Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
تحدوهـ البشر .. بين سطور .... { مدونتي } - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-23-2012, 09:48 PM   #3
Moe
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية Moe
ألا يا أرضٌ لا تبكيني شِعراً ,,
فكلًّ بيوتِ الشِّعرِ أرجو أن تٌبادا ,,

قوة السمعة: 21 Moe will become famous soon enough

افتراضي رد: تحدوهـ البشر .. بين سطور .... { مدونتي }

تباً لطفولتنا ..

ساسميهما ,, دموعٌ ونديم
هذا ما قالته امي عندما سالتها جارتنا ( نشمية ) عن اسم اختاي التوأم
كانا في الشهر السادس قبل ولادتهما ..
توأم , يسبحان في عالمهما الجميل , الدافئ
بلا معاناة ولا مشقة , بلا ماضِ ولا حاضر
بريئتان , برائة الذئب من دم يوسف عليه السلام
لم يعلما ما ينتظرهما ,, ازمان المال لهم سيكون
ام ان زمانهما قد يقسى ,, ليحطم احلاما وجنون
فردت عليها ( نشمية ) ,, ولمذا دموع ؟!! ولم النديم ؟!!
فقالت امي : لا عليكي فهذا حالنا

مر شهر من هذا الموقف , وفي صباح يوم اعكر من ماء غزة
كنت ما زلت نائماً ,فاذا بحورية تصرخ : يا دكتووور لقد اغمى على امرأتك
فقمت وكعادتي اركض ارجف ابكي من حالنا الأغبر , ومن مسلسل الرعب اللذي ظلمنا به
جلبت كوبا من الماء ورشقت امي به
فأبت ان تستيقض
رأيت ابي يضحك , هجمت عليه وانا طفل , ذو الخامس عشرة من عمري
وشددت قميصه , وصرخت باعلى صوت :
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الا الله راغبون
فاذا به يحتضنني ويبكي ,, ويقول : لقد أخطأت , لقد أخطأت
ونحن في هذا الموقف
وامي في عالم المغشي عليهم
كان بيتنا فوق المشفى مباشرةً , حيث ان ابي طبيب ونقطن معه في عمارة الأطباء
حمل امي بين يديه , وصرخ بي : احضر الحجاب
غطاها وركض , وركضت خلفه
نزلنا الى المشفى , وامي كعادتها تتلو القران بشفتاها المشدودتان , وبلا صوت
يا له من مشهد مرعب ,,,
ادخلها الى المشفى , وقال لي اذهب لاخوتك الصغار , فهم قلقين
ذهبت , وانا امشي ولا اعلم هل اترك امي له !
ام اترك أخوتي وأعود لها !
فبكيت , وبكيت
وانا اصعد في المصعد , واذا بطبيب كافر , هندوسي لا بارك الله فيه
صعد معي وسألني بلهجته السخيفة : انت بابا دكتور ؟ انا معلوم بابا انت !
انت ماما نفر مجنون !
قالها من هنا , وانا وغل الكون في صدري نهجم سويا على عنقه
مزقت قميصة , وتفلت في وجهه , وركلته
وصرخت بعد ان ضربني رداً على فعلي : انا لسه عندي ام بتسميها انت مجنونة , لكن امك الكافرة حكتلك مين ابوك الحقيقي !!
قلتها , وانا لست أنا .. لكنها اشعرتني ببعضِ من التحسن
خرجت من المصعد , بعد ان فتح بابه وفرقنا أمن المبنى
وتوجهت الى البيت , فتحت الباب
فاذا باخوتي الصغار يرون دماً على خدي , فيبكون
واذا بالحنونة تجلب منديلا وتضمد الجرح , وتقول لي : هل فعل هذا بك ابي ؟
فقلت لها : لا لقد وقعت وانا اركض كي اخبركم ان امي فاقت وانها بخير ..
وقال قلبي : كذبت !
وردت اختي : وما اخبار التوأم اللذي في بطنها ؟
فتذكرت ان امي حامل ,,,
حضنت راس اختي وضممته على صدري , وبكيت دموعا لا انقطاع لها

ونحن في هذه الحالة , وبعد عدة ساعات , يدخل ابي مبتهلا , فرحا
فقفزنا , اين امي ؟ ما بالك ؟
فقال : لا عليكم انها بخير , وقد انجبت طفلتان جميلتان
فقلت له : ولكنهما في شهرهما السابع
فرد علي : نعم , ولن يؤثر عليهما شيئ ان شاء الله
طمأننا , واخذ بنا لرؤية امي واختاي الصغيرتان
رايتهما , واذا بهما كالملكتان على عرش الدنيا
برائة , جمال , ورقة
ما اجملهما
قلت لابي : ماهذه الاجهزة المتصلة بهما ؟
فقال : لا عليك انها اجهزة انعاش , لانهما ( خُدَّج )
نظرت الى امي وهي نائمة , قبلت راسها , واطمأنت جوارحي , وخرجت

في اليوم التالي : ذهبت لارى امي
وجدتها جالسه , تقرأ القران
فلما لمحتني , مدت يداها , وقالت تعال محمد
احسست وكان العالم كله , قد ابتسم في وجهي
احسست وكانني في جنة
ذهبت همومي , زال ارقي , ارتاح قلبي وعقلي وجسدي
هجبت عليها هجوم الأم على ابنها المغترب
حضنتني وقالت : اشتقت لكم احبتي
فبكيت , نعم
بكيت , وبكيت , وبكيت
فانا والدموع كشاعرٍ والقلم
قلت لها اماهـ : انظري ما اجمل اختاي الصغيرتان , هذه بشعر احمر , والأخرى بشعر اشقر
ماذا ستمسمينهما ؟
فقالت : سارة , وسديم

كانت سارة ( الشقراء ) تعاني من مشاكل في المعدة
وكانت سديم ( الحمراء ) لا تعاني من اي شيئ
وكانتا اجمل من بدر رمضان ..
وبعد ثلاثة ايام , ونحن على مائدة الإفطار
واختاي لا يزالان في ( الحضانة ) , يحيهما الله عن طريق الأجهزة الضاخة والمنظمة للاوكسجين
فاذا بهاتف ابي يرن ..
الو , السلام عليكم
ماذا ؟ , حسنا انا في طريقي
وغاب
رجع لنا يبكي , وقال
رحم الله سديم , لقد نسيتها الممرضة ولم تضعها على جهاز الاوكسجين
صرخت امي , وبكت
هجمت اختي واحتضنتها
لحقها اخواي الصغيرا
هرب اخواي الكبيران
خرج ابي
وانا اقف بلا حراك , بلا همسة
مشاعر متفرقة تجتاحني
حروف واسئلة , دموع واستنكارات
كل هذا كان يغتالني
فاذا بي مغشي علي
واذا بامي تلحقني


:




ثلــج
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 AM.