| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
وااسفاه رحل الولد والوالد
عائله لااستطيع ان اقول عنها الا انها سعيدة في حياتها لا يكدر عيشهم شئ فالعائلة مكونة من الاب الذي يضرب به المثل بالاخلاق الاسلامية والتقيد بتعاليم الدين الحنيف والام الطيبة الحنون الملتزمة بتعاليم دينها الاسلامي وقد عانى الزوجين من عدم الانجاب لسنين طوال تقدر بعشرة سنين حتى جاء الفرج ووضعت الام بنتا جميله ولكن لم تكتمل السعادة فالبنت صماء بكماء فاحتسب الابوين ذلك ولم تمر اكثر من سنه الا ويرزقون بولد اسموه عماد وما زاد سعادتهم الا انه يسمع ويتكلم وهكذا تمر عليه السنين والفرح يعم البيت حتى كبر الولد واصبح من طلبه الجامعة 0 وطبعا كان عماد هو فاكهة البيت والامير غير المتوج للبيت فكان اول شاب من عائلتنا يركب السيارة الاخر موديل وطبعا اغتر قليلا بالمراهقة لكن لم تتغير اخلاقة فكان الشاب الهادئ المواظب على الصلاة وعلى تعاليم دينه0 وفي احدى الايام وبعد اداء صلاة المغرب عاد الى البيت واستحم ولم يجد في المنزل الا اخته فخرج ومعه احد اصدقائه وبينما هو سائر بالسيارة اذ يخبر صديقة بان هنالك الم بسيط في قلبه فطلب منه صديقة التوقف الا انه رفض وماهي الا برهة الا ويقع راس الشاب على المقود وقد فارق الحياة لقد فارقها وهو في عمر الزهور فارقها وترك ابا صابرا محتسبا ترى دموعه تسيل على خديه كلم تذكر فلذة كبدة ترك اما اصبحت كالجسد الهامد من كثرة البكاء ترك اختا لا تسمع ولا تتكلم وهي تبكي عليه ترك كثير من الاقارب والاصدقاء يبكون عماد يبكون اكثر اباه الذي هده الكبر وتمني ان يكون عماد هو راعي البيت من بعده ترك وراءة حزنا يفوق الوصف 0 وتمر الايام وينسى الناس عماد لكن اباه وامه واخته لم يستطيعوا النسيان وفي يوم الجمعه بعد وفاه عماد بشهر يذهب الوالد لصلاة الجمعه وبعد صلاة السنه يمسك الوالد المصحف ويقرا سورة الكهف فما زال الوقت مبكرا جدا للخطبه ويمر الوقت وابو عماد يقرا وبعدها بقليل يسقط راس ابو عماد على الارض وقد فارق الحياه 0000 نعم لقد توفي عماد ولحقه ابوه بعد شهر فقط الام لم تستطع التحمل لوفاه عماد فكيف تستطيع تحمل وفاة زوجها لم يبقى لديها احد يعولها ذهب من عاش معها ذهب الولد والوالد 00000 " |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
قصه زهرتان قطفتا من بستان الحياة
لم تهنآ بالعيد، ولا ببهجته، ولا بمفروشات غرفتيهما ولا بمنزلهما الجديد,,, والأهم حتى لم يهنآ بعمريهما. انهما البرعمان جمانة عبدالله محمد (13 عاما) وشقيقتها إيمان (11 عاما) اللتان سقطتا من بستان الحياة في ثاني أيام عيد الأضحى على قارعة الطريق. عبرتا ومعهما كان زوج خالتهما شارع البلاجات (السالمية بالكويت) إلا ان متهور قيادة كان ينطلق بسيارته السبورت التي يسابق فيها «سيكل» بسرعة قدرت بـ 180 كيلو مترا في الساعة، وكان لهم بالمرصاد، جمانة وإيمان توفيتا في الحال ونقل زوج خالتهما إلى الرازي للعلاج. جمانة كأنها أدركت انها على موعد مع الموت عندما حبّرت بقلمها البريء ما يعتري قلبها وخيالها من عطف وحنو على أعز مخلوق عندها في الدنيا ألا وهي أمها المقعدة، حيث تركت لها بطاقة زينتها بكلمات وقلوب بدأتها: «أمي العزيزة أهنئك بحلول هذا العيد السعيد وتمنياتي لك بالحياة السعيدة». العائلة المفجوعة في منزلها الكائن في منطقة الرميثية والذي كانت انتقلت اليه خلال أقل من شهر لتطلع على ما أصابها من ألم وحدث جلل والد الطفلتين الحزين عبدالله قال: «انه قدرهما ان يخطفهما ملاك الموت وهما في ريعان الطفولة وتفتح مداركهما على الحياة». ولهماأخت ثالثة عمرها 17 عاما مسافرة الآن وستعود بعد غد إلى الكويت ولم تعرف ان شقيقتيها توفيتا,,, في ثاني أيام العيد وفي تمام السادسة مساء تلقى والدهما اتصالا يبلغه بما حصل، واتجهت إلى هناك وتفاجأ بأن الدماء تملأ الأرض وجثتي جمانة وايمان مقطعتين مرميتين على الطريق بانتظار رجال الأدلة الجنائية الذين حضروا وتم نقل الجثتين في سيارة الأدلة». اما امهما التي أقعدها المرض قبل سنوات عدة فحالها يرثى له بعد تلقيها هذا النبأ الفاجع وهي التي كانت نذرت نفسها رغم مرضها للاشراف على بناتها الثلاثة، حيث يشكلن محور حياتها أو بالأحرى كل حياتها كانت أمهن تحرص على تثقيفهن والاهتمام بدراستهن، الأمر الذي كان له الأثر في تفوقهن خلال سنوات دراستهن جمانة التي توفاها الله (13 عاماً) كانت في الصف الثالث المتوسط، أما إيمان ابنة الـ 11 عاما فكانت في الأول المتوسط لم يجف حبر البطاقة التي تركتها جمانة ولا الرسالة التي كتبتها إيمان عشية العيد لتقدماها لوالدتهما لمناسبة حلول العيد، حيث ورد في خواطر جمانة لأمها أمي العزيزة: أهنئك بحلول العيد السعيد وتمنياتي لك بالحياة السعيدة. أمي بذكرك سعد أيامي يا همسة روحي يا أمي. في عيدك يحلو انشادي وبحبك يمتلئ فؤادي يا خير نشيد يا أمي الرحمة نظرة عينك والجنة موطن قدميك سأعيش بذكرك يا أمي وأردد باسمك أنغامي يكفيني عطفك يا أمي. كما جاء في رسالة إيمان: «إلى أغلى أم في الدنيا,,, أحبك حبا جما لا يعد ولا يحصى, أنت أمي الغالية والعزيزة. «من ابنتك إيمان عبدالله» ,,, سبحانه وتعالى كأنهما على موعد مع الموت. ولدى سؤال الأب السماح في الدخول إلى غرفتي جمانة وايمان أذن بذلك، لكنه لم يتمكن من دخول غرفتيهما وقال: «لقد اختارتا بنفسيهما أثاث غرفتيهما، لكن الأثاث لم يصل بعد، وحددت لنا الشركة وصوله بعد العيد، وكما ترى لم يمض على سكننا في هذا المنزل أقل من شهر». «مريول جمانة» على الشماعة وفوق سريرها لعبتها المفضلة، وفي زاوية من إحدى زوايا غرفتها صنعت ديكورا موقتا من شهادات تفوقها، وفي زاوية أخرى تركت صورا مدرسية لها ولرفاقها الحريصة جمانة لم تنس جدول حصص الدراسة في مدرستها وضعته على خزانة ملابسها، فيوم السبت عربي واقتصاد ورياضيات!!! . غرف فرحة تنتظر فراشتين حلقتا يوم العيد مع زوج خالتهما أملا بأن تفرحا مثل أقرانهما في العيد، إلا ان ذلك الشاب الذي كان يقود سيارة سبورت وقدر الخبير الفني سرعته بـ 180 كيلو مترا في الساعة، بينما كان يسابق شابا يمتطي سيكلا على شارع البلاجات «اغتالهما بسرعته الزائدة وقضي أمرهما». |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
