Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 15 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2009, 02:55 PM   #141
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

اللص التقي

ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة، طلب العلم عند أحد المشايخ،حتى إذا أصاب معه حظاً قال الشيخ له ولرفقائه :لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير، فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها، وليتق الله فيها، وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان والدي يشتغل بها؟
فاضطربت المرأة وقالت: أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي كان يشتغل بها؟ فألح عليها، وهي تتملص منه حتى اضطرها إلى الكلام . أخبرته وهي كارهة أنه كان لصاً. فقال لها إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة والده ويتقي الله فيها.. قالت الأم ويحك في السرقة تقوى؟ وكان في الولد غفلة وحمق، فقال لها هكذا قال الشيخ . وذهب وسأل وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللص
-فقال: هاهنا . وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة، فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال، ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة فهم بأخذه ثم قال:لا لقد أمرنا الشيخ بالتقوى،ولعل هذا التاجر لم يؤد زكاة أمواله ، لنخرج الزكاة أولا ً!! وأخذ الدفاتر وأشعل فانوساً صغيراً جاء به معه، وراح يراجع الدفاتر ويحسب، وكان ماهراً في الحساب، خبيراً بإمساك الدفاتر، فأحصى الأموال وحسب زكاتها، فنحى مقدار الزكاة جانباً، واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال تقوى الله تقضي بالصلاة أولاً. فخرج الى صحن الدار فتوضأ من البركة، وأقام الصلاة، فسمع رب البيت ورأى فنظر عجباً فانوساً مضيئاً!! ورأى صندوق أمواله مفتوحاً،ورجلاً يقيم الصلاة، فقالت له امرأته : ما هذا؟؟ قال: والله لا أدري ، ونزل إليه فقال: ويلك من أنت وما هذا؟ قال اللص: الصلاة أولاً ثم الكلام ! وهيا توضأ وصلي بنا فإن الإمامة لصاحب الدار، فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح، ففعل ما أمره والله أعلم كيف صلى! فلما قضيت الصلاة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟ قال: لص قال: وما تصنع بدفاتري؟ قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنين، وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصارفها،فكاد الرجل يجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟ فخبره خبره كله، فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه، وصدق كلامه،وفائدة زكاة أمواله. ذهب إلى زوجته فكلمها.وكان له بنت ،ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوجتك ابنتي وجعلتك كاتباً وحاسباً عندي؟ وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟ قال : أقبل .. واصبح الصباح،فدعا المأذون بالشهود وعقد العقد .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:56 PM   #142
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ نعود لمحدثي الدكتور يقول … مدرس نشيط في الدعوة إلى الله … متميز في تدريسه يزور الطلاب المنحرفين ويصبر عليهم ويلاطفهم ويحرص على هدايتهم … حتى أن الطلاب أحبوا مادة القرآن والتفسير لاسلوبه الشيق ومعاملته الحسنة … فأصبحوا يتمنون الوقت
الذي يكون الدرس فيه من نصيب هذا المعلم … فأزال عنهم عقدة الحفظ وصعوبة التفسير … ورغبّهم فيه … حتى أصبح مذكوراً بالخير بين تلاميذه … يقول الدكتور أجريت له عملية قلب … فلم يمر عليّ في حياتي عملية أسهل ولا أبسط ولا أحسن منها قلت …. صدق الله ) ومن يتق الله يجعل له مخرجاً( والجزاء من جنس العمل قال تعالى ) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ( الرحمن 60 . فالله يحب المحسنين ومع المحسنين قال تعالى) إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون( النحل 128 معية خاصة ، معية نصر وحفظ وتأييد والله الموفق



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:56 PM   #143
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

