| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
للهجة المحلــــــــــية بين القريـــــــة و المدينــــة :
هناك العديد من اللهجات المحلية التي يتخاطب بها أهل القرية في محافظة الخليل و التي تختلف بدورها عن لهجة أهل المدينة .لاحظت الباحثة تركيز أهل القرية على لهجتهم الشعبية و تركيز أهل المدينة على لهجتهم كذلك ، في أغانيهم الشعبية التي تصور باسلوبها و عفويتها أغراض حياتهم المعاشية و تعطي فكرة واضحة عن مزاج أهلها و طريقة معالجتهم لمختلف القضايا و الأمور مهما تناقضت . من الملاحظ تميز أغاني القرية بطابع الخشونة و علو الصوت و تضخيم العديد من مخارج الحروف و الترديد الجماعي لها و يقابلها أغاني المدينة التي تميزت بالانخفاض النسبي و اللين وترقيق مخارج الحروف . و هنا يمكن القول ان هذين الأسلوبين أو النمطين المتباينين يؤكدان خشونة العيش في القرية مقابل الرفاهية و سهولة الحياة في المدينة .ان اللهجة المحلية التي تم تأكيدها في القرية و المدينة بأنماطها العديدة تجسم القيم الجمالية في محتوياتها تجسيماً كبيراً. <A name=#13>ظــــــاهرة اللــحن في الأغاني الشعبية الخليلـــة : قد يتصور المستمع المثقف عند سماعة الأغنية الشعبية الخليلية في الفرح أو الترح انها أغنية ذات موسيقى بدائية خاضعة لنظام خاص بها أو أسلوب علمي محدد ، و لكن التدقيق في هذه الحان هذه الأغنيات الشعبية يدل عل انها تخضع بالرغم من بساطتها لأنظمة معينة تعطي فكرة معينة تعكس فكرة و لون الشعب الذي قام بها تتميز ألحانها و كلماتها بالتالي : 1. قصر اجمل و تكرارها و على الرغم من التكرار لها فإن ذلك لا يزيد الرتابة بل على العكس فهو يزيد حلاوة اللحن و مرونته و يزيد جذب السامع له . 2. أبعاد اللحن : البعد هو المسافة بين الصوتين و تتمبز بالطول النسبي . 3. الطابع المقامي : اغلب المقامات هي البياتي و هذا المقام يخلق دافع لتسليم بالسلم الموسيقي الشرقي المحتوي على أرباع الأصوات للصمود أمام موجة التطور الخاطئة الطارئة على الموسيقى الحديثة و كثر استعمال الراست و السيكاه . 4. الجاذبية اللحنية اتجاه اللحن المنخفض . 5. الزخرفة اللحنية و قدرة المغني أو المغنين معاً على الابتكار و الخلق و التحسين في الأغنية الشعبية و التجديد . 6. الإيقاع البسيط و لكن ذو حيوية و مرونة . 7. الغناء: الذي يغني يقوم بذلك بطريقة فطرية لا شعورية تجعل أوتار صوته تهتز على مداها الكامل فيصدر الصوت و كأنه خارج من الصدر . 8. القوالب اللحنية و البديعية : الأغنية في أساس هي الشعر لاقترابها بالإيقاع و الوزن وقد كانت سمت اغلب الأغاني الشعبية ذو بحر الطويل و الكامل لأغنيات السامرُ يا حلالي و يا مالي و الرمل لأغنية الدلعونا و الميجانا وقد تنوعت الأغنيات في المحافظة كالعتابة و الزجل و التراويد و الحداء و تشمل الجلوه و الزغروته في المدينة و المهاهاة قي القرية . 9. و قد لوحظ التأثر الشديد في السمات المصرية و السورية و اللبنانية و العراقية و البدوية و حتى ان بعض العربية منها يحمل طابع تركي. المصرية : يا عزيز عيني . السورية و اللبنانية : ظريف الطول – مرمر زماني . الموال العراقي و الميجانا . <A name=#14>نظم اجتماعية مشتركة و عامه تظهر من خلال الغناء و يمثلها الغناء الشعبي في الخليل 1. عصبيات الأقارب و زواج ابن العم و تفضيله. يا ابن العم يا شعرعلى ظهري ان حال الموت لأرده على عمري 2. خطوط العلاقة السائدة و التي برزت فيها عصبية الأسرة و أهمها خط القرابة الأول و يليها خط الجوار زغرودة النساء : هاهي يا فلان يا جار المجاورني هاهي يا جار الرضى ما أنت جار خواني هاهي ما أنت طلال ع حيطان جارتك هاهي و لا يوم تركتي ألا و رفع الضيم عني ……… الولولي 3.هضم حقوق المرأة : اكثر ما يمثلها الترويدة في ليلة الحناء عاليوم يا رفيقة لو الشور بايدينا كان قضينا العمر في دار أبونــــا 3. عصبية الجاه و المركز : ان للطبقيه أثرها في حياة الفرد الفلسطيني، فالاكثريه الساحقة تعيش على هامش الحياة الزراعية و من يتميز عنها يعتبرون طبقة أعلى كالتجار و الأثرياء و الملاك و أصحاب العقارات و الأراضي . و هناك الكثير من هذه الأغاني الشعبية التي تشير إلى هذه الفروق فيتباهى أصحاب الجاه و المركز بما لهم من نفوذ كما تفاخر النساء بهم بأزواجهم و أقاربهم و يلبسن الثمين و الملوكي 5.التعاون المادي و المعنوي . 6.عصبية الأحزاب : خصوصاً( القيسية و اليمنية) فاكثر القرى و المدينة و العائلات الكبرى في فلسطين تنتمي إلى هذين الحزبين . 7.العادات و المعتقدات الشعبية التي تؤمن بالخرافات و السحر و بما ان الدين شئ أساسي في حياة الفلاح فهو يتعلق بالأنبياء و الأولياء ويتشفع بهم يتبع يمكن تاخدي منو شي كويس |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|