امريكا واليوم المشؤم
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابلغ من االعمر15 عاما قصتي هذه توضح مدى الأسائة التي تعرضت لها انا واهلي في امريكا اليكم قصتي. عندما كان عمري 7 سنوات سافرت انا وامي وابي الى امريكا وبالتحديد في نيويورك . ادخلني ابي في مدرسة امريكية كنت اذهب كل يوم الى هذه المدرسة وكان الكل يهينني الى ان تدخلت مديرة المدرسة وافهمت الطلاب عن الإسلام وبعدها اصبح لي صديقان الأول اسمه جاك والثاني اسمه جوش وقد كنا متماسكين نحب بعضنا جدا حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم عندي اصبح عمري 14 عاما اقفلت المدرسة في ذلك اليوم بسببب صيانتها فرحت كثيرا انا واصدقائي بما ان المدرسة اغلقت وقد كانت المدرسة الوحيدة على ماعتقد قد اقفلت ليوم واحد لذا قررنا انا واصدقائي الذهاب االساعة التاسعة صباحا لمحل حلويات معروف وذهبنا واشترينا منه وجلسنا على رصيف تستطيع منه رؤية مركز التجارة العالمي كاملا لأنه االطريق الذي يؤدي اليه جلسنا وتكلمنا وفجاء واذا بنا نسمع صوت انفجار شديد والأرض تهتز قمنا انا واصدقائي لمعرفة ماذا حدث ثم ينظر احد اصدقائي الى مركز التجارة العالمي واذ به يحترق لم نعرف السبب في البداية قال لي صديقي انه شيء مثير لنذهب الى هناك ونرى ركضنا بسرعة الى المركز واذ بالشرطة تكون هناك قبلنا وتوقفنا وعندها سألناهم ماذا يحدث فجاوب هناك طائرة اصطدمت به جلسنا ننظر الى عمليات الإنقاذ واذا بطائرة ثانية تصطدم انه شيء غاية في الروعه كان بالنسبة لي انا واصدقائي و بعدها بربع ساعة ننظر الى المركز واذا هناك شخص قذف نفسه وتتحول الأثارة الى حزن يعم اصدقائي . وتصل سيارة جاك احد اصدقائي ونذهب بها الى بيته وياتي ابي ويصطحبني معه الى البيت . انتهى هذا اليوم . وفي اليوم التالي كانت جميع المدارس مقفلة ذهبت عند صديقي جوش وعندما قابلت امه قالت لي ياويلك لو مشيت مع جوش مرة اخرى . شاهدت جوش يبكي قرب النافذة وقد قال لي اذهب قبل ان تراك امي . وذهبت وحزنت كثيرا لم يعد معي الا صديق واحد وهو جاك ذهبت الى بيته فتح لي الباب وقال لقد منعتنني امي بسبب خوفها علي من الذي حصل الأمس فرحت لأنه ظل صديقي وعدت الى البيت فوجت امي تبكي وقلت لها لماذ تبكي فردت لقد رفضت جميع المحلات التي ذهبت اليها ان تبيعني . وبعدها عاد ابي وفي يده ورقه سالت ابي عن الورقة فقال لي لقد فصلوني من عملي . ثم قال ابي لقد رفعوا ايجار بيتنا الى الضعف . لم يعد لدينا الا الرحيل الى بلدنا السعودية ذهب ابي الى المطار فحاولوا اعتقاله لكنه نجا منهم قالو له ان الرحلات مغلقة في نيويورك ولاتوجد مدينة مفتوح مطارها الى لوس انجلوس ذهبنا الى هناك ويالها من رحلة تحتاج الى قصة كاملة لكنني اختصرتها وصلنا الى لوس انجلوس بعد طول عناء وتعب اشترينا التذاكر وانتظرنا في المطار قرابة 5ساعات وعدنا الى الوطن لم اصدق هذا فانا لم ارى بلدي منذ ان كان عمري 7 سنوات فرحت كثيرا وفي نهاية هذه القصة اتمنى من الكل معرفة مدى كراهية الكفار الى الإسلام. " |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
من يتق الله
"في احدى المدن العربية الكبيرة ، رمت بي الظروف الى الشارع ، ولم يقبل أي فندق قبولي لأنني لم أكن من أهل البلد وأوراقي غير سليمة الى حد ما وكان لزاما علي السفر من هذه المدينة الى مدينة أخرى تبعد حوالي 1300 كيلومتر ‘ طرقت كل الأبواب دون جدوى ، كان يوم عاشوراء والدوائر الرسمية في اجازة ، لايهمني فأنا متعود على الصعاب لاسيما وأنني فلسطيني من الأرض المحتلة. ومن باب الأحتياط ذهبت لمركز الشرطة وأخبرت الضابط المناوب بحكايتي وأنني سأغادر المدينة في اليوم التالي صباحا , وطلبت منه مساعدتي ،لكن دون جدوى....بعد أن تضايق من كلامي قال لي : أنت يبدو شاب متعلم وتستطيع أن تتدبر أمرك ولا أملك لك حلا..هناك مسجد في المكان الفلاني فاذهب ونام به الى الصباح ..... استحسنت الحل وذهبت الى المسجد ‘ وكان هناك رجل واحد في المسجد يضع بعض البخور فأخبرته بحالي ، وإذ به ينتفض وكأن به مس ويقول هذا بيت الله وليس فندقا ! ولماذا تترك بلدك لليهود ليأخذوها وتأتون لتأخذوا خير بلدنا ؟لماذا لاتحرروا بلدكم كما حررنا بلدنا من الأستعمار الإيطالي ..؟ لاأخفي عليكم ....أن مخي الفلسطيني كاد أن يثور وبكل ما أملك من ارادة كتمت غيظي.. واحترمت بيت الله ثم كبر سنه وبكل برود قلت له : أريد أن أصلي العشاء ......ولا هذه ممنوعة أيضا !!! فسكت ولم يعقب . في هذه الأثناء هطل مطر غزير جدا وأثناء الصلاة كنت أغلي فقد عزت علي نفسي وتأثرت كثيرا من كلام الرجل..لاخوفا على نفسي ولكن المشاعر الإنسانية غريبة جدا لاتخضع غالبا لمنطق عقلي..... وانتبهت الى الإمام وكان مصريا وهو يقرأ ( .....ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ) وبيني وبين نفسي استبعدت ذلك وربما تبسمت وقد قفزت الى ذهني صورتي وانا في الشارع بلا مأوى في هذا المطر الشديد ..... عندما حادثت الرجل لم يكن هناك أي شخص في المسجد , ولكن اكتشفت فيما بعد أن أحدهم قد سمع الحوار وكان هناك بابا أخر للمسجد يفتح على حارة سكنية ، اذ أنني بعد أن أنهيت صلاتي وبدأ الناس في التفرق ,ذهبت لأخر المسجد لاحضر حقيبتي الصغيرة وإذ برجل في منتصف العمر يقول لرجل آخر كبير السن ذو لحية بيضاء ووجه منير تظهر منه بشاشة الإيمان ولاتملك الا أن تحبه: هذا هو الشاب ....( مشيرا الي ) قال لي الرجل المسن : ياشاب أتريد المبيت ؟ قلت له : لا فرد ثانية بالله عليك , وهكذا تمكنت من المبيت في مكان آمن في تلك الليلة بفضل الله وحده .... " |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
صديقتي الخبيثة
"انا فتاة في السادسة عشرة من عمري غوى بي الشيطان وأصدقاء السوء الذين لم أشعر بهم إلا بعد فوات الأوان ولم يكن لدي خيار آخر .... بدات قصتي الأليمة بأصدقائي (أصدقاء السوء)الذين لم يجلبو لي سوى المشكلات إذ كانت واحدة منهن أحضرت الى المدرسة هاتفا نقالا وقد تشوقت جدا لاستعماله حيث لمأكن أبالي بالعواقب وأما صديقتي التي أحضرته فقد أهدتني إياه ويا ليني لم آخذه .... كنت معتقدة أن من لديه هاتفا يكون له شخصية ...... ولم تكتفي الخبيثة بإعطائي التلفون فقط بل اعطتني ارقاما ايضا (ليتني لم آخذه ) .. ولم أسألها لمن تكون هذه الأرقام فاخذته ولم اكن أدري مذا كانت تخبىء لي الأيام فاخذت أتصل بالأرقام التي أعطتني إياها وقد كانت كل الأرقام لشباب ...... واستغربت في البداية انهم ينادوني باسمي وانا كنت اصغي لهم ....وأتكلم معهم ولم اتوخى الحذر من العاقبة التي كنت سأبتلى بها ....وفي يوم من الايام اتصل بي شاب لم أكن أعرفه.... وقال لي اني اعرفك جيدا وأعرف كل شيء عنك وهذا الهاتف الذي معك أنا اعطيته لصديقتك لتعطيك إياه ... وأنا احبك وأريد التعرف عليك أكثر وجلس يقول كلاما جميلا ويسمعني الاشعار (الماكر) وبعد يوم اتصل بي وقال لي انه يريد مقابلتي ...في البداية لم أوافق لان أبي لو شعر بغيابي لقلب البيت راسا على عقب وانا لا أحب أن أزعل أبي... ولكنه قال لي إذا لم تأتي إليّ الساعة .... وفي المكان المعين لأخبرت أهلك انك تملكين هاتفا وكنت تتصلين بي فوعدته أن أرجع له الهاتف بدون أن يخبر والدي ولكنه لم يرضى وظل يقول لي أنا احبك وأحب الكلام معك وكان يقول كلاما جعلني اوعده بأني ساقابله وانا في سن المراهقة واحب سماع كلام جميل فوعدته أن أقابله في اليوم الثاني من اتصاله بي في ساعة معينة ومكان محدد..... وبالفعل تقابلنا في ذاك المكان وفي نفس الساعة (ويا ليتني لم أقابل هذا الشيطان ).... وجلسنا نتكلم مع بعضنا واخذ يقول كلاما (أطيب من العسل) ......(الماكر ) وقال لي انه يحبني ويريد الزواج مني رغم أني ما زلت صغيرة مراهقة وأخذ يتكلم كلاما جميلا ولقد اصبحت احبه واتعلق به شيئا فشيئا حتى ذاك اليوم المشؤم اليوم الذي لم يظهر فيه القمر ولا الشمس اليوم المعتم ... وقد كنت خارجة مع أهلي للتنزه وقد صادف المكان الذي ذهبنا اليه هو نفس المكان الذي كان به الشاب الذي أهداني النقال .... وما لبثت حتى رايته مع عائلته في نفس المكان وقد كان هو وزوجته وطفله الوحيد وانا لم اكن ادري انه متزوج ولديه ولد وكل هذا يفعله .... فقررت ان انساه ولا افكر فيه مرة ثانية ولقد نسيت ان ارجع الهاتف لصديقتي التي كانت بالنسبة لي أفضل صديقة لكن الآن صارت شريرة وبعد اسبوع رجع واتصل بي على الهاتف فاخذت الهاتف وقلت في نفسي اريد اخبره بزوجته وطفله وكلمته وما ان فتحت التلفون حتى صرخ في وجهي وقال لي كلاما بذيء لا احب ذكره فقلت له بهدوء لماذا تصرخ علي هكذا فقال لي :انت التي سببت لنفسك المتاعب ولم اكن ادري ما هو السبب وبعد يومين جاء هو وصديقتي الى بيتنا ولم اكن اعلم لماذا كانا هنا وبعد ان دخلا جلسا وقال الشاب اريد والدك اين هو ؟؟ فقلت له :لماذا تريد والدي ؟؟فقام وهو يضحك فسمع ابي ضحكه فجاء وراه جالسا وقال له ماذا تريد فقال له ان ابنتك سرقت مني هاتفا اعطيته لاختي (التي لم تكن اخته ) .... بل شريكته في الجريمة حيث شهدت صديقتي الفاسقة باني سرقته منها وهي قد اهدتني اياه فقام ابي صارخا عليّ اين الهاتف وما كنت تريدين به ... انت بنت قاصر فذهبت الى غرفتي واخذت الهاتف وركضت الى الشاب ورميته عليه باقصى قوتي واسرعت الى الصديقة المجرمة وقلت لها اخرجي من بيتنا ولا تعودي اما الشاب فلقد خرجت من المنزل واحضرت حجرا وكنت ساقتله به في تلك اللحظة التي لم اتمالك نفسي فيها اذ ان ابي امسك يدي واخذ الحجر واما الشاب فقد خرج من البيت وهو يهددني بانه سيفعل شيئا لم اره في حياتي وقال انه سينتقم ...... وان ابي بعد ما كان يدللني لانني كنت بنته الوحيدة ظل يشك في ّ دائما وانا الان تبت بعد الجهل الذي اصابني وبعد العمى الذي كان بي وانا الى الان اخاف الخروج من البيت بعد ان حلت بي هذه المشكلة حتى انني لا اخرج من البيت الا نادرا مع ابي وارجو انني اوصلت ماساتي الى الناس جميعا حتى تكون عبرة لكل مذنب ويتعلم الا ياخذ اي شي من اي شخص سؤاء اكان قريبا ام بعيدا لربما تكون به مشكلة (والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو من كل ام واب ان يلاحظو كل تصرفات ابنائهم ولا يعطونهم الثقة الزائدة ماساتي تعلمت منها درسا مهما وهو ان كل شخص يهديك شيء غالي الثمن من دون مناسبة هي حيلة ومكر ..... وانك يجب ان تحل المشكلة بنفسك واذا لم تستطع نبه من هو اكبر منك قبل ان يفوت الاوان .... وانك مهما وقعت في خطأ يجب ان تتعلم منه ولا تياس ..... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