كسروا الدش فهل من مقتدي ؟

..كبقية العوائل .. ومثل كثير من المنازل ، وضعوا ما يسمى بالدش فوق منزلهم .. فقد أصبح وجود هذا الطبق مألوفاً بل ورؤيته فوق البيوت أمراً معتاداً .. فمقتنوه من فئات الأغنياء والفقراء !! وأسباب وجوده فوق المنزل يختلف من منزل إلى آخر ..
فتلك عائلة تعاونت فيما بينها واتفقت على جلب هذا الجهاز ،..وأخرى جاء به الأب هدية منه إلى أبنائه وزوجته !!.. وثالثة أصرت فيها الزوجة وألحت على زوجها بتركيب هذا الجهاز كبقية صديقاتها وجاراتها .. أما العائلة الرابعة فقد استغلوا وفاة الأب وقام من بعده بتركيب هذا الجهاز . لا لشيء ولا حرصاً منه على رؤية ما فيه .. وإنما بسبب جلساء السوء والصحبة التي كانت تعيره بعدم امتلاكهم لهذا الجهاز في منزلهم .. قالوا له مراراً على السنة الشياطين: ( ألا يوجد عندك مال لتشتري هذا الجهاز ؟! أمن قلة مالك؟! ) .. وهنا ما كان من زوجته وزوجات أبنائه .. إلا المعارضة .. ولكن لا جدوى.. فتسلحن بسلاح الإيمان ومن ثم اجتهدن بالدعاء .. وبضعة أشهر وتقوم الجدة بالجلوس مع زوجها ومخاطبته وتذكيره بالله وأنها لا تستطيع البقاء تحت سقف يحمل هذا الدش ..فما كان منه إلا أن أخبرها بأنه لا يرغب بوجوده وطلب منهم إزالته من على سطح المنزل .. فسارعت الجدة وابنها بإنزاله وتحطيمه وكسره .. وتركوه عند باب المنزل ليراه كل قادم وخارج .. وليكون عبرة للمعتبر .. وحقاً إنها عبرةً .. ويا ليت كل واحدة منا تستشعر هذه المسؤولية .. مسؤولية الدعوة .. وعدم الرضا بما يغضب الله ،ومسئولية إنكار المنكر بالحكمة والموعظة .. فهنيئاً لهذه العائلة .. ولكل مقتد بها ..



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:56 PM   #144
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

قصة الشاب خالد .. العجيبة

يروي خالد قصته فيقول : أنا شاب أدرس في المرحلة الثانوية ، وأنا من أسرة طيبة ميسورة الحال .. ولكن مشكلتي تكمن بأني منذ فترة أصبحت شخص متشائم من الحياة ، وأقلق من كل شيء .. فأنا دائماً أنظر للحياة من الزاوية الخطأ .. ولست راضياً من شكلي ،
ولا من إسمي ، ولا من أصدقائي ، ولا من نظرة الناس لي .. وكنت أخاف من المستقبل ، فأخاف بأن لا أستطيع أن أكمل دراستي ، وأخاف بأني لن أستطيع أن أجد البنت التي ترضى بي زوجاً .. وحتى إذا تزوجت فإني أخاف بأني لن أكون سعيداً في زواجي … كل هذه الأمور جعلت الحياة نوع من الجحيم لي .. مما أثر كثيراً في علاقتي مع الناس .. وأثر كذلك في دراستي ، وتركت المدرسة .. وقررت الانتقال إلى مدينة أخرى غير مدينتي لأبحث عن عمل لي ، ولأبتعد عن أهلي ومعارفي وأصدقائي الذين اعتقدت بأنهم لا يحبونني ولا يحترمونني .. حاول والدي كثيراً بأن يشرح لي مشكلتي ويدلني على الطريق الصحيح ، ولكنه لم يستطيع لأني كنت متأكداً بأن مشاكلي سببها الآخرين الذين أعيش بينهم .. على كل ، قررت الانتقال إلى مدينة أخرى ، فسلمني أبي مظروفاً ، وقال لي : لا تفتح الظرف حتى تصل إلى المدينة الجديدة وتستقر فيها … انتقلت إلى المدينة الجديدة ، وأخذت أبحث عن عمل لي ومسكن أسكن فيه ، ولكن مع الأسف بحثت كثيراً دون أن أجد السكن والعمل المناسب ، حتى نفذت نقودي ، ضاقت الدنيا في وجهي مرة أخرى ، وذهبت إلى شاطئ البحر وأنا حزبناً جداً لا أدري ماذا أفعل .. وهنا تذكرت رسالة أبي .. ففتحتها فإذا بها : ولدي العزيز : إنك الآن بعيد جداً عن أهلك ومدينتك ، ولكنك مع ذلك ما زلت حزيناً ومشا كلك كثيرة .. والسبب هو أنك ابتعدت عن أهلك ، ولكنك أخذت معك نفسك وهي السبب الحقيقي الذي سبب لك المتاعب كلها .. فحاول أن تصلح نفسك وتغير نظرتك للحياة ، تجد مشاكلك تحل واحدة بعد الأخرى .. فكما تفكر أنت تكون .. فعد إلى أهلك الذين يحبونك فهم بانتظـارك .. فكرت كثيراً برسالة أبي ، وعرفت فعلاً أن سبب محنتي هو أنا وليس الآخرين .. فعدت إلى مدينتي وأهلي .. وبدأت أغير نظرتي للناس والحياة .. وأنظر بمنظار آخر للحياة ، منظار كله ثقة وتفاؤل فبدأت مشاكلي تحل واحدة بعد الأخرى ، فرجعت إلى مدرستي .. وأكملت دراستي ، ووفقني الله بزوجة صالحة طيبة رزقني الله منها الذرية الصالحة ، وأصبح لدي عمل جيد والحمد لله .. وعرفت فعلاً بأن الإنسـان يكون كما ينظر لنفسه ، فإذا نظر لها بثقة وتفاؤل واعتمد على الله نجح .. وإن نظر لها غير ذلك فشل وخسر وخاب



