ما أضعنا شامها وعراقها ***فتلك من البيت الحرام مداخله أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه ***ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله فهل ثم من? جيل سيقبل أو مضى ***يبادلنا أعمارنا ونبادله |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|