خذ الذهب واعطيني شربة ماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أما بعد يا اخوة الاسلام : هذه قصة رجل كان كل همه ان يجمع سبائك الذهب والفضة ويضعها في مخزنه الذي لا يفتح الا من الخارج ولا يفتح من الداخل ، في يوم من الايام ذهب هذا الرجل الى مخزنه ونسي ان الباب لا يفتح الا من الخارج واغلق على نفسه الباب ليتفقد الذهب وعندما اراد الخروج جن جنونه لانه تذكر ان الباب لا يفتح الا من الخارج وظل يصرخ ولكن دون فائدة ويقي على هذه الحال أيام وعندما احس ان سيموت من الجوع والعطش ، أتدرون ماذا فعل "أخذ سبيكة من الذهب وجرح جرحا كبيرا في يده حتى سال منه الدم وعندها استعمل دمه كأنه حبر وكتب جملة على الحائط أتدرون ما هي (من يأخذ كل هذا الذهب ويعطيني قطعة خبز ، من يأخذ كل هذا ويعطيني شربة ماء)"وبعد مده لاحظ الناس اختفاء هذا الشخص فبدأ الجميع بالبحث عنه فلم يجدوا له أثرا فخطر ببال أحدهم أنه قد يكون في مخزنه فذهبوا فوجدوه ملقا على الارض ووجدوا تلك العبارة التي كتبها على الحائط . فيا من تجمعون المال والذهب لن ينفعكم هذا الجشع والطمع لن ينفعكم الا اعمالكم الصالحة وتقوى الله. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته." |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
عندما يمزق القلب نفسه ....قصة مأساوية
كانت تسير بنا الحياة ( أي أسرة سعيدة هادئة وديعة.. فأفراد أسرتي مكونة من أب وأم وأنا ابنتهم الوحيدة لقد كنت أنعم بحنان أمي الغالية , وأسعد برؤيتها, آنس بقربها ,واطالة الجلوس معها ..وكذلك والدي والأيام تمضي وأنا وحيدة في البيت كالعصفورة.. غدا"والدتي تزف الينا بشرى. الله بشرى بأن ضيفا" جديدا" سيحل بنا فرحت كثيرا" لأنه سيكون لي أخ أو أخت بدأت أفكر ماذا نسمي المولود,ماذا نشتري له , الى آخر ذلك من تسؤلاتي البريئة والتي كنت لا أجد لها جوابا" سوى الابتسامة العذبة التي ترتسم على شفتي أمي الغالية وجاء يوم الميعاد ..اليوم المنتظر وتحين ساعة الخروج , ولكن يا ترى من الخارج حقيقة ؟ فمع خروج أختي الى الدنيا خرجت روح أمي الحبيبة ولقد استقبلت هذا الخبر بكل قسوة .. وبكيت وبكيت .. وانقلبت موازين كثير من حياتي , أخذني أبي وذهب بي الى جدي وعمي وتركني عندهم وأخذ أختي الصغيرة وتركني.. في لحظات فقدت حنان أمي وأبي .. وقد سمعت أن أبي أعلن زواجه بامرأة أخرى ظننت أني سأكرّم في بيت جدي وعمي ولكنني بدأت أعيش معاناة اليتيم .. في بيت عمي وجدي كنت أعيش الهوان والذل ,بل والحرمان ,لم أكن أنتظر منهم هدية أو ثوبا" جديدا" أو لعبة مما يتمناه من هم في مثل سني بل حرمت كل هذا بل لا أبالغ ان قلت : انني لم ألعب مع أحد منذ وفاة أمي .. ولم أفكر بهذا لأن مصيري معروف الضرب والاهانة.. وعندما بلغت الثالثة عشر من عمري لك أكن أدرك الا شيا" واحدا" وهو أنني خادمة. أما أبي فقد جعلني في عالم النسيان ..كم كنت أحلم أن أرى أبي وأختي الصغيرة التي حرمت منها منذ تركتنا أمي الى حياة الآخرة أخذت أتساءل : أكل الناس بهذا الظلم والتسلط والجبروت وقسوة القلب؟ كنت اذا سمعت صوت عمي وليت هاربة الى غرفة (( )) لأحمي نفسي من شتمه وضربه .. فأنا من الصباح الباكر الى منتصف الليل في عمل متواصل ,وفي نفسي نار الهم تغلي .. كنت أتساءل متى أرى أبي ليرى حالتي من الضنك والجوع والقهر .. تعودت على العزلة بل وأحببتها .. في يوم من الأيام وصلني خبر وهو أن والدي سيأتي لزيارتنا.. كم تغشاني الفرح في ذلك اليوم ,حتى وصل والدي فانكببت أقبل يده ورأسه .. وأشم الحنان منه الحنان الذي حرمته طيلة هذه الفترة من الزمن.. وشكوت الى والدي معاناتي وهمي وغمي وحياة القهر والتعذيب والسب والاتهام في شرفي وعفافي .. حتى أصبح الناس والجيران من حولي يتكلمون عليّ. كم كنت أمني نفسي أن أخرج من هذا السرداب وهذا الكهف المظلم لأخرج الى الحياة, وأرى الناس من حولي ,وأذهب الى المدرسة.. وفعلا" قرر أبي أن يأخذني معه حفاظا" علي وعلى سمعته.. سافرت مع والدي وأنا أكاد أطير من الفرح , لأول مرة منذ ماتت أمي أشعر بالأمان ,بدأت أنظر الى أبي لأملأ عيني منه, وأتحدث اليه, وأسأله عن أختي .. وعندما اقتربنا من المدينة التي يكن فيها..بدت على وجهه علامات الحزن والتضجر , وقال لي في التفاتت خجولة ( بنيتي ..أرجوك عامليها بالتي هي أحسن)) أدركت أنه يقصد زوجته, شعرت أن نبرات صوته تخفي سرا" عجيبا" ..ودارت في خاطري تساؤلات وما هي الا أن دخلنا منزل والدي ..المنزل الذي أرى فيه أنه جنتي بعد نار.. وصلت المنزل وما ان دخلت من الباب.. حتى دخلت عالمي الجديد,التقيت باخواني وكان لقاء باهتا" باردا".. هي المرة الأولى التي التقي بهم لا يهم كنت أريد أن أرى أختي الصغيرة لكنني ما ان جلست عشر دقائق فقط حتى أطرقت مسامعي كلمات كانت بداية قصة مأساوية ( اتجهي الى المطبخ ) رمقتني شقيقتي بنظرات تنبئ عن حديث طويل.. وبدأت المأساة.. رحلة جديدة مع القهر والتعذيب, ولكن هذه المرة من زوجة والدي.. في يوم من الأيام طلبت من والدي أنا وأختي أن نلتحق بالمدرسة فوافق أبي لكن فوجئت في اليوم التالي أن أبي يرفض أن يسجلنا في المدرسة بعدما كلمته زوجته , وقال لنا: ماذا تردن من المدرسة البنت ليس لها الا البيت والطبخ.. ثم ذهبنا وتركنا للحسرات ..