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:57 PM   #145
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

هل من مشمّر؟

نتحدث بأصوات مرتفعة في مجالس كثيرة.. أوقاتنا ضائعة وأيامنا مهدرة.. فلا نستفيد منها. تمر علينا الشهور والسنون دون فائدة.. ويتحول ذلك الحديث نحو مصب واحد يتفق عليه الجميع.. إنها مشاغل الحياة وزحمة الأعمال..
وتتوالى الأعذار الواهية.. فـتنفرج الأسارير وكل يجد بغيته.. ويلقي باللوم على غيره!! ولكن عندما رأيته كالجبل ثابتاً قوة ورسوخاً. أعمال ينجزها في أيام ومشاريع يفكر فيها في ساعات.. هو الذي يخطط ويكتب وينفذ.. ثم يتابع بدقة جميع الأعمال. هل عرفته؟! إنه شاب في مقتبل العمر.. مثل كثير من الشباب له وظيفة ولديه زوجة وأطفال ووالدة وأهل.. له مشاغل في الحياة وهموم في النفس.. له تلاميذ في الجامعة.. وله ابن يمرض وزوجة لها مطالب.. وسيارة تحتاج إلى إصلاح.. إنها متطلبات الزمن!!! ولكنه يختلف عنا بحياة في قلبه، وحرقة في كبده.. لقد نذر نفسه لخدمة هذا الدين.. فاتجه إلى خدمته عبر إحدى الهيئات والمؤسسات الخيرية.. شعلة من نشاط، وقبس من نور.. إجازته تكون متابعة أعمال المؤسسة في الخارج .. أعمال لا نهاية لها.. حدثني مرة أنه يستعد للبدء في رسالة دكتوراه!! ولم يكن يدور في خلدي أنه رغم هذه المشاغل والأعباء يلازم دروس العلماء بعد الفجر.. وأحياناً أخرى بعد صلاة المغرب إلا عندما أقنعني بالحضور وتعللت بضيق الوقت.. وفاجأني بأنه يحضر درس الشيخ العلامة بعد الفجر!! قلت في نفسي.. وعيني تتابع جسمه النحيل وبنيته الضعيفة.. يكفي منك عشرة.. يكفى أن تنجب أمهات المسلمين عشرة مثلك. لم يكن تعجبي يطال علماء الأمة ومشايخها فقد علمنا حرصهم على الوقت ومحافظتهم على دقائقه وثوانيه.. ولكن تعجبي أن هذا الشاب في مثل سني وسنك.. ورغم ذلك ركب المركب الصعب.. وبذل نفسه واستطاع أن يجمع بين الدين والدنيا!! ونحن- أخي الحبيب- فرطنا في الكثير.. وما عملنا إلا القليل. بقي أن نشمر سويّا ً، فالأبواب مفتوحة، وطرق الدعوة متعددة.. ومجالات العمل فيها تتناسب مع قدرات كل فرد قل تعليمه أو ارتفع. فكل في طريق.. وكل على ثغرة.. والقطرات تصب في نهر لتجتمع وتروي ظمأ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.. دعوة وإغاثة وإصلاحاً تتألم وأنت ترى شباب الأمة تضيع أيامه وتهدر أوقاته.. وهي أوقات غالية نفيسة تشترى بالمال!! أخي الحبيب.. هل من مشمِّر ؟!



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:57 PM   #146
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

