| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#51 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|| فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة ||
:: مـــ ح ـــمود درويش ~ |
||||
|
|
#52 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحياة ليست عادلة، فلتعود نفسك على ذلك.
{بيل غيتس} |
||||
|
|
#53 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بيني وبينك أسئلةٌ لا أريدها أن تجاب..
وتناقضاتٌ جميلةٌ ليس من مصلحة الحب أن تنتهي.. وخصوماتٌ طفوليةٌ.. ليس من مصلحة الشعر أن تحسم.. وعاداتٌ صغيره.. تتسلق على رفوف الكتب.. وورق الجدران.. وتترسب مع البن في فناجين القهوه.. [نزار قباني] |
||||
|
|
#54 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
"أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه” "
― أحلام مستغانمي, عابر سرير |
||||
|
|
#55 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|| خذوا حذركم أيها السابلة ||
أح ــــمد مــطر ،، |
||||
|
|
#56 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي. الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب. قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا ليبدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول. العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة. سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث. لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء. بلا اسم، فوق النداء والمناداة. وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور. وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء. لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات. وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات. العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين. الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها. بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس. المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم. يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة. بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور. المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء. إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة. العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟ بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق. عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف. لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف. عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم. وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء. سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟ وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟ هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟ وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟ أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه. أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة. حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا! لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟ لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة. لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة. الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا. الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا. الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى. فلندفنها إذن. لندفن الذاكرة ونحن نغنّي. إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص. ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين. لكن أجملنا سيبقى: الغائب. || رائـــ ع ـــة وديـــ ع ســـ ع ــــآدهـ || |
||||
|
|
#57 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أشتقت إليك فعلميني ألا أشتاق
علميني كيف أقص جذور هواك من الأعماق علميني كيف تموت الدمعة في الأحداق علميني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق // أخشى أن يكون نزار قد وجد من يعلمة ،، لكن الموت لم يسعفة كي يخط لنا العلم ~ فتركنا نتخبط في أركان الأسئلة وتسول العطف !! |
||||
|
|
#58 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. أنا لا أقول الشعر أبغي رتبة تعلو بها رتبي و تكسب وافرا حسبي من التكريم ركن دافئ من قلبها أصفو لديه سرائرا . |
|||
|
|
#59 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
موضوع حلو كتير .. :)
لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد. ~ الإمام حسن البنا |
||||
|
|
#60 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذه الحروف بحلوها ومرها .. نمت في رحم حبك ... وترعرعت في بلاط جدك... وكبرت تحت شمس لقائك ... وانتظمت في سطور لأجل عينيك... لك وحدك اهديها ... واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها .. || غادة السمان || |
||||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|