لماذا لم يقل أبي هذه الكلمات لأخوتي من زوجتي أبي .. استطاعت زوجة أبي بمكرها وخداعها أن تجعل والدي يمنعنا حتى من الخروج معهم للنزهة والترفيه.. كنت أنا وأختي نأوي الى غرفتنا ( وما هي الا مخزن ) في منتصف الليل لنبث همومنا ونذرف الدمع الحار.. وتدور بنا الأيام وكل يوم يزداد الأمر سوءا ..حتى اخوتي من أبي يحتقرونني وأختي بل لا ينادون علينا الا كخدم.. (( أحضري كتبي, رتبي ملابسي , اغسلي ..)) أوامر يسهرون ليلهم على القنوات ونحن نسهلر على خدمتهم حتى ساعة متأخرة من الليل كانت تمر علي ليال وأنا ساهرة في كيّ الملابس حتى الفجر أحيانا" , ولا أجد وقتا"< لأداء صلاة الوتر.. ونحمد الله أن يسر لنا المحافظة على هذه العبادة العظيمة وفي يوم من الأيام يشعر والدي بألم في بطنه .. يذهب الى المستشفى ((النتيجة أن أبي مصاب بسرطان الكبد )) انقلبت عافية أبي , بعد ما كان القوي .. صار الهزيل النحيف.. كنت أحمله أنا وأختي بيننا ليذهب في قضاء حاجته.. كان ينظر الينا بعينين مملوئتين بالموع , وكأنه يقول ((حرمتكم الحنان وأسأت معاملتكم فقابلتم اساءتي بالاحسان)) وجاءت ساعة الصفر وانتقل أبي الى رحمة الله ..بعدما عشت معه ثلاث سنوات. وبدأت حياة اليتم المضاعف .. لم يبق لنا الا الله نناجيه ونطلق سهام الليل لتصيب مقاتلها اشتدت وطأة زوجة أبي علي وأختي وزاد شتمها وضربها بل وتقذفنا بالابريق وهوحار ملئ بالشاي أصابتني حالة اغماء بعد وفاة والدي , وصرت قعيدة الفراش لفترة وما ان تماثلت للشفاء حتى رجعت مرة أخرى الى المعانات كان صوت والدي يتردد رجعه في مسامعي.. هيبته و ضحكته, نظراته الحانية التي كان يرمقنا بها أيام مرضه .. لا أملك غير البكاء ازدادت معاملة زوجة أبي سوءا وسوءا حتى انني كنت أدعوا على نفسي بالموت .. على أن عرفت أن الرسول قد نهى عن ذلك ,فانتهيت وأنا في قرارة نفسي أتمنى الموت ملابس بالية ..غرفة مكتومة.. فرش تتأفف البهيمة من الجلوس عليها .. يأتي الجيران لزيارة زوجة أبي , فيشفقون لحالنا ..فتتكلم علينا من خلفنا بأننا سيئات ونقضي الأوقات في المعاكسات والمهاتفات حتى تغير نظر الجيران نحونا.. با انها كانت تجبرنا أن نقول لها أمي أمام صديقاتها حتى يرين قمة حنانها معنا.. مرت بنا السنون ثقيلة ..حتى كبرت وكبرت أختي .. وكنا نتمنى اليوم الذي يجيء فيه رجل الحلال ليخلصنا مما نحن فيه .. وفعلا" كلما طرق باب البيت خاطب نفرته زوجة أبي منا وتقول (( ان هؤلاء جاهلات وسفيهات و..و..و.. وذات يوم همت بالسفر الى أقاربها , وبالطبع لا يمكن أن تتركنا وحدنا , أخذت تنظر الينا بكل ازدراء وتقول : غنني أخجل أن أذهب بكم على أقاربي .. وتقوم بصب الأوامر علينا المهم أننا ذهبنا معها في رحلة طويلة , لم تسقنا خلالها كأس ماء , وفي المقابل كانت تغدق على أبنائها من الحلوى والعصيرات طول خط الرحلة.. وصلنا بحمد الله الى منطقة أقاربها وفوجئت لأول مرة فاذا بنا نرى أناسا" طيبين ..محبة واخاء يا الهي قلتها من أعماقي ألا يزال هذا موجود في الناس سبخان الله الجميع يلتف حولنا ويتفانون في خدمتنا وتوفير طلباتنا ,وتمنينا لو نعيش معهم ولو خدما" أما هي فترمقنا بنظرات ملئها القسوة والحقد لم نلبث في تلك السعادة الا أياما" ..فقد وجدنا بناتا" مثلنا نتحدث اليهم ونبث اليهم همومنا ,لقد أبدو استعدادهم للوقوف معنا وفعلا" حملونا بالهدايا وبعض المال وبعد رجوعنا بدأت في التحقيق معنا كيف وماذا ... وأخشى ما كنا نخشاه أن تكتشف ما رجعنا به من المال اليسير وفعلا" اكتشفت ذلك فأخذته ورمته في النفايات كل الهدايا والعطايا والملابس المستخدمة التي أهديت لنا حاولت أختي يوما" الهرب من المنزل فأكتشف أمرها فأنزلت بها من عقاب الظالمين انني مريضة ..جائعة.. انني أحتاج لأشياء كثيرة أهمها : قفازات وجوارب فأنا وأختي نحافظ على الحجاب الشرعي الكامل ... وهي تسخر منا بل وكلفت أحد أبنائها أن يحرق جواربنا وقفازاتنا والتي جاءتنا هدية.. من أقس المواقف التي مرت بنا : أنهم عندما حزموا حقائبهم للذهاب الى مكة للعمرة فرحت فرحا" وكدت أطير .. هل سأرى بيت الله الحرام الذي أسمع عنه ولم أره ..هل سأطوف ..هل وهل ثم أفاجئ بنظراتها وهي تزدرينا لتقول : ان الحرم يترفع أن يدخل فيه مثلكن .. أنتي وأختك لا تعرفي العمرة ولا الصلاة كلمات جارحة.. وذهبت وتركتني أنا وأختي ..بقي مع دموعنا ومأساتنا.. لقد حرمنا من كل شيء ..حتى من بيت الله الحرام . لقد سئمت وأختي الهوان.. كنت أحفظ بعض آيات من خلال استماعي لتلاوة بعض الأئمة في المساجد التي من حولنا وكنت أجلس أنا وأختي نراجع ما حفظناه .. ونقوم لله في خضوع نسأله أن يرفعه عنا , ويفرج كربتنا انني في أمس الحاجة لدعواتكم .. ولا تظنو أن هذا من نسج الخيال .. نحن لا زلنا نعيش معكم ..بينكم .. ولكن لا يشعر بنا أحد .. ولا نقول الا الى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
ميلاف والشرف والطلاق