شاهد عيان

الحمد لله وبعد المكان : مسجد في ضاحية صباح السالم في الكويت الزمان : عام 1987 م قبل حوالي 13 عاما ، بين المغرب والعشاء أخذت والدي معي كعادتنا الأسبوعية لنحضر المحاضرة الأسبوعية لفضيلة الشيخ يوسف السند حفظه الله ، وأثناء الدرس والذي كان عنوانه الدعاء المستجاب تحدث الشيخ عن رجل ٍ يعرفه في منطقة الصباحية أخبره أنه وأثناء غسل الكعبة
ناداه أحد رجال الشرطة الذين كانوا يحرسون المكان وقال له أني أعرفك جيدا والتقيت بك من قبل لكن لا أذكر أين فمن أنت قال قلت أنا فلان بن فلان لكني لم أرك من قبل قال أنا متأكد وناداه الشرطي وسمح له بالدخول قال فدخلت الكعبة وصليت بداخلها . هذا وأنا أستمع للمحاضرة فذهبت بعيدا في خيالي إلى هناك حيث الكعبة المشرفة ولما كان موضوع المحاضرة عن الدعاء المستجاب : توجهت إلى الله تعالى بصدق اللجوء وصفاء الطلب ودعوته من أعماق قلبي واستغفرت وتبت وأنبت وسألته صادقا أن يرزقني صلاة في جوف الكعبة وأن يكون لي شرف دخولها وشعرت أن ذلك سيزيد من إيماني بالله مع أن هذا ليس مطلبا أو مقصدا أن يدخل المسلم في الكعبة فلم أسمع حثا أو دعوة نبوية لدخول الكعبة مثلا لكن غاية ما في الأمر أنه أمرٌ مباح لكن بلا شكأنه يزيد الإيمان وإنها للحظات رهيبة لا يسعف القلم ولا اللسان ولا الإنشاء للتعبير عنها . دعوت الله أن ييسر لي دخول الكعبة والصلاة فيها ومن برنامجنا السنوي عمرتين سنويا مع صحب الدعوة خلا ما مع الأهل أو الخطفات القصيرة عدا آخر كم سنة وأسأل الله أن ييسر ويعين . وكنت قد أخبرت بعض الإخوة عن دعائي هذا ورغبتي هذه فلقيت من بعضهم الضحك وبعضهم قال ادع الله أن يدخلك الجنة قلت فعلت وبعضهم قال أنا أضمن لك أن تصلي داخل الكعبة صل يا أخي داخل حجر إسماعيل فهو من ضمن حدود الكعبة فإن صليت فيه فكأنما صليت في الكعبة قلت نعم أدري وقد فعلت . ومرت الأيام تلوالأيام تمضي وذات يوم : وبعد دعائي ذاك بعامين في عام 1989 م قبل 11 عاما وفي شهر فبراير2 كنت مع أخي أبو عمر الخليفي في الدور الثاني بالحرم معتكفين حتى الشروق وبعد الشروق طلب أبو عمر أن نعود للسكن فقلت له لنمكث في الحرم ما رأيك؟ فوافق فجلسنا حتى وصلت إلى أننا بقينا بعد الشروق في المسجد الحرام وعندما بلغت الساعة السابعة والنصف تقريبا نظرت وإذا بالشرطة تحاصر الكعبة وتعمل حولها طوقا والناس يطوفون خارج ذلك الطوق قلت لأبي عمر تعال بسرعة نقترب من الكعبة ننظر ماذا سيحدث ولم يدر بخلدي أبدا أنه سيتسنّى لي دخول هذا المكان الطاهر الكعبة المشرّفة زادها الله شرفا ولم أذكر ساعتها دعائي الذي يمتد عمره لسنتين لكن الذي حدث أنني اتجهت إلى الدور الأرضي وإذا بمجموعة من العلماء من عدة بلدان يسيرون باتجاه الكعبة المشرفة عرفت فيما بعد أنهم وفد علماء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فانضممت إلى ركبهم وبالتحديد إلى جانب سماحة مفتي لبنان السابق الذي اغتيل غدرا الشيخ حسن خالد رحمه الله حيث أخذتُ أسألهُ أسئلة فقهية وهو يجيب ونحن نسير باتجاه الكعبة وقد كنت ساعتئذٍ أمسك بكفي اليمنى كف أخي أبا عمر حفظه الله وعندما اقتربنا من الطوق البشري الذي عقدته الشرطة حول الكعبة أمسك الشيخ حسن رحمه الله بيدي وشد عليها كأنه لا يريدني أن أتركه وعندما وصلنا عند الشرطة فتحوا الطوق ودخل وفد العلماء وهنا بدأت الشرطة تغلق طوقها ثانية ً وكان أن فرّق الشرطي بين يدي ويد أخي أبا عمر وأنا أتجه مع الشيخ إلى الداخل . وأصبحنا داخل الطوق وكلمني أبو عمر قائلا أنه سيحاول الدخول من خلال ابن عم أبيه فضيلة الشيخ الخليفي إمام الحرم رحمه الله الذي كان متواجدا وقتها هناك . وكان الدرَجُ الأبيض قد وُضِع أمام باب الكعبة ثم صعدنا الدرج وشرع الجمع في الدخول وعندما وقفت أمام الباب أصابتني رعشة وقشعريرة ودخلنا الكعبة المكان مليء بالرهبة والخشوع والدموع تقاطر في المحاجر والهيبة تغشىالجموع والسكينة تملأ المكان وأصبحنا في الداخل في رحاب قعر الكعبة نحوا من ثلاثين إلى أربعين شخصا أو أكثر وفور دخولنا اتجهت مع الشيخ حسن نحو الركن اليماني وهناك قام أحد الأشخاص بسؤال سماحة المفتي بصوت متهدّج يتخلله النشيج الهاديء أين أتجه في صلاتي ؟ أنّا شئت أجابه المفتي رحمه الله . وصليت باتجاه الركن اليماني ركعتين ثم الحجر الأسود ركعتين ثم الركن العراقي كذلك ركعتين وأخيرا تجاه الركن الشامي ركعتين أيضا ثم صليت باتجاه الحوائط في أربع اتجاهات ركعتين في كل اتجاه ثم شرعت في الدعاء لنفسي ووالدي وكل من ذكرته من معارفي من ركب الصحب في الدعوة والأهل ثم أخذت جولة تجاه الأركان لكن بصعوبة بسبب الزحمة وكنت ساعتها أنظر إلى الرؤوس بحثا عن صديقي المقرب وأخي المحبب أبي عمر ولأنه كان طويلا عرفت أنه لم يدخل لأنه لو دخل لرأيته بين الناس لطوله المتميز وبينما أنا أنظر إذا بي أرى المشهد التالي : العم أبو بدر رئيس جمعية الإصلاح الإجتماعي في الكويت ورئيس مجلة المجتمع وهو يعانق أحد العلماء من الجزائر أو المغرب عرفت ذلك من لهجته وعرفت فيما بعد أن اسمه عبدالسلام هراس كان يعانقه ويقول الشيخ هراس أسأل الله كما جمعنا في هذا المكان أن يجمعنا في فردوسه الأعلى وهنا لم يتمالك الشيخ المطوّع نفسه فخنقته العبرة وبكى مؤمّـنا . رأيت الكعبة من الداخل وبدت لي كما لو أنها أكبر بكثير من لو رأيتها من الخارج أرضيتها من رخام أبيض وحائطها من رخام أبيض يرتفع إلى نحو مترين وما زاد في الإرتفاع عن مترين كان طابوقا أسودا كبيرا مثل الذي يظهر في الخارج عند رفع ستار الكعبة لكن يتخلل رخام الحائط قطع قديمة وجديدة من الرخام كتبت فيها سور من القرآن الكريم وعلى يمين الركن اليماني أمام من يدخل الكعبة من الباب ويتجه نحو الركن اليماني توجد قطعة رخام كتبت عليها سورة الإخلاص بالخط القديم دون نقط وأظن أنها كتبت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا أذكر من أين استقيت هذه المعلومة هل كانت مكتوبة على الرخام أم ماذا؟ لا أذكر تماما . وكان هناك قطع رخام غير هذه وربما كانت إحداها مكتوب عليها آية الكرسي وجاء رجل بيده الطيب وكان يضمخ الحوائط ويطيّب الناس رأيته يضمّخ الحائط الذي بين الركن اليماني والحجرالأسود يضع بيديه ويمسح الحائط فيسيل الطيب . لا توجد إنارة داخل الكعبة وإنما النور يأتي من الباب . كان هناك عمودان كبيران في وسط الكعبة إذا دخلت من الباب خطوة ثم استدرت إلى اليمين ومشيت خطوتين أو ثلاثة إلى الأمام يصبح العمود الأول على يسارك ثم إذا مشيت ما بين خمس أو سبع خطوات تقريبا يكون على يسارك العمود الثاني وبين العمودين خزانة خشبية جديدة بلون الساج بارتفاع نصف متر تقريبا توضع فيها المصاحف أي أنك لا تستطيع المرور بين العمودين وبين العمودين على ارتفاع أربعة أمتار تقريبا يمتد عمود مجوف يتدلى منه فانوسان لايعملان أي لا ينيران من الطراز القديم وأظنه العثماني والله أعلم . كان الشرطي الذي عند الباب ينادي بكل هدوء وكل أدب وبأرق عبارة وألطف إشارة ظل ينادي ويلح بلطف وسماحة أن افسحوا المجال لإخوان لكم يرغبون بالدخول حتى أشفقتُ عليه حيث كان كل من بالداخل لا يتمنى أن يكون هو أول الخارجين ثم بعد إلحاح ٍ خرجت مع بعض من خرج حينها وعندما خرجت وأنا على الدرج رأيت أبا عمر وبجانبه محمد ابن الشيخ طايس الجُميلي حفظهم الله وكانا يشيران إلي نزلتُ وقبّلت الحجر الأسود حتى ارتويت وحدي لا يزاحمني أحد ولا يدفعني أحدٌ ورائي ولا يقلقني شرطي يقف عند الحجر كالعادة وحدي بكل راحة وأمان واطمئنان ثم خطر ببالي أن أصلي في مكان ربما لن يتسنى لي أن أصلي فيه مرة أخرى وتساءلت في خاطري حول تفسير الآية " يومئذٍ تحدّث أخبارها " وأن معناها أن الأرض تشهد بما كان يحدث فوقها ومن هنا رأى بعض الفقهاء أن يصلي الرجل في أكثر من بقعة ومكان حتى في المسجد الواحد بل بعد الفرض تجد البعض يغير مكانه ليصلي السنة حتى تشهد له بقع الأرض وقلت أمام الحجر الأسود مباشرة ربما لن يتسنى لي الصلاة فصليت ركعتين ثم ركعتين أخر وهنا ناداني الجُميلي من خلف الطوق وطلب مني المبادلة بحيث أخرج أنا على أن يدخل هو قلت لربما لايرضى الشرطي فسأله فلم يرض ووذهبنا لشرطي آخر وحاولنا لكن دون جدوى وهنا خرجت وظللنا نرقب حيث خرجت الجموع من العلماء ومن معهم ثم دخلت مجموعة من النساء . خرجت من الحرم وأنا أشعر أنني أسعد إنسان في الوجود وأبو عمر يسألني وأنا أجيبه بالقطّارة فشعر أنّي لا أرغب بالحديث وقتها فظللنا صامتين حتى وصلنا السكن . هذا وما أسطره هنا يُعتبر أول عملية توثيق لهذه التجربة المهيبة الرائعة وذلك بعد مرور مايقرب من اثني عشر عاما فلعل سهوا ً أن يكون وقع أو تفصيلا ً قد أُجمِل واللهَ أسأل كما أدخلني بيته الكريم وكعبته المشرفة أن يُدخلني جنته ووالديّ وقرابتي ولمن له حق علي وجميع المؤمنين إخوانا على سرر متقابلين . . آمين والله المستعان .... بل الله مولاكم وهو خير الناصرين كتبه محمد الأنصاري



