| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
دخل قصي ليطمأن على عمار ويشعر بالذنب لانه افشى سره لاخته ولكنه يشعر ايضا انه قد فعل الصواب
لخوفه عليه السلام عليك يا عمار : قال قصي فرد عليه عمار السلام وساله عن حاله فاجابه قصي الحمدلله ولكن ماذا عنك يا عمار هل حدث جديد انا خائف عليك جدا فاجابه عمار : لا تخف يا صديقي لم يحدث شيء بعد ولكني خائف على عائلتي ان تتاذى من ورائي وافكر ان اسافر خارج البلاد حتى لايصل الاذى عائلتي ويظن الارهابيون انني قد مت فصدم قصي وقال بهدوء وتعجب : ماذا ؟! وتتركني ! ثم صمت قصي مفكرا برهة وقال امم انا لا ادري ماذا اقول لكن ان كان هذا سيساعدك فساكون معك شكر عمار قصي واحتضنه شاكرا له ثم قاطعتهما قطر الندى بوجها المحمر عندما تلاقت نظراتها مع قصي وقالت لاخيها عمار هنالك من يود ان يراك ..... يلا مين بدو يشوفو
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|