لأني جميلة جدا وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأي وكانت موديلات جميلة جريئة جدا !! ثم حدث ما حدث ببننا !!!!!!!!!! .... انتهينا وفي سكوت أرتدينا ملابسنا وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وأخذني وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة ومنت سعيدة بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب تحمل الغيرة والتراض والعتب !!! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب ووصلت الى مستوى احتراف !!! بعد سنة تركت معلمتي لأن اهتمامها بدأ يقل وكنت القى عروض كثيرة لعمل علاقات حب .. قمت بالاستمرار بهذه العلاقات حتى وصلت الى القمة التي سقطت من فوقها .. فقدت عذريتي في احدى اللقاءات الساخنه تحت تأثير الانفعال واستخدام ادوات بارزة !!! : ضاقت بي الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجرى حياتي اصبحت لا اطيق احد ولا اجد بنفسي الرغبة في أي شيء .. فقدت الإحساس بالأمان .. وكرهت التعامل مع من حولي .. بكيت كثيرا كنت لا أنام … كان التفكير يقتلني اينما كنت واينما ذهبت !! كيف اتصرف وكيف اخرج من هذه المصيبة .. ماذا اخبر أهلي وماذا اقول لهم .. وزاد همي مع الأيام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لأحد أنبت نفسي كثيرا .. وندمت على كل ما فعلت وكأن ما اصابني كان عقابا لي على كل هذا التمادي في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الإعجاب !!!!!! بقيت شهورا احمل همي بقلبي وادعوا الله أن يستر علي وفجأة سقطت على الأرض مغشيا علي !!!! لقد تقدم أحدهم لأهلي يطلب يدي … كانت هي الكلمة الأخيرة التي سمعتها قبل أن اسقط !! نقلوني الى المستشفى في هلع .. رأيت كل من حولي ينظرون الي وانا على سرير المرض .. كيف وصلت ميلاف الى هذه المرحلة .. أمعقول أن تصاب ميلاف بكل هذا الذبول أم هي عين حاسد ؟؟ .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم وكنت أنا من الداخل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء أي طعم .. تطورت حالتي الى الأحسن قليلا بفعل ما أحقن به صباح مساء من إبر ومغذيات خرجت من المستشفى لأجدهم يحددون موعد خطوبتي !!!!!!!!!!!! ناجيت ربي ودموعي على خدي .. يارب استر علي وسامحني .. يارب انك لا ترد من لجأ اليك تائبا صاغرا نادما …. فارحمني برحمتك …. اقترب موعد الزفاف .. وكان كل ما فيني وكأنه شيء على الماء !! لا اعرف للتوازن معنى ولا للراحة طعما .. وكانت دقات قلبي تزيد كل ما مضى يوما واقترب موعد زفافي … لم يكن بكائي يشفع لي أمام نفسي فما حصل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس في ليلة دخلتنا !! وكان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط معاني الأمل …… يااااااااااااه كم مرت علي ليالي ما اراها إلا شبحا يخنق أنفاسي .. حاولت أمي كثيرا أن تعرف ما سبب كل هذا الذي انا فيه .. ترجتني .. توسلت إلي ..و بعد أن فقدت الأمل بأن أخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة لألم ابنتها وما اصابها كنت ارتمي بين أحضانها كثير وابكي بحرقة ولكني لم أكن لأتجرأ بيوم من الأيام بإخبارها … كان الخوف يقتلني ونظرة الشك التي اتوقعها تزيدني قتلا .. وكانت هي تندب هذه العين التي اصابتني .. كان كل تفكيرها قد وصل الى مرحلة اليقين بأن ما اصابني لم يكن إلأ عين حاسد لا يخاف الله .. كانت ثقتها بي كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بأن ابنتها تفقد عذريتهااااااااااااااا . جاء موعد الزفاف ولم أكن كباقي العرائس .. فالبسمة تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .. والبهجة لم يكن مكانها إلا شحوب وذبول … اااااااااه لقد كنت اشعر بأن نبض قلبي سيفجر عروقي …… وبدأت مراسم الزفاف على نهايتها وكنت انظر الى من حولي وكأني لا استطيع ان احدثهم .. انظر اليهم وكأنهم غرباء عني .. ارى في عيونهم علامات الدهشة والإستياء .. ارى شفاههم تتمتم بعبارات الإستغراب .. كيف تكون هذه العروس ؟؟ ولماذا كل هذا الحزن الذي على وجهها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف والشفقة …. مسكينة ميلاف لقد أصابتها العين .. انظري كيف اصبحت وقارني يوم رأيناها بزفاف فلانه وكم تمنينا ان تكون لأبن أخينا !! هكذا كنت اشعر .. الجميع يتحدث ووسواس الألم يقتلني مرارا… رحل الجميع بعد أن قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة .. وصلنا الى الفندق وصعدنا إلى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجأة بأن قدماي لا تقويان على حملي .. دعوت الله كثيرا .. ادخلني برفق الى الغرفة .. وهو يبتسم لا تخافي حبيبتي .. اهدأي وحسب .. سأجعل منك أسعد عروس على الكرة الأرضية ..أعاهدك على الإخلاص والحب .. كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت باكية وهو يهديء من روعي ويلاطفني … بذل المستحيل وابتعد عني لعل ما اصابني ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربه لأول مرة بحياتها .. خوف يزول بعد أن تنتهي هذه الليلة … انها المرة الأولى .. وكلنا نسمع عن هلع الفتيات بأول يوم … ولم يكن يدري بأن حياتي وسمعتي وكيان أهلي سيمس بعد لحظات !!!!!!!!!!!!! اقترب مني وكنت أبتعد … تركني هذه الليلة محاولة منه لأكسب ثقته ومحبته .. قال لي انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .. المهم ارجوكي انتي زوجتي ..احبك واتمنى ان تهدأي ….. مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معي بكل رقة أن انام وان انسى ما افكر فيه ..تظاهرت بالنوم ولكنني لم أنم …. جلست حائرة متألمة من فعلتي .. جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه إمرأة من زوجها .. اقترب مني وكنت ابتعد .. لأجد نفسي فجأة بين يديه كان الرعب يقتلني .. كنت أصرخ وكان هو في طريقه ساعيا لكسر الحاجز الذي تخافه الفتاة !!!!!! خارت قواي وفقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء.. وماهي إلا لحظات وانتهى كل شيء وفجأة انتهى كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل بين ثنايا الموقف الرهيب الذي عاشته ميلاف ولم يقطعه سوى انفاس الزوج التعيس !! زفرات بحرارة النار التي بدأت تشتعل بل وتزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره الملتهب !! قام عنها وارتمى الى احضان ابعد كرسي عن السرير المشؤوم .. كانت لحظاته عصيبة .. مريرة خانقة .. شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة والشك والألم وخيبة الأمل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه مشوار حياته التي كان يرسم ملامحها بتفاني واخلاص لينعم هو وعروسه بسعادة لم تبدأ حتى تتحقق !!!!!! احتقن وجهه بالدم الثائر وامتلأت عيناه بالغضب المرعب .. فالموقف رهيب ورهيب جدا … وكأنه شعر بكبريائه يداس في الوحل !! وان كرامته طالها العبث …………….. وأي عبث !! انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر وشرف مفرط فيه … ظل هكذا لا يلوي على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الأربع صامتا حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … وفي الجهة الأخرى كان كل شيء مبلل !! فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف وجودا .. كانت دموعها تنهمر على كل شيء وهي تجلس واضعة رأسها بين أحضان رجليها .. لا تقوى على النظر في أي شيء ..وكأني أرى ابليس قد بدأ يداعب أفكاره …هكذا قالت ميلاف وهي تحكي هذا الموقف .. ثم تكمل : انتابني فزع وألم أشد من كل ألم .. لم أتخيل ولو للحظة بأن يأتي يوما من الأيام واقف في هذا الموقف الذي شعرت بأنه يقتلني وانا اتنفس .. لقد دنى أجلي .. ولم استطع أن اخبره بالحقيقة فلن يتقبل ولن يصدق .. لم استطع عمل شيء .. كنت أشعر بالأرض تدور بي والظلام الدامس والمصير المجهول الملامح يتربصان بي …. وهو في مكانه .. ظل هكذا وفجأة .. اقترب مني فتجمدت اطرافي ووقفت غصة في حلقي وتوقفت أنفاسي .. ( كنتي بيوما امنيتي .. وكنت افخر بك كثيرا وفعلت كل ما بوسعي لأوفر لكي السعادة …. ها انتي الان بين يدي ومحسوبة علي زوجة .. ولكن .. زوجه خائنة فقدت عبيرها وباعت نفسها !!!!!!! واجهي مصيرك الآن فما فعلتيه لا يغتفر…. لقد جلبتي لأهلك العار واهديتيني التعاسة .. انتي تفعلين ما فعلتي .. تتنازلين عن شرفك ولماذا ؟؟ اهذا جزاء ثقة اهلك بك ؟ اهذا جزاءهم على تربيتهم وفضلهم عليك ِ؟ ) كانت هذه الكلمات التي تفوه بها الزوج التعيس .. كافية لتدمير ما تبقى في ميلاف من أي شيء .. سقطت على الأرض فاقدة كل شيء سوى قلب مازال ينبض .. دهشة وقلق .. فزع وتوتر وخوف .. كلها ملامح تجدها في وجوه ذلك الحشد العائلي الكبير الذي اكتظت به أروقة المستشفى … كانت والدتها تبكي وهي تتوسل الى الطبيب كي يسمح لها برؤية ابنتها التي تقضي صباح اليوم الأول من الزواج بين احضان الأجهزة الطبية وانابيب الاكسجين.. والمغذيات ورائحة الأدوية والحقن … واين ؟؟ في قسم العناية الفائقة…. الكل يسأل العريس في خجل .. ان شاء الله خير ماذا حصل؟؟ الأب والأم المنهارة واخوة ميلاف وابناء عمها واقربائها بالإضافه الى والده ووالدته واخوته … كان يختنق وكأن بركانا بصدره يريد الانفجار ولكن أمام هذا الموقف الذي حدث حاول ان يتماسك .. وتحركت فيه كل قطوف ذلك الحب الكبير الذي يحمله لميلاف .. كان القلق باديا على وجهه رغم ألمه .. .. زادت الأسئلة من حوله واصبح حائرا ماذا يقول وكيف يتصرف .. انه الوحيد الذي يعلم لما هي ميلاف هنا .. ماذا حدث ؟؟ وجد نفسه فجأة يفقد قواه ولم تعد رجلاه تستطيعان حمله .. اقترب من الكرسي المجاور وجلس .. كان يموت من الألم وكان يخفي كل ذلك … اقترب منه والد ميلاف وحاول أن يهون عليه مما هو فيه من اضطراب وتوتر بسبب عروسه قائلا : يا بني انه قدر الله رب العالمين فأهدأ وكن مؤمنا بقضاء الله واخبرني بما جرى !! يا بني انا والدها فأرجوك .. ما الذي حصل ؟! هل هي تبعات ليلة الدخلة وما يحدث فيها أم شيء آخر؟؟ يا عمي .. اطمئن ميلاف ليس بها سوى الخير وان شاء الله تقوم بالسلامة ………. كان رده باهتا باردا لم يقنع والد ميلاف .. وشعر بحنكته ان أمرا ما قد حصل !! ترقب الجميع خروج الطبيب من غرفة العناية الفائقة …. هاهو يخرج الآن .. اقترب منه الـــــزوج ومعه والدي ميلاف … انها تعاني من انهيار عصبي شديد افقدها القدرة على النطق !!! وضعناها تحت ملاحظتنا القصوى وهي الان نائمة … اطمئنوا سنقوم بكل ما في وسعنا وان شاء الله تستقر حالتها …….. وقعت كلمات الطبيب المقتضبه والتي تخفي اكثر مما قال وقع الصاعقة على والدة ميلاف فانهارت فورا وزادت الموقف تأثرا والماً .. اما البقية فتماسكوا بصبر وحاولوا اخفاء ذلك السؤال الكبير الذي تولد من كلمات الطبيب … انهيار عصبي ؟؟؟؟ لماذا ؟؟ عموما لا اطيل عليكم بذكر تفاصيل القصة المؤلمة .. ظلت ميلاف بالمستشفى لمدة 21 يوما قضت منها الأيام الثلاثة الأولى في قسم العناية الفائقة تحسنت حالتها وان كانت ليس كما هو المأمول .. جميع من حولها من العائلة تجنبوا الضغط عليها أو تذكيرها بما حدث وكأنهم قد اقنعوا انفسهم بأن ما حدث هو نتيجة قوية لتبعات الليلة الأولى في الزواج لأي سبب من الأسباب …. وادركوا بأن زوجها يحـمل لها في قلبه سيل جارف من الحب الكبير .. لقد كان لا يخرج من جوارها ابدا .. راضيا بأن يقضي شهر زواجه الأول بهذا الشكل .. وفي هذا المكان رغم كل ما حدث .. كان يسهر على رعايتها رغم كل هذا الطاقم من الممرضات والأطباء . .. كان ينام على كرسيه المجاور لسريرها .. ولكنه لم ينسى ولو للحظة شيئا مما حدث !!!!!! استطعت أن اتكلم من جديد بعد علاج مكثف … هكذا تقول ميلاف .. خرجت من