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:58 PM   #147
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

سر الحقيبة

يحكى أنه كان لأمرأة عجوز ولد وحيد خلفه لها زوجها بعد رحيله عن الدنيا ، وكان حلم الأم الحنون أن ترى وحيدها متزوجاً ، ولأجل هذا ما انفكت تلح عليه بالزواج من ابنة الجيران الفتاة الجميلة الهادئة ، فقبل الفتى هذا الزواج نزولاً
عند الحاح أمه ، فتقدمت الأم إلى أهل الفتاة طالبة يدها لابنها ، وبعد أسبوع تمت موافقة أهل الفتاة على الخطوبة ، فأقامت أم الفتاة حفلة كبيرة ابتهاجاً بموافقة أهل الفتاة على الخطوبة دعت إليها جمعاً غفيراً من الجوار والمحبين ، واقترب موعد الزواج والأم منهمكة في إعداد مخدع الزوجية لأبنها وعروسه ، وفي اليوم المحدد للزفاف أقيمت الأفراح والرقصات ، وذبحت الذبائح وقدم الطعام لجميع المشاركين ، وزفت الفتاة إلى الفتى وسط تبريكات الجميع ، وقد لاحظت أم الفتى أن الفتاة تحمل بيدها حين حضورها حقيبة غير عادية ، أدخلتها معها إلى مخدع الزوجية ، وفي صباح اليوم التالي تقدمت الأم من العروسين مهنئة مبتسمة ، وبعد لحظات خرج ابنها لقضاء حاجة ، فدفع فضول أم الفتى إلى سؤال العروسة عن تلك الحقيبة وما تحتويه في داخلها ، فتجاهلت العروسة السؤال أول الأمر ، فرددت أم الفتى السؤال عليها مرة ثانية ، وهنا قامت العروسة إلى الحقيبة وأحضرتها وحين فتحتها أخذت الدهشة من الأم كل مأخذ حين رأت بداخلها ( عصا وقطعة صابون ) وأمام تلك الدهشة سألت الأم العروسة ولما هذه وتلك ؟ فقالت العروسة قطعة الصابون أحضرتها لك لتغسلي يديك منذ هذا اليوم من ولدك ، فهو بعد الآن لي وليس لك ، وأما العصا فسوف أشبعك بها ضرباً إذا تدخلت في شؤوننا يوماً من الأيام



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:58 PM   #148
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

حين رأيت جدتي

ذهبت للسلام على جدتي و زيارتها فجلست أستمتع بحديثها عن ذكريات الماضي و أخباره، فطار خيالي إلى واد آخر..، بدأت أعيد النظر في جسمها النحيل، و ظهرها المتقوس، و وجهها المتجعد، و عدت بعدها إلى الماضي، إلى مرحلة الشباب.
لقد كانت فتاة تتقد حيوية و شباباً، كانت ممن يضرب بها المثل في الجمال و بهاء الطلعة و كان يخطب ودها الجميع، و كم كان سرور جدي حين أجيب مطلبه بخطبتها. ثم مضت السنون و سارت الأيام، فآلت إلى هذه الحال..، و لهذا كان غيرنا -من الأمم التي لا تدين بهذا الدين- يلفظونها حين تبلغ هذا المبلغ فلا تجد من يلتفت إليها و يعنى بها؛ ذلك أن الوفاء و البر و الصلة كلمات معدومة في قاموسهم. لقد قادني هذا الموقف إلى التفكير فيما أنا عليه، فكم سنة: عشر، عشرون، أكثر من ذلك..؟ و بعدها أودع مرحلة الشباب و الحيوية إلى غير رجعة، و يبدأ العد التنازلي فأضع قدمي في أول طريق الهرم و الشيخوخة، فما تعدو حينها مرحلة الشباب أن تكون مجرد ذكرى وطيف يمر بالخيال. و تساءلت: ترى لو كانت حال جدتي كما هي حال بعض الفتيات الغافلات اليوم، فكيف تنظر إلى ماضيها الآن؟ إنها سوف تجتر الأسى و الحزن على هذه الأيام التي ذهبت بلذاتها و رغباتها و شهواتها و بقي الألم، بقيت الذكرى السيئة، و بقى الشعور بالخوف من المستقبل، من اليوم الذي يجزى فيه المرء على الصغيرة و الكبيرة. حمدت الله على أن سلكت طريق الخير و الصلاح، و شعرت أني مهما طال بي العمر، و مهما متعت نفسي بالشهوات و اللذات فإن قطار الشباب ما يلبث أن يقف معلناً دخولي مرحلة الهرم و الشيخوخة. ماذا تستحق تلك السنوات القصيرة حين نقضيها في لهو و عبث فارغ، و ماذا سنقول عن أنفسنا حين يحدودب الظهر و يتجعد الوجه، أم ترانا -عافانا الله و حمانا و أحسن لنا الخاتمة- نصطحب السوء و الصبوة معنا إلى مرحلة الشيخوخة؟.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:59 PM   #149
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

خمسون سنة

اشتعل الرأس شيبا .. ها قد شارفت على الخمسين .. على الرغم من عشقي للقراءة .. إلا أن الوقت أخذ يضيق بي .. أصبحتْ مباهج الدنيا تأخذ متعة القراءة مني .. هذا ابن قادم وذاك حفيد لا تُمل رؤيته .. حياة تسير على ما أتمناه .. لا يكدر صفوها شيء ..
نهاية يوم الخميس حانت .. بعد يوم طويل .. حافل بالزيارات والمرح .. ودعت أبنائي وبناتي وأحفادي .. صرخ هاجس في داخلي .. هذه الدنيا عجب .. اجتماع وفرقة .. سيرحل الجميع .. وسيودعون ويودعون .. ستبقى وحيدا .. ما هذه الأفكار .. بسرعة .. تلفت يمنة ويسرة .. مجموعة من الكتيبات ذات الحجم الصغير دائما تقع تحت نظري .. لا شك أن ابنتي الصغرى هي التي وضعتها .. فهي تهديها إلي بين حين وآخر وتحثني على قراءتها .. كتاب أذكار الصباح والمساء .. كتاب زاد المسلم اليومي .. ماذا بعد .. هنا كتيب صغير .. لا يتجاوز أربع صفحات .. لا يحتاج إلا لأربع دقائق قراءة .. تناولته .. بسرعة استكملت قراءته .. أصابني الدوار .. همهمت بصوت خافت .. لا أغسل .. لا أكفن .. ولا يصلى علي . ولا أدفن مع المسلمين .. ماذا بعد ....؟ أنا ابن الخمسين .. هكذا ستكون نهايتي .. لا .. بل هناك المزيد سأعيد لكم القراءة مرة أخرى .. ولكن بالتفصيل .. الكتاب بعنوان : حكم تارك الصلاة ( لفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين ) خلاصته .. أن تارك الصلاة كافر .. خاطبت نفسي هل أنا كافر .. ؟ أبعد هذا العمر .. أوصف بذلك .. صوت بعيد .. ولم لا ؟؟ ألست تاركا للصلاة .. اسمع ما يترتب على تارك الصلاة من أحكام . أولا: أنه لا يصح أن يتزوج فإن عقد له وهو لا يصلي فالنكاح باطل ولا تحل له الزوجة . ثانيا: أنه إذا ترك الصلاة بعد أن عقد له فإن نكاحه ينفسخ ولا تحل له الزوجة . ثالثا: أن هذا الرجل الذي لا يصلي إذا ذبح لا تؤكل ذبيحته لماذا ؟ لأنها حرام ولو ذبح يهودي أو نصراني فذبيحته يحل لنا أن نأكلها . رابعا : أنه لا يحل له أن يدخل حدود مكة أو حدود حرمها . خامسا : أنه لو مات أحد من أقاربه فلا حق له في الميراث . سادسا : أنه إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين .. إذا ماذا يصنع به ؟ يخرج به إلى الصحراء ويحفر له ويدفن بثيابه لأنه لا حرمة له . وعلى هذا فلا يحل لأحد مات عنده ميت وهو يعلم أنه لا يصلي أن يقدمه للمسلمين يصلون عليه . عشت حلم الواقع ... وضعت الكتاب جانبا .. رفعت يدي إلى رأسي .. ضغطت عليه بقوة .. سقطت شيبة .. نظرت إليها .. أبعد هذا الشيب ؟ لا أغسل ولا أكفن ... ولا يصلى علي .. هذه نهايتي .. هذا ما جمعته في الدنيا .. الله .. كلمة خرجت بقوة من أعماق قلبي .. أهذه نهايتي ؟! أين نحن غافلون .. فلا شك أني مقصر .. بل ومفرط .. ولكن خمسون سنة .. ولا أجد ناصحا يقول لي ذلك .. كيف .. مسؤلية من هذه ؟! غسلت الزمن الرديء بدموع التوبة .. عاهدت نفسي أن أكون ناصحا لكل مخطىء .. نهضت قائما .. سيصلى علي .. وسأدفن إن شاء الله مع المسلمين .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:59 PM   #150
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