المستشفى الى منزل العائلة لأظل تحت رعاية امي واخوتي .. كنت منهكة كثيرا وحالتي النفسية رغم تحسنها ولكن المصير المجهول يكفي لأن يمزق كل شيء …. مر يوم ويومان … اسبوع .. شهر.. وزوجي لم يأتي لزيارتي .. وسط دهشة الجميع من حولي .. ومحاولاتهم معرفة الأسباب .. سألوني كثيرا واخبرتهم بأني أجهل تماما ما يجري ولماذا يفعل ما فعل !! اكتفى بعد ذلك بمكالمة هاتفية قال فيها …… : ميلاف اتمنى لكي حياة سعيدة بعيدا عني .. اذهبي لعشيقك الذي تحبين فأنا لا استطيع القبول بمثلك !! لن استطيع بيوما من الأيام أن ائتمنكِ على عاري وحرمتي وبيتي وأم لاولادي … وكيف اثق بمن باعت شرفها بيوم من الأيام .. ورقة طلاقك ستصل اليك اليوم !!! واعلمي بأني سترت عليكِ من هنا الي يوم الدين وإن سألوني فلن اخبرهم سوى انه النصيب ….. ثم اغلق الهاتف …. وما هي الا ساعات وتصل الى المنزل ورقة طلاق ميلاف الى هنا ولكم أن تتخيلوا ما جرى بعد ذلك لمن هي في موقفي …..انه والله لهو العذاب بعينه …. نظرات الشك والريبة جعلت مني بقايا انسانة ندمي وبكائي لم ينفع سوى بزيادة التهم لي سيرة العروس التي دخلت الى العناية المركزة بأول يوم اصبحت بلسان الناس .. كل الناس أهلي .. اخوتي .. امي وابي .. عائلتي ……… رباه انهم يخفون ألمهم وريبتهم واستنتاجاتهم .. مر علي الى اليوم 3 سنوات منذ طلاقي .. لم يتقدم لي فيها عريس آخر رغم كل جمالي الذي يمتدحوني به او بالاصح الذي كانوا يمتدحوني به !!!!!!!! تغيرت معاملة اهلي لي .. صرت ارى مشاعر الإستياء من وجودي بينهم … يكفي اني مطلقة … ولم يختلي بي زوجي سوى الليلة الأولى ؟؟؟ اااااااااااااااااااااه والله انها لتخرج من اعماق قلب ونفس ذاقت مرارة الدنيا وذلها ما اصعب الذي واجهته وما زلت ارى تبعاته الى اليوم .. انها تجربة مريرة غيرت مجرى حياتي بسبب تفريطي وانحرافي … وكأن الله يعاقبني بما فعلت واقترفت من ذنب … أيامي صارت خاوية من كل شيء سوى الألم والدموع بخيلة من كل شيء سوى من آهات تجلجل بوسط اعماقي .. أصابني اليأس وتمكن مني … واصبحت أحيا حياة ليس بها أي معنى .. هنا توقفت كلمات ميلاف عن الخروج .. وفاضت دموعها بغزارة .. تركتها تبكي طويلا وحاولت قدر ما استطعت أن ازرع بها أمل لغد افضل .. فلا يأس من رحمة الله وعفوه وغفرانه …… هذا غيض من فيض اخرجه قلب ميلاف .. وهي الآن تعيش أيامها وتحاول أن تنفع وتنصح بنات جيلها مما ألم بها … لعل الله يوفقها من جديد .. خصوصا بعد أن ندمت كثيرا على ما اقترفت .. وعادت الى الله … فأدعوا لها معي بالتوفيق ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
قصة حقيقية حدثت لفتاة مسلمة في لندن
هذه قصة حقيقية وحدثت فعلاً في لندن ، إليكم التفاصيل وبدون مقدمات: خرجت فتاة عربية(مسلمة) إلى حفلة أو عزيمة لأحد اصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه. نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر . وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاة ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئيا. فقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم، وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركيت القطار وذهبت إلى البيت. وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها..... قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل. ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة، تعرفت على القاتل. هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب. سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟ رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟ قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!! قال : نعم تذكرتك. قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!! قال : كيف لي أن أقتلك ,وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟؟ ---------------------------------- لازال على الفتاة من الله حافظ حتى وصلت إلى بيتها !!!!!!!!!! |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
قرية الحزن
في إحدى القرى الشيشانية دخلت القوات الروسية بعنجهيتها الشرسة وجبروتها الحاقد وصبت جام غضبها على أهل القرية حيث جمعوا ما استطاعوا جمعه من النساء والشيوخ والأطفال والشبان في مكان واحد ثم قاموا بتفجيرهم بروحٍ إجرامية حاقدة ..فتناثرت الجثث في كل مكان وتطايرت الأشلاء في الأجواء ..ثم غادر الروس القرية ليبقى الأهالي يتجرعون الحسرة والأسى ، ويذوقون الموت الزؤآم وبعد خروج الروس جاء من سلم من أهل القرية لمكان الجريمة لتتعرف الأم على أطفالها وليعرف الأبناء على أمهاتهم وأهليهم في منظر إمتلأ حزناً وهماً وغماً لا يوصف .. وبدأ الناس يجمعون ما تناثر من الأشلاء وقطع اللحم المتناثرة حتى إنهم يجمعونها من الجدران والتراب غير فتات العظام والأجسام المحروقة التي لم يبق منها إلا الآثار .. واختلطت هناك الدماء بالدموع ، والآهات والأنين بالبكاء والعويل فيا لله كم من أمٍ رجعت لبيتها وهي تحمل ما تبقى من لحم ولدها وفتات عظامه ..وكم من طفلٍ واقف حائر يبكي وهو ينظر إلى رأس أمه قد انفصل عن جسدها الذي تمزق ..وكم من شيخٍ عجوز ينتحب عند جنائز أهل بيته وهم قد سجوا بالأكفان بعد أن جمعت أشلاؤهم قطعة قطعة !! فسبحان من يمهل للظالم ولا يهمله... وسبحان من يحلم على من عصاه .. وسبحان من لا يضيع حق المظلوم ... ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|