أيام لا تعود

حركت رأسي وأنا أنتزع ورقة التقويم هذه آخر ورقة في تقويم هذا العام انتهت سنة كاملة من عمري ... دون أن أشعر وهل عمري إلا عددا من السنوات كلما طويت واحدة أدنتني من القبر وقفت أتأمل غروب شمس يوم كامل .... لن يعود طويت صحائفه وحفظت ..... ماذا فيها ....؟
لكل بداية نهاية .... ولكل سبيل غاية الحمدالله الذي مد في عمري كم من حبيب فقدنا ..... وكم من ميت دفنا الحمد لله على طول الأعمار تعالي يا زوجتي العزيزة ... أعرف أنك تفرحين بهذا النداء أكيد ... ولكن الأمر أكبر من ذلك هذه ورقة تحكي لك قصة عام كامل انتهى تقدم لك العزاء .... في عام تصرمت حباله .... وتقطعت أيامه تعالي نستجمع قوانا ... علنا نستعيد دقيقة واحدة من عمرنا هل نستطيــع .... ساعات طوال أضعناها دون فائدة مواسم خير مرت دون عمل .... عام مضى ... ولن نستطيع إرجاع لحظة واحدة منه ... لن نقدر على أن نزيد في زمن مضى تسبيحة واحدة ... أو تحميدة واحدة ... لو تــأملــت ..... كم من الوقت مر دون فائدة ... لوجدت الكثير لنتوقــف قــليــــلا ..... كل شيء عسى أن نسترجعه إلا الوقت دعينا نحاسب أنفسنا ... بعد طول استماع ... قالت .. أنت لا تحاسب نفسك إلا كل سنة أما تجارتك .... وعملك ... فكل يوم ألم تفكر في آخرتك ...؟ سكتت .. ولكنه أضاف دعينا نحاسب أنفسنا حتى وإن تأخرنا لا يمنع ذلك ... احمدي الله أنك لم تترملي بموتي .. وأنت .. احمد الله أني بجوارك أعينك على الطاعة .. عام كامل ... هناك من حفظ القرآن كثير من لم تفته تكبيرة الإحرام مع الإمام الكثير جعل همه رفعة الإسلام ... وعمل لذلك ... في عام كامل ... كم من استقام وتاب وأناب ألا ترى من وطن نفسه وألزمها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كيف لا ... وتركه كبيرة من الكبائر الكثير يحاسب نفسه كل يوم بل هناك من يحاسب نفسه قبل كل حركة ... وسكون وقول .. إن رأى فيه خيرا أمضاه ... وإلا توقف عند حدود الله بعد لحظات من التأمل كم تقرأ من القرآن كل يوم ...؟ كم كتابا في كل شهر تقرأ ..؟ أما المحاضرات ودروس العلم ...فلا نصيب لها من وقتك بل أجبني .... ماذا قدمت للمسلمين في مجالات كثيرة أين زكاة علمك ... أين زكاة شبابك وصحتك منذ شهور وأنت لم تزرهم أسألتهم لماذا لم يحافطوا على الصلاة مع الجماعة ... هناك كثير أنت غافل عنه وهناك أكثر أنت محاسب عليه مع تتابع الأسئلة سؤال طرق ذهني ... وهز قلبي عام كامل أمهلك الله فيه ومد في عمرك ... ماذا قدمت ...؟ وانتظرت الجواب وكان السكوت ...تركتني وحدي وورقة التقويم في يدي جال في خاطري سؤال عجيب أين أنا بعد مائة عام ...؟ أطرقت أفكر ... ثم ما إن أقبلت حتى تردد صوتها أين ذهبت ...؟ قلت لها ... أين أنا بعد مائة عام ..؟ أنت تعرف أن القبر مسكنك ... عمرك رأس مالك ولسوف تسأل عن أنفاقك منه وتصرفك فيه أنتم معشر الشباب ... الكسل رفيقكم .... والهمة الضعيفة أنيستكم كل من صلى وصام ... حسب أنه بلغ المنتهى لا شك في وجوبها ... لكن أليس للإسلام نصيب غير ذلك في قلبك كل منكم يستطيع أن يقدم الكثير أما لله والإسلام حق ...... يدافع عنه شبان وشيب عاد سؤالها يهز قلبي ... ماذا ستقدم في هذا العام ....؟!



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM.